إضافة رد
  رقم المشاركة : [ 1 ]  
قديم 07-06-14, 06:54 PM
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
دلوعه بس رجه  
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
 
مستمتعة
المشاهدات : [ 16861 ]   الردود : [ 46 ] new_2 رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




قريت رواية وعجبتني حييييل وحبيت تقروها لإنها بقمة الإبداع والروعة وبصراحة شهادتي بها الكاتبة مجروحه لإني اعشق جميع كتاباتها واقراها واتابعها اول بأول وقررت انزلها هنا وإن شاء الله تنال اعجابكم مثل مانالت اعجابي
اسيبكم مع كلمة الكاتبة ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة . .

ها أنا اعود لكم من جديد
بروآيتي الخامسة " بجنون أحبك "

أكتب للأفادة , فا اطلق العنان لقلمي عن كل ما هو يحزنني ويفرحني بجميـع روآيآتي , فا أكتب بصدق المشاعر
!

وروآيتي هذه تميــل للوآقـع ألي نعيشه من عوآطف وأهتمامات وأساليب , ونصائح وأرشادات , وكما أن لدي جانب خيالي , ولا عجب بذلك !
فعندمآ أسرد الوآقع دون الخيال ولو قليلا ,
تكــن هذه عيبا للكاتب نفسه . . !

** فا الوآقع يذهب بنا من : الألف إلى الياء ..
و
الخيال يذهب بنا : إلى كل مكان . .

فمزجت بين الوآقع والخيال ,
بطريقة تحتوي كل من قرئها ..
وقد لامستني قبل أن تلامسكم , فا أسال الله العلي العظيم أن تكــن روآيتي فائدة بالطرح قبل الأستمتاع بالقرآءة أو ضياع للوقت !

& أتشرف بنقدكم الرآقي , وأرشاداتكم ومشورتكم بعد كل بارت , فا أعتبر هذا طريقا لنجاح [/font]thumbs_up , وتنيروني أنار الله دربكم ..



* أحدى تصاميم الغالية "
سحر الغروب " , الله يعطيها العافية :



[font=simplified arabic]

أسعدكم الله |




.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
.. توكلت على الحي الذي لا يموت ..

رواية بجنون أحبك / للكاتبة ساندرا

" لا أحلل ولا أستبيح ألي ينقل الروآية دون ذكر أسمـي , أو نسبها إليه "


.. البارت الأول ..
على الساعة 5:30
بعد صلاة الفجــر , أخذ دوش سريـع ..
وقدام آلمرآيه ..
وهو يشيك على شكله ..
لآبس ثوبه الأبيض , وشماغة الأحمـر , وساعته بجلد بلاك , ولبس الكبك , ورفع طرف شماغه لكتفه , دهنت العود وتسبح بالعطــر الملكي ..
آلتفت لها وشآفها غاطه بالنوم , أقترب منها وبهمس:منال , منال , قومي الله يرضى عليك ..
منال التفت للجهة الثانية وبصوت قريب لزمرة:أنزين ..


نزل لتحت , عند طاولة الطعام ..
شاف عمر و يزيد و رائد ..
رفع يده , وهو يناظر بساعته المحددة بالفصوص الفضية اللآمعه ..
وبجلد أسود يبرز جمالها بمعصمه , وهي تشير على الساعة 6:00 ..
نزلو البنات , ريفان , وعد و بيسان ..
وباندفاع: آسفين يبه ..
أبو عمـر خذ نفس عميق: مرة ثانية لا تتوخرون ..
ريفان:إن شاء الله يبه ..
تجمــع الكـل بالطاولة , وصاروا يفطرون . .
ودقائق إلا جات أم عمـر ..
أم عمر وهي تجلس بالكرسي وهي تشوف الأكل , اللي عبارة عن نوآشف , من جبن , من عسل , ومن جام , ومن قشطة ,
وأخباز وبقهر:هالخدآمة الغبية , كم مرة أقول لها , تغير هالأصناف ..
أبو عمر بدون ميناظرها:وأنا نفسي يجي يوم تسوين الفطور بنفسك , بس لأن ما عندك وقت , جالسة تدبغين وجهك بالمكياج ..

أم عمر بتأفف: وأنت مصر تعكر مزآجي بكل يوم , ما عندك شغل إلا بمنال يا فواز ..
أبو عمر:كلن بيتغير وينصلح إلا أنتــي ..

ريفان تريد تغير الموضوع وباندفاع: إلا ما قلتي لي يمه , وش ألبس مع بنطلوني بلاك الليلة ..؟

أبو عمر قاطعها: وش لزمته هالسؤال ..؟

أم عمر وهي تشرب العصير: لأن صاحباتي بيجون اليوم , عازمتهم على العشاء ..

أبو عمر رفع حاجبه:ومن متى هالكلام إن شاء الله , شاوريني على الأقــل ..
وعد و بيسان بصوت واحد:يبه , ترى ريفان لابسة تنورة الربوع أللي طاف لفوق الركبة ..

أبو عمر ألتفت لريفان وبحده:صــح كلامهم ..؟

ريفان تناظرهم بمعنــى ( الوعد قدام ) وبتمتمه:أن...ا آسفــة ..

أبو عمر ناظر بمنال وبنفس حدته: وعاجبك أللي تسويه , تكلمــي يا معلمة الدين ..

منال قامت من الطاولة:آووه , فواز اليوم كل شيء تحطها فوق رآسـي ( والتفتت للعيال) يلا على المدآرس ..

حاول يضبط أعصابه رغم أنها تلفانه من حالته وحياته معها ..

قام من الطاولة وكالعادة نسـى ما يأخذ مفتاح سيارته:منال جيبي مفتاح سيارتي فوق التسريحة ..
منال وهي تلبس عبايتها وبصوت عالي:يا نانسي , نانسي وطير ..

نانسي الخدامة جات عندها: نعم مدام ..

منال بدون نفس: روحي جيبي مفتاح سيارة بابا فواز فوق التسريحة ..
نانسي هزت رآسها بنعم , وصعدت تجيب المفتاح ..

أبو عمر تنهد:أنا لو أبي الخدامة تجيب المفتاح , كان ما تعبت نفسي وطلبت منك هالشيء ..

أم عمر قاطعته بطفش:عارفه أنك تنتظر مني أني أنا اجيبه , بس أنا مشغولة زي منت عارف ,
ولا تنسـى أن ورآي دوام حالي حالك .. وبعدين وش تفرق لو جابته هي أو أنا .. !!

أبو عمر غمض عينه بقوة:أنتي من متى صرتي فاضية لي أو لعيالك يا هانم , عطيني يوم فضيتي به عشاني أو عشانهم ..

أم عمر التفت له وبحده: أنت اليوم , مدري وش جرى لك , مغير حاط الحره فيني ,
وأنت تدري أن تصرفاتي وأفعالي مو من اليوم , من زمان هالشيء , ( وهي تشوف ساعتها ) ولو تكلمنا أكثر من كذا ,
وبيرن الجرس وأحنا ما خلصنا , وتكون رآحت علي الحصة الأولى ..



أم عمر التفت له وبحده: أنت اليوم , مدري وش جرى لك , مغير حاط الحره فيني ,
وأنت تدري أن تصرفاتي وأفعالي مو من اليوم , من زمان هالشيء , ( وهي تشوف ساعتها ) ولو تكلمنا أكثر من كذا ,
وبيرن الجرس وأحنا ما خلصنا , وتكون رآحت علي الحصة الأولى ..

أبو عمر مرد عليها , لأنه لو تكلم مهوب موصل لغاية بالأخير ..

صعدت السيارة وهي معه , وعد و بيسان.. لأنهم بنفس مدرسة أمهم ..

أما عمر بالجامعة يدرس , و ريفان كذلك , ويزيد ورائد بالمدرسة يوصلهم معه بطريقة للجامعة ..
.
.
.

على الساعة 9:10 صباحا ..
جلست تفطر مع أمها , ومرت أبوها . .

أم بكر بتردد: أنا وأمك من كم يوم , قلنا أن بدل جلستك بالبيت تشتغلين ..

أم هدى بتأيد: أي يا يمه , وش رآيك أنتي ..؟

لين: أنا ......

أم بكر قاطعتها: بنسبة لأبوك أنا بتكلم معه , وشغلتك مآبه لا أختلاط ولا حاجة , أنا كلمت أختي أم عبد الاله ,
وقالت أنها تحتاج لعميلة لها , يعني تكونين مديرة أستقبال , وش قلتي يا لين ..؟

لين تنهدت: بس يا خاله ..

أم بكر با أبتسامه: شوفتك وأنتي حزينة , ولا قادرة تنسين كونك مطلقة مهوب عاجبنا ,
عشان كذا أنا كلمت أختي , وبشوف أبوك اليوم ..

أم هدى:بعون الله بيوآفق , وحتى نظام شغلك بيعجبه , من الساعة 11 تتوآجدين لين الساعة 9 بالليل ..

لين: يعطيك العافية خالتي , ويا يمه , الله لا يحرمني منكم ..

وقامت شالت صحون الأكل ..

أم هدى مسكت يدها: يعطيك العافية يا وصايف .. طول عمرك وأنتي أصيلة ..

أم بكر أبتسمت لها: وش هالكلام يا باسمة , بنتك هي بنتي , وولدي هو ولدك ..

أم هدى تأثرت بكلام صاحبتها: معرف كيف أرد لك جمايلك علي يا وصايف ..

أم بكر بنفس أبتسامتها: أنتي هم ما قصرتي , ولا به لزوم كل وحدة تذكر مزاياها لثانية لأن أحنا عارفين بعض ..

وسكتوا شوي ..
أم بكر تغير الموضوع: إلا دقت عليك أم ياسر ولا ..؟
أم هدى كشرت: جعلها ما تدق , حسبي الله عليها وعلى ولدها فوق وعلى تربيتها ..

أم بكر:خذنا سنه من تطلقت لين , ومهوب مكفيه من شرها ..

أم هدى بقناعة: ربك ميضيع حق أحد أبد يا وصايف , زي مظلموا لين معهم , وهو ما عرف قدرها , مهوب اليوم يعرف ,
بيعرف قدرها لتزوجت , والمثل يقول , ما تعرف قديري إلا لما تجرب غيري ..

أم بكر بكره:الله لا يهنيه , وحسبي الله عليه وعلى أمه ..

أم هدى شافت بنتها من بعيد , وأشرت لأم بكر أنها تسكت ..

عشان ما تتكدر , ليــن . . .

لين جلست جنب أمها وبحماس: أجل دور مين اليوم ..؟ يا حريم الحج متولي ..

أم هدى وأم بكر: هههههههه ..

أم بكر: دوري اليوم , وعشان أني دورت لك على شغله , وأني بقنع أبوك لزوم تسويــن الغدآء عني ..

لين بضحكه: أبشري يا خاله , مالك إلا الرضــى التام ..

.
.
.

شغله اليوم كان مكثف , وجاء بدري غير عن عادته ..
وعلى الساعة 2:15 ظهرا . .
فتح الباب بمفتاحه , وهو متعب ..

رفع نظره وشاف منال زوجته جالسة بالصالة بروب بيت منتهي الصلاحية , وشعرها به زيت ..

عرف أنها مزيتته عشان العزيمة الليلية , أو بمعنى اصح بعطل الأسبوعية تحط الزيت ..

تلطم على طول , بعد مشم ريحه شعرها اللي تشبة الثوم والبصل المعمر ..!!

منال أول مشافت فواز , قامت شقت الورقة من الدفتر وتوجهت له ..
منال مدت له الورقة ..

فواز مسكها وبتعجب:وش ذه ..؟

منال: طلبات تجيبها على أساس العزيمة ..


منال: طلبات تجيبها على أساس العزيمة ..

فواز ناظر الورقة وفتح فمه للآخر:معجنات من فطائر مشكلة , ورق عنب وكل واحد منهم صحنين بحجم وسط .. حلويات منوعة من سعد الدين ..
(مقدر يكمل وبقهر) كم مرة أنا أقول لك , لما أرجع من دوآمي , لا تبدين طلباتك ..

منال: أنا بس حبيت أعطيك خبر ..

فواز خذ نفس عميق وهو يستغفر بداخله: يا الله أن تلهمني الصبر , المهم قولي للخدامة تكب الغداء ترى حدي جوعان ..

منال: طيب ..

توجهه لغرفته ..
شلح شماغة والكبك , فتح أزرار ثوبه , وشلحه ..

فتح الدولاب وطلع له بجامة رمادية با أكمام حاير ..

رجع شعره لورى , تعطر بعطر فورس ..

سكر الباب بشويش ..

توجه لغرفة بناته ( ريفان , وعد , بيسان ) ..
طرق الباب بشويش ..

البنات:ادخل ..

فواز دخل والأبتسامة على وجهه : السلام عليكم والرحمة ..

البنات: وعليكم السلام والرحمة ..

بيسان با أبتسامه: أللي يشوفك يقول أنك أخونا , مهوب أبونا ..

فواز رد لها الابتسامه: أي , أشوف البنات يتحذفون علي ..

وعد باندفاع: لا , أنت لأمي وبس ..

فواز بخاطرة ( يا الله تخلف على أمك بس ): ترآي جوعان حيل , ولزوم تتغدون معي ..

بيسان: أي يلا , أنا بنزل ..

ولحقتها وعد ..

وجات بتطلع ريفان بس مسك يدها وبهمس: أبي أكلمك شوي ريف , تسمحين ..؟

ريفان بتردد: أي أكيد يبه , وقتي كله لك ..

فواز جلسها جنبه ومسك يدها: أعرف أنك مخبيه علي شيء , أو أنك مكسوفه بعد مفضحوك خوآتك بفطور اليوم ..

ريفان ناظرته وبندم: يبه أنا آسفة , محبيت أخذلك أو أطلع من شورك بس أغلب البنات يلبسون زي الموضـة ..

فواز مسح على شعرها:وأنا منيب ضدك , بس ضد أنك تلبسين عند الفخذ ..

ريفان باندفاع:أنا لبست لتحت الركبة ..

فواز بنظرات شك:متوكدة ريفان أنه لتحت الركبة .. !!

ريفان ناظرت أبوها لها فضحتها ونزلتها بخيبه أمل ..

فواز بحنان: عشان هالشيء أنا رفضت أنك تلبسين , والعين لها حق يا بنتي , وأبيك أنك ما تكررينها أبد ..

ريفان تنهد:إن شاء الله يبه ..

فواز باس جبين بنته:الله يرضى عليك يا بنتي , يلا قومي عشان نتغدا ..

ريفان أبتسمت وقامت معه ..

صعد فوق مع ولده عمر ..

وشال أمه ونزل بالدرج ..
وعمر يشيل الكرسي المتحرك لها ..
قربها من طاولة الطعام ..

أم فواز: أجل وين منال ..؟

وعد: زي منتي عارفه يا جده , هي تختار لها لبسه عشان عزيمة ربوع اليوم ..

فواز بدون أهتمام: ووش الجديد , يلا أكلوا ..

وبدأ كل منهم يأكل بصمت..

وبعد الغداء ..
أم فواز نزلت فنجان القهوة وناظرته: عيونك حزينة يا ولدي , عسى خير إن شاء الله ..؟

فواز تنهد: الحمدلله على كل حال يالغالية , بروح أجيب جوالي وأجيك ..

أم فواز:مابه خلاف ..

دخل غرفته , وشافها معفسه الغرفة بملابسها فوق السرير وينزل منه شوي ..

منال ناظرته بحيرة:إلا وش رآيك فواز , ألبس ذه ولا ذه ( وهي تأشر عليهم ) ..
فواز ناظرهم: وش الزود فيهم , كل واحد أشلح وأفصخ من الثاني , لبسي حاجة أستر وبتصيرين أحلا ..

منال كشرت بوجها:ذه الموضة , ووش عرفك فيها , أنت من الطرآز القديم ..

فواز: أفضل أكون من الطرآز القديم على قولتك , على أنك تتشلحين بلا معنــى قدام ناس ما يحلون لك ! وتبرزين مفاتنك لهن !

منال تأففت: أنا من أسألك بشيء أتندم , لأن لا أسلوب عندك , ومتعقد بعد ..

فواز: دائم لما أقول الوآقـع , يكون جوابي بنظرك معقدك ولا به أسلوب ..

منال بزمره:العيشــه معك تقصر العمر , وأنا صابرة عليك واجد ترى ..

فواز انصدم من كلامها , وبسخريه: والله ما يندرا من أللي صابر على الثاني ..

منال رفعت من نبره صوتها وبقهر: أنا نفسي أعرف حاجة وحدة بس , وش أللي يعجبك فيني أصلا ! مغير متذمر ولا يرضيك شيء , وهالأيام ذي زدت , مدري وش غيرك كذا ..

فواز ماسك أعصابه: لا يعلى صوتك على صوتي , وقصريه ..

منال كفتت يدها وعطته ظهرها: أنت ما جاوبت لأن ما عندك رد على سؤالي !!
أنت تدور الزله علي عشان تعصب وتتنرفز , ولا أنا نفسي ما تغيرت , زي اليوم الصباح تدري أني أتأخر عند الفطور , وبيوم الربـوع بذات ما تواجد على الغداء ,
وتدري أن كل ربوع أسوي عزيمة لصديقاتي , وأحين تجي وتتكلم , وصوتك كان واضح وسمعته وطنشت , فكر شوي وشوف من أللي غلط بحـق الثاني ..

فواز بكره ويأس وحزن:صبري عليك فاض , ولا عدت أستحملك ..

منال رفعت حاجبها وبوقاحة: يكفــي أني متحملتك ورآضيه بالعيشة معك ! حتى مصروف ما تعطيني مثل الخلــق , ولا أسلوب ولا تعامل ,
وصديقاتي رجالهن أللي جايب لهم خدامتين , وأللي مسفرها تركيا أسبوع وأللي ماليزيا , وأللي رآفع حرمته لفوق , وأنا حظي مالت علي بس ( وهشت على وجها ) ..

فواز هز رآسه بقله حيله سحب جواله , وطلــــع ..

منال بصرآخ: وهذا حالتي معك , مغير تطلع ولا ترد علي , حسبي الله عليك من رجال ..

فواز شد على قبضه يده وناظر با آمه الجالسة بالصالة وتناظر فيه بحزن ..




آنتهــــى البارت |

رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا
.. البارت الثــــانــــي ..

فواز هز رآسه بقله حيله سحب جواله , وطلــــع ..

منال بصرآخ: وهذا حالتي معك , مغير تطلع ولا ترد علي , حسبي الله عليك من رجال ..

فواز شد على قبضه يده وناظر با آمه الجالسة بالصالة وتناظر فيه بحزن ..

فواز: سمعتــي .. ؟

أم فواز بحزن: سمعت , صوتها كان عالي حيــل ..

فواز بحزن: وأحين عرفتي ردي على سؤالك من شوي ..؟

أم فواز نزلت رآسها لتحت ..

فواز: وش أقول , ووش أتشكــى يا يمه , الحــل مهوب عند الخلــق , عند الخالــق ..

أم فواز مسكت يد ولدها: مهوب زين لك يا ولدي , تخلف ورآهآ أمرآض , لا تكبد أللي بقلبك ..

فواز جلس جنبها وبحزن نابع من قلبه:ووش أشتكي عنه يالغالية ؟ عن جحدها ونكرآنها , ولا عن صوتها العالي , ولا أن ما عندها أسلوب ولا تجلس معي ولا مع العيال ,
وأن تكلمت جابت أهلها يتدخلون ويغثوني , أنا منيب ضعيف شخصية يا يمــه , بس أنا صابر عليها عشان العيال , ولا كان من زمان حاطها عند أهلها ..

أم فواز أخنقتها العبرة من كلام ولدها ..

فواز كمل: وأنتي شايفه حياتي معها بكل ظروفها وبكل الأمور الشينة والزينة , على أن حياتي معها ما شفت لا زينة ولا سعادة , صابر عليها وتقول أن هي الصابرة !!
وأعطيها بالشهر 2000 ولا باين بعينها على أنها مدرسة بس هم مغرقها بالفلوس , وكل مطلبت شيء لبيــت "نفذت" لها , وأن ما نفذت لها شيء ,
جابت أخوانها وصدعوا راســي , ومضطر أمشـي بعض الأمور , عشان متعــب أكثر من كذا يا يمــه ..

أم فواز مسحت دموعها بطرف شالها: والله أني شايفه , وعارفه أن طبعها قبيح معك , ومع غيرك < كانت تعني نفسها ..

فواز ستغراب: وش تقصدين يالغالية بمع غيري ..؟

أم فوار تغير الموضوع: أجل منت برآيــح تجيب لها العزبه لحفلتها !

فواز: بعد صلاة العصر بجيب لها ..

أم فواز: أنا أعرفها , وأنت أكثر , مهوب ساكته من الحنــه إلا لما تجيب لها العزبة قبل العصــر .. !!

فواز:ا ....

منال دوبها داخله وكفتت يدها: ليه مجبت الأغرآض ..؟

أم فواز ناظرته وكتمت ضحكتها ..

فواز أبتسم با أبتسامه باهته طافيه: إن شاء الله , أحين ألبس ثوبـي وأجيب لك أغراضك ..

وقام باس رآس أمه: تبغين شيء يالغالية ..؟

أم فواز با أبتسامه: ما بغــى شيء يا ولدي , انتبه لنفسك , ولا تســرع ..

فواز رد لها الأبتسامه: أبشــري يالغالية ..

وطلع من الصالــة ..

ناظرتها بغرور ووقاحة: زي كل ربوع , ياليت تضفين وجهك من الدور الأرضــي , وصعدي فوق , ولا تنزلين وتفشليني ..

أم فواز متعودة على أسلوبها وكلامها الجارح , وهزت رآسها با أنكسار: إن شاء الله ..

منال كشرت بوجها: وجــع , عجوز قريــح ..

وطلعت من الصالة ..

أم فواز بخاطرها ( الله يجيرك يا ولدي على صبرك عليها , حسبي الله عليك من حرمه , حسبي الله عليك .. )

.
.
.

: وأنا مدري وش أسوي يا يمه معه ..

أم ميثاء: أنا أقول لزوم ما تسكتين عن حقك يا بنتي , حيلك بالرجال ..

ميثاء: وأنا منيب ساكته أصلا , بس محتارة معه وش أسوي ..

أم ميثاء: لو بغيتي شوري يا بنتي , زوجك صنفه ردي , ما ينفــع معه الهدوء أو السكوت , لزوم تعطينه العين الحمرآء من اليوم ..

ميثاء بقهر: تصوري يا يمه, اليوم عصـب علي عشان أني بلبس فستان قصير ناعم بلمه اليوم ! مع العلم أني ألبس كذا با أي وقت ..

أم ميثاء بحده: أنا قايله أن زوجك متغير وأكيد أحد حــادة عليك , صدقيني ..

ميثاء بحده: أنا أعرف من أللي حادة علي , أحين مقدر أقول لك حاجة لأنه برا ينتظرني , بعطيك العلوم بكره يمــه ..

أم ميثاء بحماس: با أنتظارك يا بنتي , أنتبهي على نفسك ..


أم ميثاء بحماس: با أنتظارك يا بنتي , أنتبهي على نفسك ..

مثياء باست راسها: إن شاء الله , فمان الله ..


صعدت بالسيارة وركب العيال ورى ..

وبترحيب: هلا والله بعمري كله , أكيد أشتقتي لــي ..

ميثاء بحده: أنت أكيد فيك أنفصام بالشخصية , أللي يشوفك يقول أن ما كنا من وديتني ببيت أهلي معصب , ومقومها حرب علي ..

تنهد بصمت: أعذريني أعصابي تلفت , شغل وضغط وأنتي أدرى ..

ميثاء بنفس حدتها: لا تظن أني بصدقك , أنت كذاب بكــل شيء يا هاني ..

هاني ألتزم الصمت , وهو يسمع كلامها أللي كل بعد نقاش معها يسمعه .. !!

نزل من السيارة ..

وهو شال عياله بيده , وهي قدام تمشــي ..

دخلت الشقــة وتوجهت على طول للغرفة ..

بينما هو , دخل بنته وولده لغرفهم بعد مبدل ملابسهم ولحفهم ..
خفـت النور , وطلع ..


دخل الغرفة ..

ميثاء مسكت الوسادة وحذفته بوجهه بقوة :أنقلــــع برآ ..

هاني ماسك اعصابه: ميثاء رجاءا تقـي ألفاظك , أحنا حلوين مع بعض أحين , ولا تنسين أني زوجك ..

ميثاء بقهر: قرادة فيني أني خذت واحد زيك ..

هاني:وليه وش أللي مو عاجبك فيني ..؟

ميثاء: خلنــي ساكته أبرك لــي ..

هاني شلح ثوبه وجلس جنبها:أنا آســف حبيبي , ما كان قصــدي , وأوعدك أني منيب مكررها أبد ..

ميثاء ناظرته ..

هاني بصدق: أنا وعدتك أحين !!

ميثاء: طيب ..
هاني: يعني رضيتي علــي !!

ميثاء أبتسمت على خفيف: برضــى بس بشرط ..

هاني مسك يدها وبحماس: تدللي ..

ميثاء : أنك تعشيني بالمطعم ..

هاني بهمس:حياتي أنتي تعرفين , أن اليوم جمعتنا مع الربــع بالأسترآحة ..

ميثاء بقهر: يعني شلون ..

هاني: يعني أني بروح لهن , منيب مطول حدي ساعة , وبعدها بشــري بالخير على الساعة 9 بوديك أفخم وأحسن مطاعم ..

ميثاء بحماس: طيب ..


بالأسترآحة ..
جمعه رجال ..

وكل واحد منهم له قصة مختلفة بمجتمعنا هذا ..

وقد تكون جديرة بالطرح , فا أطرحها لكم , لما فيها مــن الواقعية ..

أول مدخل , الكل رحب به كالعادة ..

وهو منشدهم .. !

الكل: هلا والله با أبو عمــر ..

أبو عمر با أبتسامه يصارع بنفسه:هلا بيكم ..

جلس نفس مكانه المعتاد , وسط المجلس ..

جاه أبو بلال , وهو ذو جنسية يمنيه , قايم بالأسترآحة وبالضيوف ..

ومد له فنجان القهوة: سم ..

أبو عمر خذ منه الفنجان: تسلم يا أبو بلال ..

أبو بلال با أبتسامه: طولت ..

أبو عمر ( ألبي طلباتها التعجيزية ست منال العالم ):بنتي تعبت ووديتها المشفــى ..

أبو بلال: ما تشوف شر , أنا متشوق لصوتك يا أبو عمر ..

أبو عمر : تسلم يا أبو بلال , إن شاء الله بس أنتظر أبو خالد يجي ..

أبو بلال:بعون الله ..

ورآح عنه ..
إلا برنه جواله ..
فواز ناظر جواله , وتنهد وعلى طول قصر على الصوت , لأن صوتها يبتخترق الأذن , ويسمع الكل !



إلا برنه جواله ..
فواز ناظر جواله , وتنهد وعلى طول قصر على الصوت , لأن صوتها يبتخترق الأذن , ويسمع الكل !

ورد بهمس: هلا أم عمر ..

منال بحده: وين كيكة باسكن روبنز , مو قلت لك جيبها ..

فواز بنفس همسه:أنا جبتها , توكدي من الأغراض صح ..

منال بعصبيه: يعني أنا مشوف حضرتك ..

نانسي جات: مدام أنا في حطي كيكة داخل ثلاجة ..

منال: حسبي الله عليك من شغاله غبية , وليه ما تكلمتي ..؟

نانسي بخوف:أنتا ما في أسأل أنا ..

منال بصوت عالي: يا جعلك الماحي .. " وبزمرة " وأنت يلا مع السلامة ..

فواز تنهد بضيقة , وسكر السماعة بدون ميقول أي كلمة ..

جلس جنبه من دون حتى مينتبه له ..

وجاء أبو بلال وقام بالوآجب تجاهه ألتفت لأبو عمر وباين عليه أنه سرحآن:علامك يا أبو عمر ..؟

أبو عمر أنتبه له , وبذهول: أنت متى جيت ..؟

أبو خالد:أنت من تجي بالأسترآحة وأنت مهموم حتى لو ضحكت وخذتك السوالف , أنا خويك وأعرفك زين ..

أبو عمر تنهد بصمت: أحاتي بنتي يا هاني ..

أبو خالد: عسى ما شر .. !!

** أبو عمر أتكـل هاليوم حجة له , ويمشي عليها:تعبانة ..

أبو خالد بشك:وكل يوم بنتك تتعب ..؟

أبو عمر , كان حاط فرضيات بباله , أن لو شكــى لصاحبه عن معاناته , وش بيستفيد بعدها ..؟

ففضل أنه يغير الموضوع:عاد جاني أبو بلال , وقال أنه يريد يسمـع صوتي العذب ..

أبو خالد:ههههه أوخص يا وآثق .. بس ما تنلام , حنجرتك ذهبية ما شاء الله .. ( وبصوت عآلي ) أبو عمـر بيسمعنا شيء اليوم ..

الرجال ألتفتوا له وبحماس: أي تكفــى يا أبو عمر , من زمان عن صوتك ..

أبو عمر سكت شوي , وبعدين دخل بهالسطر , كنه بهالبيت يشفي أوجاعه .. !!

وبصوت عذب :
العمــر ولي البخت طاح ما قام ..
والحظ وقف والليالي عجــولة ..
نصبــح على هــم ونمســى على أوهــــام ..
ضيــم الدهــر بالدرب نوح ذلولـــة ..
با أحلام عشنــا , وافترقنا بالأحـــلام ..
نحلـــم ونحلــم من زمان الطفــولة !
يا صــاحبي ما فادنا كــثر الأحـــلام ..
حكــم القــدر فارض علينا ميولـــه ..

أبو خالد تنهد بحزن: آآآه بس , أنا أشهــد أنك صادق ..

أبو بلال:روحك أللي تتكلم , مهوب أنت يا أبو عمر ..

أبو عمــر أكتفـى أنه يبتسم له ..

أبو سعد:صــوتك غطــى على خالد عبد الرحمن ..

أبو عمر:ههههه وش دعوة يا أبو سعد ..

أبو سعد: وأنا صادق ..

أبو عمر , محب يجادلة , لأنه عارف وش يقصد أبو سعد بقوله , لأن الحـزن بصوته , يطابق صوت وبحه خالد .. !!

فواز ألتفت له: علامك يا هاني , شكلك ما يسر .. !

هاني تنهد: عصبت عليها , وقومت حرب ..

فواز: آف .. !!

هاني: تقول أن أحد حدك علي .. !

فوار: أي ..

هاني كمل: ولا رآح ترضـى إلا أوديها مطعم ( وهو يشوف ساعته ) على الساعة 9 أنا مواعدها ..

فواز ( سبحان الله , لو حرمته تصادق الست منال كان صارت علوم ومشاكل بغنى عنها .. ! ) أبتسم: زين ما تسوي , حاول أنك تكسبها وشوف وش أللي مضايقها ..

هاني: قصدك هي أللي مفروض تشوف أللي مضايقني ..

فواز بنفس أبتسامته: معليه يا أبو خالد , حاول مرة مرتين , ترى به غيرك أسوء حياة منك .. !!

هاني تنهد بحزن: الحمدلله على كل حال
وجلس حول نصف ساعة ( وبصوت مسموع ) يلا أنا أترخص ..

الكل: فمــان الله ..

شرب بيالتين شاي , وهو يفكر بعمق بحياته مع منال ..


شرب بيالتين شاي , وهو يفكر بعمق بحياته مع منال ..

قال أمكن الغلط مني .. !
عصبي ولا رآضي يتقبل تصرفاتها الأخيرة ..
على أنه مابه جديد ..
تعوذ بالله من الشيطان ..
لربما أنه دخل بينهم ..
ظل يستغفر لما حس با أرتياح وتفاؤل أن أمكن تنحل حياته .. !!


على قروب الساعة 10:15..
أستأذن الشباب , صعد سيارته ..
وسرعان ما وصل , وأدخلها للكراج ..
دخل على المطبـخ الدآخلــي ..

شاف نانسي تقطع الحلا , وتقدمه بصحون , من زمــان ما شافهم يتقدمون , وولا مرة تقدموا له أصلا , يذكر أن شرآهم مع منال بس .. !

والمجلــى معبـئ بالصحـون ..

فوار: ماشاء الله , وش له كل ذه ..؟

نانسي ألتفت له وبخوف : يا الله أنتا في هنا بابا !! أنا ما في شوف أنتا يدخل ..

فواز: دوبني دخلت , راحو الضيوف ولا ..!!

نانسي: لا بابا , أحين في أكل حلا , عشان عشاء خلاص من شوي ..
وأنا في خبي أكل حقت أنتا بابا ..

فواز ( عشان كذا المجلى مليان صحون ): أهم شيء العيال تعشو ..؟

نانسي: أي الحمدلله ..

وبصوت عالي وبقهر: نانســي وطير , ياحقــيرة أنا أناديك ..

نانسي بخوف: أنا في جيب مدام ..

وخذت الصــحن الحلا , وقدمته لضيوف مدام منال ..

توجه لغرفته , شلـح ثوبة وشماغة الأحمـر ..

لبس بجامته , عبارة عن بلوزة نصف كم أبيض , وفاتح كم زر من بلوزته القطنية , وسروآل فضفاض أبيض ..

تعطر بعطره الهادئ ..
لبس نظارته المخصصة للقارئه ..
وهو يقرأ كتابة المفضــل , أللي يختص بمجال علم النفس

رجع شعره لورى ..
أندمــج بقرآئته ..
وبعد لحظات , إلا بدقه الباب , مئة بالمئة مهوب منال .. !

منال تشـرع الباب بس ما تدق ..

فواز ( وكاد أنها تعلمت من عواصف ) : أدخل ..

رائد فتح الباب: أمـي تقول رآحو الضيوف ..

فواز: يعطيك العافية , روح نادها قول أبوي يريدك ..

رائد:إن شاء الله يبه ..

فواز شاف ساعة الحائط تعلن عن دخول الساعة 12:10
حط كتابة على جنب , ظل يستغفر عشان يتمالك نفسه عند الغضـب ..

إلا الباب يتشـرع بكل قوته ..
قطت نفسها بالسرير ..

فواز: !!!

منال: يا ربـــي تعبت حيــل ..

فواز: عسى أنتي أللي غسلتي الصحون ولا نظفتي المكان ولا طبختي ..؟

منال بملل: منيب فاضيـة لمزاجك الثقيل ..

فواز خذ نفس عميق وبود: شكلك تعبانة حيل حياتي .. !

منال طالعته بنصف عين: وش عندك ..؟ ترى والله مهوب لايق عليك ..

فواز ولا كنه يسمعها وهو يحاول يجامل ويمدح شكلها , على الرغم أن لا شكلها ولا لبسها عاجبه , بس النساء تعشق المدح: وبعدين وش هالزين , ووش هالذوق والأناقة , ما شاء الله ..

منال أبتسمت: تسلم فواز , كلك نظر , وطالمة أنت مروق وهادي غيرر عن عادتك , أنا بفاتحك بموضوع , مهم بنسبة لي ..

فواز ( قل أعوذ برب الفلق , من شر ما خلق .. ) وهو يقول الأذكار عشان اعصابه ما تتلف ) : أي تفضلي حياتي ..

منال بحزن: صاحبتي عواطف ..

فواز ( يا الله , عواصف فيها أجل الموضوع مهوب جاي على خير ): علامها ..؟

منال : قهرتني , تصور فواز زوجها واعدها بسفره لاندونيسيا بها العطلة , وأنا جالسة مكاني ..

فواز ( أمنــــت با الله ) : طيب حياتي , وش رآيك نطلع مع أهلك وأمي والعيال لشالية .. ؟

منال بقهر: وهذا أللي عندك أنت ..!!

فواز: يا عمري أنتي , أنتي تدرين طبيعة عملي , ما تسمح لي السفر بكثرة , ولو سافرنا , مهوب عاجبك يومين أو 3 , لزوم أسبوع أو أسبوعين ..

فواز: يا عمري أنتي , أنتي تدرين طبيعة عملي , ما تسمح لي السفر بكثرة , ولو سافرنا , مهوب عاجبك يومين أو 3 , لزوم أسبوع أو أسبوعين ..

منال بعصبيه: وأنت هذا ردك , لوعت كبدي بكلامك وأساليبك البايخه أللي مالها داعي ..

فواز: يا منال , أنا نفسي بحل معك , أن جيتك بالهدآوه واللين ما نفع , وأن جيتك بالصرآخ هم ما نفع , وش أللي ينفع معك أنتي وقولي لي وأنا بسويه ..

منال تأففت بطفش: أللي ابغيه , أنت مطنشني فيه ..
وقامت من السرير ..
فواز وهو يشوف لبسها الفاصخ أللي لين الفخذ .. !

حاول يكتم اعصابه وغيضه: منال مو قلت لك , لا تلبسين هالملابس الفاصخة ,
أنا قبل أتعمد أني ما أجي من بدري على أساس منقهر أو أعصب عليك ,
على لبسك أو على أنك تخلين التنظيف كلــه على نانسي ..

منال بقت عينها: لا والله , يعني حضرتك تبغاني أشتغل عنها , وش الفايدة لما تعطيها مصروفها أجل ..

فواز بتفهم: يا منال أنا مو قصدي أنك تشتغلين عنها , أنا قصدي أنك تساعدينها على الأقل ,
أو خفي عليها من هالحمل الثقيل , أرحمو ما في الأرض يرحمكم ما في السماء ..

منال با أنفعال: ادري أنك تحب نانسي أكثر مني ..

فواز بصدمة: هذا هي عقليتك يعني ! للأسف وحدة مثلك تكون معلمة , وبعد معلمة ديــن على هالعقلية المحدودة ..

منال بكره: أدري أنك تبي تبعد الشبهات عنك , بس أنا كشفتك ..

فواز يدعي الخوف: لا منال تكفين , لا خوفتيني ..

منال بحده: صدقني بتندم , على قد شعر رأسك يا غبي ..

فواز أنسدح ولف للجهة الثانية ..

منال بصرآخ: قوم وكلمــني ..

فواز ببرود , ونفس حركته: أبغــى أنام بيوم الأوف ..

منال شدت اللحاف من جسمه: قوم , قامت عليك حيطه إن شاء الله ..

فواز دفعها عنه بقوة , لما فقدت توآزنها وطاحت بالأرض وبصرآخ: آآآآه يا كلـــب ..

فواز بحده: كلب بعينك يا قليلة الأدب ..

وسحب لحافه وجنب الباب ..

منال بصدمة: أنت قــد سوآتك ذي .. !!

فواز: حمدي ربك أنها جات على كذا , ولا المفروض أخذك وأضربك بالخيزرآنه على ظهرك ..

منال بصدمة من سوآته , أنه كيف يتجرأ ويدفعها با الأرض ..

فواز طلع من الغرفة وصعد فوق عند أمه ..

شافها جالسة بالصالة , تشوف فلم أكشــن ..

أم فواز من عشآق أفلام التحدي والأكشــن .. !

حآول أنه يتسحب بشويش على أساس ما تنتبه له ..

أم فواز أستغربت خطوات ولدها الحريصة وبحسن نيه: تعال يا يمه , أنا صاحيه منيب نآيمة ..

فواز ألتفت لها بشويش وأبتسم أبتسامه مزيفه: هلا يمه ..

أم فواز با أبتسامه: فديتك , على بالك أني نايمه , وجالس تتسحب زي الحرآمي ..

فواز أبتسم على حسن نيه أمه , وأنها ما تدري وش السالفة .. أقترب منها وبآس رآسها ..

أم فواز بستغرآب: ليه اللحاف معك يا ولدي ..؟

فواز:......

أم فواز: من معالم وجهك , تبين أنك متزآعل معها ! ( وتنهدت ) كل يوم شجار يا ولدي ..

فواز :للآسف هذا أللي حاصل ..

ام فواز: تعال أجلس جنبي يا ولدي ..

فواز جلس جنبها ..

أم فواز: وهالمرة الغلط من مين ..؟

فواز بتعب: منيب عارف يا يمه , والله منيب عارف ..

أم فواز: متحس أنك صاير حار معها شوي ..

فواز: مهوب مني يالغالية , تعبت والله أني تعبت , وأنا منيب صغير ..

أم فواز تمسح على شعره: بسم الله عليك , والله أللي يشوفك يعطيك بالعشرين ,
بس الحزن بمحياك وآضحة ومكبرتك شوي .. وإلا الكل لما يشوفك مع عيالك يقول أنك أخوهم , مهوب أبوهم .. آللهم صل وسلم عليه ..

فواز: الحمدلله يا الغالية , ربي أنعم علي بالذرية والمال والصحة وكثرة الخير , بس السعادة مهوب لي ..

أم فواز: أذكر الله يا وليدي , وأدعيه ..

فواز: أنا ادعيه أن الله يفكني من النسره أللي عندي ..



فواز: أنا ادعيه أن الله يفكني من النسره أللي عندي ..

أم فواز: هههههه الله يصلحك يارب ..

فواز: وأنا عند ربي صادق , وبعدين يا يمه أنتي ليه كلا معها , مع أني مشوف تصرفاتها لذاك الزود معك .. علاقتك بيها رسمية تقريبا !

أم فواز محبت تقول لـ ولدها سواياها , وتنهدت بصمت ,
وهي تغير الموضوع: ما ودك تغير الجو معها , أمكن تحسن من حالها وأسلوبها ..

فواز كشر: كان أنتحر يا يمه , أنا مصدق على الله أرجع لرياض ,
عشان أروح لعند الربــع , بنسبة لي روحتي للمجلس تريحني أكثر من البيت ..
وإذا على السفره أنا منيب مقصر يا يمه , راحت لجدة , مكة , المدينة , الأمارات , القصيم ,
عمان ولا فوق خمس مرات , وتجي صاحبتها عواصف وتتفلسف عليها بكم سفره رآحت لها ,
ماليزيا وفرنسا واندونيسيا , وطير يهفها هي وصاحبتها ..

أم فواز: ههههههه يا جعلك الصلاح .. سميتها عواصف بعد .. !
من سلم من ربيعاتها ولا لقبتهم .. فوزية ومسميها فوزية دريع ,
وعواطف وصارت عواصف , وهي منال العالم , ومريم صارت عذراء ..

فواز بضحكه: بذمتك مو لايقين الألقاب عليهم ..

أم فواز: هههههههه , عشان كذا أنا أضحك يا ولدي , لأنك جبتهم صـح .. بس وش سبب تسميتهم كذا ؟

فواز: عواصف , لأنها جد عواصف , تسبب مشاكل مالها أول ولا تالي ,
بسبب اقترحاتها لست منال العالم , ومنال العالم سميتها كذا , لأنها تجلس تكذب
وتتفلسف عند ربيعاتها الثلاثي المرح وهم يصدقونها , وبلاهم ما يعرفون أنها ما تدبر بالطبخ حاجة !

أم فواز: هههههههه ..

فواز كمل: مريم عاد ذي قصة , تتزوج وتتطلق , تقولين الرجال عندها زي الفساتين ,
وبالأخير هي المظلومة ومسكينة والعذرآء الطاهرة , وكل ألي خذوها مابهم خير بنظرها !
والست فوزية دريع عاد ذي زي العظــم بالبلعوم ..

أم فواز بضحكه: وليــه ..؟

فواز بحماس: لأنها جالسة تعلم الست منال العالم , عن مستحضرات تزيدها جمال بنظري ,
ومن أهمها زيت الثوم والبصـل أللي يبخر البيت كله , وتعلمها بعد وش أللي يرضي رجال هاليومين دول .. وآغلب نصايحها زي وجها ..

أم فواز:هههههههههه الله يرضى عليك يا فواز , وأنت من وين شايف صاحبتها , ليكون ترآقبها من بعيد بس .. !!

فواز: أفا عليك بس , أجل تتصورين هالشيء مني ..

أم فواز: أجل قول وين شايفها ..؟

فواز:أنتي تدرين أني كل ربوع بحفلة منال العالم , أني مرجع البيت إلا متوخر ,
وصادف مرة من المرات تعبت وجاني النومه رحت بتوجه لغرفتي إلا أشوفها مع الست منال العالم ,
بالغرفة توريها ملابسها ( وبمياعه وهو يقلد منال ) من مــــانجـــــــو ..

أم فواز: هههههههه يا جعلك السعادة ..

فواز من قلب: آللهم آمــــــــين ..

أم فواز: ياليتك كل يوم تجي وتضحكني زي هاليوم , يلا يايمه روح صالح منال العالم ..

فواز: لا أعذريني يا يمه , كلا أنا أللي أجيها وأبادر بالأسف , والغلط منها , لكن هم أجي أنا وأتأسف .. !
وهالمرة مالي نيه بشوفه وجها المشؤؤم , ولو بغيتي الجد تعبت وأنا أخذ دور الزوج المثالي , يلا يالغالية تصبحين على خير ..

أم فواز: وأنت من أهله يا فواز ..

باس رآسها , ودخل غرفة أمه وفرش له بالأرض , وأنسدح وعلى طول نام من تعب يومه .. !!

.
.
.

على الساعة 8:11 صباحا ..

جهزت الفطور كالعاده لامها وخالتها " مرت أبوها " وصايف ..

كان عبارة عن نواشف وبعد لمتهم بالسفرة ..

أم بكر :أبشرك رضى أبوك انك تشتغلين بالمشغل ...

لين بفرحه : صدق يا خاله ..

أم بكر با ابتسامه :وهل عمري كذبت عليك ؟؟؟

لين باست راسها ويدها : ما انحرم منك يالغالية ..

أم بكر : عاد هاه , لزوم الزين بشغلك وزيادة بعد ..

أم هدى ولين : وليه ؟؟

أم بكر : أنا كلمت أختي أم عبد الاله قالت أنها تحتاج أنها لموظفه استقبال , وطبعا لزوم تكون مزيونه وانيقه لأنها بتكون للاستقبال ..

أم هدى : وبنتي ما شاء الله عليها ..

أم بكر : انا اعني انها تزود الاهتمام , ولا تقول أنا تعبانه ولا مالي خلق اتزين اليوم , ترى اختي شديده بالشغل ..

أم هدى ولين : ههههههه .. ياحليلها ..

أم بكر :هههه أي بالله .. قالت لي أن ما عندكم لبس رسمي , عادي يعني ...

لين : كويس اجل ..



لين : كويس اجل ..

أم بكر تشرب عصيرها :أنا مدحت لها زينك واهتمامك واهي تشوقت لك , مو تجيبين العيد ...

لين بضحكه :أفا عليك يا الغالية , اعتمدي ..

أم هدى : متى تداوم اجل ..؟؟

أم بكر : بعون الله السبت ..


لين حست بالتفاؤل , أن وأخيرا بتشغل نفسها من بعد طلاقها , وبتفكير بأحد غير طليقها ياسر واهله ..!!

.
.
.
با أحدى المطاعم الرآقية ..
على الأجوآء الرومانسية ..

هاني: قلت لك نجيب العيال أحسن ..

ميثاء رفعت حاجبها: أكيد أنك أستخفيت , به أحد يروح لمطعم هو مع زوجته وبمطعم رومانسي بعد , ومعه عياله ؟

هاني: أي وش فيها , أحنا كلنا نأكل مع بعض , وصديقي سواها , شوفي عياله ماشاء الله ..

ميثاء تاففت: هالبدوي ذه أكل عقلك أكل , أي شيء يسويه أنت تسوي , ليكون تحبه وأنا مدري ؟

هاني: أكيد أحبه هو صديقي , ما انسى وقفاته معي , وبعدين أنتي لو شفتي عياله
ماشاء الله تقولين أن أعمارهم 30 وفوق , خصوصا عمر ونفسي يكون خالد زيه ..

ميثاء كشرت: لا إن شاء الله , ولدي بيصير أحسن وأفضل من هالقرويين ..

هاني باندفاع: ليه ماخذه عن البدو هالفكرة السطحية يا ميثاء , ولا أسمح لك ..

ميثاء ببرود: سمحت أو ما سمحت بالطقاق أللي يطق رأسك !

هاني حط الملعقة بالطاولة وبقهر: أنتي ليه أسلوبك كذا معي ؟ متى بتحسنينه يعني ..

ميثاء: يا هاني أنا لما طلبت أني أروح للمطعم غرضي أني أغير جو من أكلات البيت .. !

هاني با أبتسامه سخرية: ليه أنتي تعرفين تطبخين يعني ؟ مو هي أمي أللي لما تطبخ تجي لنا ما تقصر , ومرات أنا أللي أطبخ ..

ميثاء وهي تأكل: سد الموضوع رجاءا ..

هاني بقهر: طبعا بسده , لأنه مهوب عاجبك , الله يصلحك بس ..

ميثاء بادرته بالبرود وعدم الأنصات , رغبتها بتغير الجو , أو ربما هي تهمش بعض الأمور , رغم أهميتها لدى زوجها !!

.
.
.

دخل غرفته , أستغرب أنه مشاف منال العالم ..

معقولة تكون قامت من بدري , بيجوز .. !!

الغرفة وسخة , كما لو كان أعصار تسونامي , قد حل به , وكاد أن ساعتها ضاعت كالعادة , لأنها غير منظمة تقريبا .. !!

اليوم ما عنده دوآم , نظآمة شفتات , وله أيام بالأسابيع محددة يروح بيها ..

بعد ما أمر نانسي تسوي فطور , وبحول نصف ساعة يكون جاهز ..

أخذ دوش طويل بخلاصة اللآفندر , أللي يعمل على تهدئة الأعصاب والأسترخاء التام ..

نشف جسمه وشعره , لبس قميص وكاعدته أنيــق وجذآب ..

تعطر , ورجع شعره لورى ..

بعد عشرين دقيقة ..

نزل تحت , شاف أمه باس رآسها .. وجلس يتبادل اطرآف الحديث معها ..

إلا بجيه نانسي: بابا في جاهز فطور ..

قام مع أمه ..
وبنصف فطورهم ..

مدت له الورقة , وهو مستغرب وبتريقه: شفتي يا أم فواز , به معجبين يرآسلوني من أندونيسيا ..

أم فواز: ههههههههه ..

نانسي: هادا رسالة من مدام منال ..

فواز يدعي الذهول: أووه , وأنا سنين أعلمها الذرآبة وأحين قامت تكتب رسايل لي ..

أم فواز بخوف: هي ما ترسل رسائل إلا وبه مصايب مسويتها , أقرآ وشوف محتوآها ..

فواز قرأ الرسالة , وناظر با أمه وسكت .. !

أم فواز ويدها على قلبها: وش كاتبة ..؟




آنتهــــى البارت |
انتظر ردودكم وابشرو بحاول انزل كل البارتات الي نزلتها بأسرع وقت وبعدها بصير انتظم ادا نزلت بنزل لكم ع طوووول
[/S
IZE]





من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
توقيع » دلوعه بس رجه


لا اله الا الله محـــــــمــد رســـــــــــول الله
أخبار » دلوعه بس رجه
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
التعديل الأخير تم بواسطة دلوعه بس رجه ; 07-06-14 الساعة 07:01 PM
رد مع اقتباس
قديم 07-06-14, 11:06 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا





رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا
.. البارت الثالــــــث ..

مدت له الورقة , وهو مستغرب وبتريقه: شفتي يا أم فواز , به معجبين يرآسلوني من أندونيسيا ..

أم فواز: ههههههههه ..

نانسي: هادا رسالة من مدام منال ..

فواز يدعي الذهول: أووه , وأنا سنين أعلمها الذرآبة وأحين قامت تكتب رسايل لي ..

أم فواز بخوف: هي ما ترسل رسائل إلا وبه مصايب مسويتها , أقرآ وشوف محتوآها ..

فواز قرأ الرسالة , وناظر با أمه وسكت .. !

أم فواز ويدها على قلبها: وش كاتبة ..؟

فواز: وش أقول لك , أغلبه سب وشتم , بس مضمونها أنها رآحت لعند أهلها , وأن عمر ودها بالفجر .. !

أم فواز: لا حول ولا قوة إلا با الله العلي العظيم , أحين بتجيب أخوآنها ..

فواز: فكــه ..

أم فواز: مكنا عمرها بالأربعين , اساليبها وتصرفاتها واحد بـ 9 سنه ..

فواز: يا يمه , لا تاخذين الثقافة والفكر من مبدأ العمر يالغالية .. يا مال يجيك واحد عمره 20 وفكره وعقله بالخمسين !
ويجيك واحد عمره بالأربعين وفوق , وعقله عقل واحد 9 سنه ..

أم فواز تنهدت: أي با الله أنك صادق , بس أللي أفكر بيه أنها معلمة ودين بعد ..

فواز وهو يأكل الزيتون الأسود: هذا الموضة الدارجة يا يمه , ولا تغترين بالمعلمين ترى " البعض منهم " هم بعد فاشلين بحياتهم , غير ناضجين بالفكر ..

أم فواز: وش الحل يا فواز ..؟ بترآضيها ولا وش ..؟
فواز: أبد يا يمه مالي نيه بهالشيء , وإذا على أني أراضيها تحلم , أنا مغلطت هي أللي غلطت , ويالغالية فطري .. ( وخذ عصير البرتقال وقام شربها اياه ) غصبن عنها ..
.
.

بغرفة البنات , أفتحت الدولاب وهي تدور على لبسه ..
وبملل: أووف , بيسان تعالي ساعديني ..

بيسان قامت لها: لبسي جلابية ..

وعد ناظرتها بنصف عين:وع , حلفــي بس , أنتي أللي لبسي جلابية ..

بيسان:ههههه طيب لبسي ميدي , على تيشيرت .. ( وطلعته لها ) وش رآيك بذا ..؟

وعد: طيب , يعطيك العافية .. ما تقصرين يا خيه ..

بيسان أبتسمت لها: ماسويت شيء وعودتي ..

ريفان بسؤال: الجيه عليهم الخميس مو ..؟

بيسان: أي فديتك ..

ريفان با أبتسامه: كويس أجل ..

وعد: بس الله يعينا على الكرف , تدرين نانسي ما تقدر لحالها وأمي راحت لبيت أهلها ..

ريفان وبيسان با اندفاع:كيــــــف ومن متـــى ..؟؟؟

وعد: جاني أرق , ولا قدرت أنام بدري , وأسمع رقعت باب غرفة اخوآني بقوة , وطلبت من عمر أنه يوديها بيت أهلها والشنطة بيدها ..

بيسان ناظرت ريفان بحزن ..

ريفان تنهدت بهــم: مدري متى بتتغير أمـــي .. !

وعد: أي بالأحــلام ..

.
.
.

بصوت عالي: يلا عجلو , تدرون خالكم ما يحب أحد يتوخر عن الموعد ..

منى نزلت من الدرج: أي بدري على الساعة 12 ..

أم رعد:لا مهوب بدري , أنا أعرفكم كل وحدة على متجهز نفسها , يبا لها ساعتين وزود ..

منى با أبتسامه: والله ودي أروح من أحين , لعند خالو فواز أشتقت له حيــل ..

أم رعد: يا آلله أن تصبرني على منــــال وسخافتها ..

منى سرحت فكرها لبعيد , وقامت صعدت فوق لعند أختها جود ..


على الساعة 12:11 بالظهــر ..
تجمعت العائلة ببيت أبو عمــر ..

أم رعد بصدمة: من جدها ذي رآحت ..؟

أبو عمر: هذا عمر جنبك وأسأليه ..

عمر: بالفجر طلبت أني أوديها وهي تصارخ ..

أم رعد بقهر: وش الجديد , هي مغير تصارخ مالت عليها ..

أم فواز تنهدت: أستغفر الله العلي العظيم ..

أم رعد بحماس: وش رآيك نزوجك يا خوي ..؟

أبو عمر با ندفاع:مالي نيه بالزواج , أبي أفتك من أللي عندي وأرتاح ..

أم رعد ناظرت بعمر: وهـــل عيالك رآضين ..؟

عمر ناظر أبوه وتارة فيها: الحياة حياة أبوي , صحيح أنا بزعل عشان أمي , بس أنا متدخل بقرارات أبوي ..

أم رعد بذهول:عيني عليك باردة يا فواز , عليك تربية لعيالك غير شكل ما شاء الله ..


عند البنات , بالصـــالة ..
ريفان: ممكن منديل وعودتي ..؟

وعد: أبشري ( ومدت لها )

جود: مدري كيف مربيكم خالي فواز ..

ريفان ألتفت لها: وش قصدك جود ..؟

جود: أساليبكم مع بعض تضحكني , لو سمحتي , ممكن , فديتك , حياتي .. قولي لها غصبن عليك تجبينه ..

بيسان: بالعكــس الأحترام بين الأخوآت أساس ..

منى با أعجاب: خالو فواز يهبــل بكل حالاته ما شاء الله ..

بيسان بغرور: فديت أبوي بــس ..

وعد تغير الموضوع: أجل مرجانه ماجت معاكم .. !

منى : إلا جات الخدامة معنا ..

جود: أنا أللي مشفت مرت خالو اليوم .. !

منى با أندفاع: إذا مهوب هنا , وكاد أنها ببيت أهلها ..

ريفان ووعد وبيسان ناظروا بعض بحــزن ..

إلا بدخله نانسي ..

نانسي: بنات , غداء في جاهز تغدوا لو سمحتوا ..

الكل :ههههههههههههه ..

منى بضحكه: يا زينك يا خالو فواز , حتى الخدامة معلمها أساليبه ..

بمجلس الرجــــال ..

فواز , عمر , رائد , يزيد , رعد , أبو رعد ..

وعند النســاء ..

أم فواز , أم رعد , ريفان , وعد , بيسان , جود , منى ..

وبعد الغداء الطيب ..

دخلوا البنات بغرفة بعيدة عن الصالــة ..
لما راحو ..

أم فواز: محبيت أنك تتكلمين قدام عمر عن منال , أو أنك تشورين فواز بالزوآج ..

أم رعد التفت لها: عمر يا يمه مهوب صغير , وفواز لما كان بسن عمر ,
كان عنده 4 عيال .. فواز معتمد على عمر بكل حاجة ولا مخبي عليه شيء ..

أم فواز: كلامك صحيح بنتي , بس مهما وش كان منال تظل أمه , وراح يتحسس من هالشيء ..

أم رعد:يالغالية العيال عارفين أكثر مني ومنك عن أساليب أمهم ,
ولاحظي بالبنات بعد مزعوجين من هالشيء , أمهم موجودة ولا كنها موجودة ,
وجودها وعدمه واحد , وأنا شرت عليه أنه يتزوج عليها أحسن له وبس ..

أم فواز تنهدت بحزن: والله أن هالولد محزني يا نورة ,
مدري وش السوات منيب شايفته مبسوط وسعيد , يدعي الضحكة والبسمة وهو بداخله تعيس ..

أم رعد: أحين عرفتي ليه شرت عليه بالزواج , وإذا أنتي متضررة من منال ,
هم أنا متضررة مثلك , بس محب أعلمه بسواليفها معك ومعي , عشان ما يتعب أكثر ..

أم فواز بين دموعها: حسبي الله عليها من مره , متعبه ولدي ,
يا جعل الله يتعبها ويروح عليها النعمة , أللي ما صانتها ..<< تقصد فواز ..

أم رعد: أنا بجري البحــث يا يمه , على وحدة بمستوى أخوي فواز , حتى لو عارضتي أو عارض هو ..

أم فواز تمسح دموعها: أخوك يا يمه مهوب صغير , ولا يريد نشبه العيال , أنا قصدي لو يتزوج ,
بيجيب كم عيال منه , وهو مهوب ناقص , أنا منيب أنانيه يا نورة , بس ولدي يريد الرآحة ..

أم رعد دقت الصدر وبثقه: البنت أنا بحصلها وصدقيني يا الغالية , أنا لقلت كلمة ألتزم فيها , وجاري البحــث ..

أم فواز خنقتها العبرة , وصارت تصيح بحزن قاتل: والله أني أدعي له أنه يبعده عن هالنسره منال ,
ويزوجه حرمه , ست بيت , مثقفه , متواضعة , حنونه على عياله ,
تهتم بنفسها وبزوجها , وروحها طيبه .. بس هالبنت ما بعد تجي ..


ست بيت , مثقفه , متواضعة , حنونه على عياله ,
تهتم بنفسها وبزوجها , وروحها طيبه .. بس هالبنت ما بعد تجي ..

أم رعد مسكت يد أمها وهي تهديها:لا تبكين يا يمه , دموعك غالية علي ,
ولا تستسلمين ظلي أدعي له وأنا زيك منيب بمقصره .. قال أدعوني استجب لكم ..

أم فواز هزت رآسها بالإيجاب ..

والسؤال هنا , هل سيجد فواز تلك الفتاة ( فتــاة احلامه ) .. ؟؟


قبل أذآن العصر راحت نورة مع عيالها ..

.
.

بعد مصلت العصــر ..

لبست بنطلون بلاك , على بلوزة طويلة لين نصف الفخذ با أكمام حاير ماسك على جسمها , لونه باذنجاني ..
حلق طويل دائري بنفجسي غامق , صندل عالي بلاك ..
سيحت شعرها , ولبست ساعتها السوداء ..

مكياجها ناعم , تحت عينها كحل بنفسجي لامع ينزل لتحت عينها شوي ..
وكثفت الماسكارا , وغلوس وردي ناعم , وبلاشر وردي مضــيء ..
شكلها كان روعه أنيقة , تهتم بمظهرها ..

تسبحت بعطر أونلي ماجن ..

جهزت قهوتها , وصحون لتقديم الحلا والكيك , وشبسات وشوكولاتة ..
بكل طبق مزين با أحترآف تام , وشموع موزعه با الطاولة , وأناره خافته صفراء ..

اجوآء رومانسية ودافئة ..
رن الجرس ..
أنفتح الباب , أستقبلتها بحرارة ..

ميثاء با أبتسامه: أخبارك ليون ..؟

لين ردت لها الأبتسامه: الحمدلله ..

ميثاء دخلت الصالة , وهي تشوف الأجواء الرومانسية وتقديم الطعام با أحترآف : وش هالزين والأبداع ..؟ صدق أنه معرف قدرك النذل ..

لين غيرت الموصوع: أتمنــى أن الترتيب عجبك ميثاء , أعذريني مهوب من مستواك ..

ميثاء با أعجاب: والله كل حاجة خورآفية , بصور كم صورة طيب عشان انزلها بالأنستغرام ..؟
فتحت جوالها , وصورت كم صورة للأطباق والترتيب ..
جلست جنبها ..

ميثاء وهي تدقق بشكلها: تغيرتي حيل والله ..

لين: للأحسن ولا للأسوء .. !

ميثاء: أول شيء , أنك ضعفتي وبقوة بعد , وشعرك طول , وحلويتي ما شاء الله عليك ..

لين أبتسمت: تسلمين يا قلبي , إلا وين العيال ..؟

ميثاء: عارفه أنهم ما ينعطون وجه , وحطيتهم عند أمي ..

لين: يالبــه قلبهم , وحشوني حيــل ..

ميثاء: يجيبون المرض والله , مدري كيف تحبين العيال ..؟

لين أبتسمت بحزن مخفــي: ناس تتمنى العيال وربك ما يرزقهن , وناس عندهم مهوب بمقدرين ..!!

ميثاء: أممم , لا تزعلين مني , بس بسألك أنتي ليه ما حملتي ..؟

لين: لأني عقيم ما أجيب عيال ..

مثياء بصدمة: من جدك .. !!

لين هزت راسها با إيجاب: الحمدلله على كل حال ..

ميثاء مازالت صدمتها: طيب رحتي عالجتي , أو غيرتي المشفى أمكن تحليلهم غلط ..

لين: عندي تشوة بالرحم , من وأنا صغيرة يقول لي الدكتور , ولا أقدر أحمل , رحت لأكثر من مشفى الجواب نفسه , فا لله الحمد ..

ميثاء: ورآضيــــه .. !!

لين: أجل أتسخط .. ! مايندرا وش الخيره فيه يا ميثاء ..

ميثاء: أمرك عجيب أنا أعرف وحدة أنها عقيم ونفسيتها زفت , وأنتي ماشاء الله وكنا العيد عندك .. !

لين بضحكه: مهوب عيد عندي , بس ربك أللي كاتبه والحمدلله على كل حال ..

ميثاء: آسفة لو أزعجتك , بس تعرفين أنا صريحة وواضحة , ولا أحب أخبي شيء بقلبي ..

لين با أبتسامه: منيب متضآيقة ولا محزن , والصراحة راحة يا الغالية ..

** قد بالفعل تضايقت لين من كلام ميثاء صديقتها , إلا أنه وآقــع وحاولت أنها تنسآه .. وتعطتـي الموضوع بلوك من حياتها ..


.
.

دقت باب الغرفة ..

عمر: تفضــل ..

ريفان فتحت الباب: مشغول عمر ..؟

عمر حط كتابة فوق المكتب والتفت لها: أفضـى عشانك ..

ريفان أبتسمت: تسلم يا خوي ..

عمر:ادخلي ريف ..

ريفان دخلت وجلست بالجلسة:مدري أن كنت مشغول أو لا , بس ودي أروح لأمي ..

عمر:.......

ريفان كملت:أنا وأخواتي كلنا بنروح لها , أمكن تروق وترجع من نفسها ,
أنا مريد خوالي وجدي وجدتي يتدخلون با أبوي , ويخانقونه ..
وهو ميقول شيء لأن نفسه طابت من الكلام أللي لو تكلم مهوب فايدة ..

عمر بتائيد تام: صادقة , بس تظنين أنها بتستمع لك ..؟

ريفان تنهدت: لا بئس بالمحاولة ..

عمر: أنا بعطي أبوي خبر , على بال ما تجهزون ..

ريفان: إن شاء الله ..

نزل تحت وشاف أبوه جالس , مع جدته بالصالة يتقهون ..

عمر: أتمنى مكون قاطعتكم ..

أبو عمر: هلا والله بالشيخ , أفا بس حياك يا ولدي ..

عمر جلس جنبه: خواتي ودهم يروحون لأمي , وجيت أشاورك ..

أبو عمر حط يده على كتف ولده: أنت رجال البيت , وأنا ما عندي مانع ..

عمر با أبتسامه: تريد شيء وأنا طالع يبه ..؟

أبو عمر رد له با ابيتسامه: حافظكم ربي , أنتبه لا تسرع وأنا أبوك ..

عمر: إن شاء الله ..

باس راسه ابوه , وراس جدته
وطلع مع أخوأنه وخواته ..

.
.
.

بين دموعها: تصوروا أنه دفعني .. !!

ناصر بحده: صدق أنه قليل الأدب ..

أم ناصر: أنا أشور عليك أنك تخلعينه يا بنتي , الجلوس معه مستحيله ..

أبو ناصر: عيشتك ببيت أبوك أرحم , يكفي أنه حارمك من المصروف ..

ناصر التفت لها: هو كم يعطيك بالضبط بالشهر ..؟

منال: ألفين غير طلباتي الثانية ..

ناصر: صدق أنه بخيل , راتبه فوق الأربعين ألف , ورئيس قسم , ويعطيك بس ألفين .. !!
أنا بعد معرفت , أشور عليك أنك تخلعينه , عشان تشهرين فيه يا أختي أنك أنتي أللي عفتيه مهوب هو ..

أبو ناصر بتأيد:صادق ناصر , عشان لو تطلقتي منه تقدرين تأخذين غير وأحسن منه , وسمعتك بتكون مسك لأنك أنتي أللي خلعتيه ..

أم ناصر بقهر: حسبي الله عليه من رجال ..

عيسى: أنا أشوف أنه يجي مع حرمته ويحلون الخلاف بلا مشاكل ومحاكم .. حتى السبب مهوب معروف .. !!

منال بحده:مينفع بالطيب , هو مغير صراخ ويرفض كلامي ولما قلت له نسافر لاندونيسيا بالعطلة , رفض ودفعني بعد .. !

عيسى أستغرب:غريب والله .. ! فواز خبري بيه ما يسوي هالشيء إلا أن كان أحد جبره ..

ناصر بحده: أنت معاه ضد أختك , لأنه عطاك وظيفة , وأنت قبل عاطل عن الشغل ..

عيسى قاطعه بقناعة: أهم شـــــيء أني ما نكرت الجميــل ..
إلا برن جرس البيت .. !!

رآحت الخدامة فتحت الباب ..

ناصر لما شافهم: هلا والله بعيال بخيـــل ..

عمر: رجاءا خالي لا تغلط على أبوي طالمة هو ماغلط عليك ..

أبو ناصر بصدمة: علموك بعد ترد يا عمر .. !!

ناصر: لا تنصدم يا يبه , هذا تربيه فوازوه ..

وعد بفخر: الشيخ فواز ..

أم ناصر بنرفزه : والله والتبن , وأنتو وش جيبكم هنا ..

ريفان: أحنا جاين عشان نتكلم مع أمي , ونفهمها أنها ترجع بس طالمة أنتو معها وتماشونها بالزينه والشينه , مهقيت أنها بترجع ..


منال ناظرت بنتها وبستحقار:كبر راسك فوازوه , وقال لك تطاولي على امك هـــاه ..

ريفان: أعذريني يا يمه أن قليت أدبي , بس كلمة الحق تنقال ,
وأنا مع أخواني وخواتي جينا عشان نرجعك ونوعيك لمسائل ..

ناصر بعصبيه: هالمرة مهوب شور منال وبس , هالمرة بشوري
ما ترجع له إلا وهو مسلم 20 ألف بيدها , على حقارته وبخله لها ..

عيسى بهدوء:ليه واقفين يا عيال , تعالو جلسوا عشان تتفاهمون مع أمكم ..

رائد: أنا مظن أن بنوصل لنتيجة يا عمر , نروح أحسن لنا ..

أبو ناصر: ابركها من ساعة ..

عمر ألتفت له: روح يا رائد أخذ وعد ويزيد وبيسان بالسيارة , على بال مرجع أنا وريفان ..

رائد: إن شاء الله ..

لما طلعوا ..
عمر : محبيت أتكلم قدامهم لأنهم ما يعرفون كل شيء ,
بس أنا وريفان نعرف على أساس أحنا الكبار فيهم , وش أللي مقصر أبوي بنظركم ..؟
طبعا بكل المجالات !! , أبوي فواز البخيل بنظرك يا خالي ناصر ,
هو أللي جايب الخدامة لكم طبعا 15 ألف رآحت لتقديمها بس ,
وخالي عيسى عاطل عن الشغل وفواز البخيل هو أللي بالواسطة دخله ,
على أن أمكنياته وشهاداته ما توصل لشغله !!
وأعذرني يا خالي عيسى , بس أنا مو جالس أعاير أنا أحط النقط على الحروف ..
( وألتفت لهم ) ويا جدي وجدتي يعطيكم فواز البخيل كل واحد منكم 500 ريال ..

ريفان ناظرت با أمها: سفرات يوديك , أحسن الملابس يجيب لك , وأحلا الماركات ,
ومصروفك يعطيك 4 الأف , لا تقولين ألفين وبس ..
ترى طلباتك الثاني حاجة خاصة , وغير الآوآني أللي تاخذينهم بشكل دوري ,
ولوآزم البيت وهو مهوب بمقصر مع أهلك بعد .. وهم بخيل .. !!

أم ناصر بقت عينها:قص بلسانك أنتي وأخوك , عطانا كم ريال وجلستوا تعدون قضايله ,
والـ 500 ريال ما تســوى شيء بهالأيام .. !

عمر كفت يده: خلاص يا الغالية , ولا تزعلين بقول لأبوي ما يعطيك شيء , لأنها ما تسوى شيء بهالزمــن ..

أم ناصر تلايطت بعد كلام عمــر ..

ناصر بصرآخ: أنقلعوا برا , وقول للبخيل أنه لو حاب زوجته ترجع له , يسلم بيدها 20 ألف , ولا يحلم ..

عمر مسك يد أخته وشد عليها: أجل من أحين أقول منت بمحصل شيء , ومهوب كل مرة تسلم الجره , فمان الله ..

ريفان ناظرت با أمها: آسفة يا يمه ..

وطلع مع أخته ..

ناصر رقع الباب: يا جعلك الماحي أنت وأبوك ..

أبو ناصر: تتوقع أنه بيجيب الـ 20 ألف .. ؟

ناصر أبتسم بثقه: أكيد يا يبه , طالمة أنه قبل شرطنا عليك 15 ألف ,
وجابها من الفلوس أللي مجمعه بقلبه , والعشرين ألف ما تسوى ولا شيء عن الملايين أللي بالبنك حقه ..

منال بفرحه: ونــاسه لو أخذ 20 ألف يا خـــــوي ..

.
.
.

سوآلف تجيهم وتأخذهم إلا برنه جوالها ..

ميثاء تناظر أسم المتصل , وحطت جوالها على جنب ..

لين : من مسـاع يتصل ..

ميثاء وهي تتأفف : طفشني يا لين , كل شوي يتصل فيني , غثنـي هو مع عياله ..

لين فهمت أنها تقصد أبو عيالها: طيب ردي شوفي بيجوز أنه يريد حاجة !

ميثاء : عارفه وش يبي , يبيني أروح للملاهي مع عياله , وأنا مالي مزآج..

لين بذهول: حلو ماشاء الله , نادر زيه الرجال , أنه يفكر بعياله ومن هالأمور ..

ميثاء كشرت: قطيعة بس , غاثني فيهم إلا يبيني أجلس معهم ..

لين حطت بياله الشاي بالطاولة وناظرتها : يا ميثاء تصرفاتك توحي أنك مرات أبوهم ,
ما كنهم عيالك ! حاطه المسؤؤلية على أبو خالد هالشيء ما يصير , الرجال خلق لشيء والمرأه خلقت لشيء سبحانه ,
ولابد أنك تتعاونون على أساس أساليبهم وانطباعتهم تكون ممتازة , لأن هالشيء به توآفق بينك وبين هاني ..

ميثاء بتريقه: مسويه فيها مصلحه أجتماعية ؟

لين مسكت يد صديقتها : يا ميثاء , يا حبيبتي أنا مو جالسة اتفلسف عليك , بس كلمة الحق لابد منها , ولا تزعلين ..

بس عطي أهتمامك على الأقل لزوجك ولعيالك لو شوي , واتركي العروس والحفلات والروحات والجيه ..

ميثاء برفض تام: كان أختنق .. !

لين بتفهم: طيب خففي منهم , ولا الرجال بيطير منك ..

ميثاء بلا أكترآث وبرود: ألي يسمعك يقول أني ميته عليه , بطقاق ألي يطق رأسه , يكفـي عندي أن أمي معي وبس ..

لين: أمك المرتبة الثانية , زوجك هو المرتبة الأولى , لو انتي بنت بقول أن أمك المرتبة الأولى ,
بس انتي متزوجة وجنتك ونارك هو زوجك , ارضيه لو بالقليل , حـــاولي ..

ميثاء شربت عصيرها البرتقال وألتفت لها: أنا جايه عندك عشان أروق وأبتعد من اجوآء البيت , سدي الموضوع أن أمكن .. !

لين ( الله يهديك , من متى وأنتي بالبيت ؟ لا عيالك ولا زوجك معطتهم من وقتك , كان الله بالعون بس )

صرفت لين عن الموضوع , وغيرته عشان ما تتكدر ميثاء ..

ميثاء صريحة ووآضحة للغير , بس ما تتقبل صرآحة الغير لها " فئات كاثره عندنا " :/




.
.

بالسيارة ..

ريفان جالسة قدام , وأخوانها ورى ..

ريفان ناظرت أخوها: بتقول لأبوي ..؟

عمر بدون ميناظرها: مدري يا ريف , أنتي وش تشورين علي ..؟

ريفان تنهدت: وكاد أن ما قلنا , معالم الوجه تبان ..

بيسان : صح كلام ريف , لا نخبي عليه شيء , على أساس يكون على بينه ..

يزيد: بس منريد نكدره ..

رائد: توكل على الله يا عمر , وقول له كل شيء ..

عمر: إن شاء الله , شوركم بهداية الله ..

وسرعــان ما وصلوا للبيت ..

الكــل دخل غرفته يذاكر , لأن أختبارات الفصل الدراسي الأول قريبة ..

عدا ريفان وعمر ..

فواز كان يقرأ كتابة بهدوء , وبا أجواء رومانسية على أنوار خافته ..

وهو يتصفح كتابة المفضل بالمكتبة ..

طرق الباب بهدوء ..

فواز: تفصــل ..

ريفان وعمر دخلوا ..

وجلسوا قباله , ويفرق بينهم طاولة المكتبة ..

فواز با أبتسامه: رجعتوا أجل , كيف كانت الزيارة ..؟

ريفان ناظرت بعمر بمعنى تكلم ..

فواز نزل نظارته الطبيه تبع القراءة : فيكم شيء يا عيال ..؟

عمر خذ نفس عميق , وقال لأبوه القصة من الألف إلى الياء ..

فواز ولا كلمة ولا حرف , ولا أنفعــال , ألتزم بالصمت ..

ريفان: وهذا هي الحكاية كلها يا بوي , أنا منقهرة من تدخل خالي ناصـر , هو ماله صلاح يتكلم نيابه عنها !

فواز: طالمة هي رآضيه خلاص , وعاجبها هالشيء ..

عمر بقهر : لا تعطيها ولا ريال يا يبه , كل مرة بتزعل فيها , تسرد شروطها المستحيلة ,
مهيب معقولة , صحيح هي أمي , وأنا أحترمها ,
بس أنك تعطيها 20 ألف أحسها مالها داعي , طالمة هي تستلم راتب ومعلمة قديمة , يعني راتبها ما شاء الله !

فواز: ريفان يا بنتي , قومي أجتمعي با أخوانك يجون هنا ..

ريفان قامت: إن شاء الله ..

وطلعت , عمر التفت له: وش بتسوي يا يبه ..؟

فواز: يجون أخوانك , وبتعرف وش بسوي يا ولدي ..!!





آنتهــــى البارت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 12:00 AM   رقم المشاركة : [ 3 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا





رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا
.. البارت الرابــــع ..


فواز: ريفان يا بنتي , قومي أجتمعي با أخوانك يجون هنا ..

ريفان قامت: إن شاء الله ..

وطلعت , عمر التفت له: وش بتسوي يا يبه ..؟

فواز: يجون أخوانك , وبتعرف وش بسوي يا ولدي ..!!


بالمكتبة ..
أجتمع فواز بعيال [ عمر , ريفان , يزيد , رائد , وعد , بيسان ] ~
وأمه موجودة معهن ..

فواز عدل جلسته:محدن منكم صغير , أكبركم عمره 21 سنه , وأصغركم 15 سنه , ماشاء الله , ومثل هالقرارات ما قدر أتخذها من دون علمكم ..

الكل:........

فواز كمل: أنتو شايفين حالتي مع أمكم , وكلما هي تدهور وبين فترة والثانية تزعــل وتشرد لعند أهلها
وتترك لي رسالة أنها رايحة بيت اهلها و و و .. يعني أخر من يعلم أنا , وكل زعله تكتب صك من الشروط , ساعة قيمتها 7 ألاف ,
سفره بالخارج , اسلم لها مبلغ أللي يتجاوز فوق 14 ألف , وهالمرة طالبة 20 ألف , على أساس أرجعها , كا نوع من المرآضاه .. !!
وأنا ما فكرت بالفلوس الصرآحة , بس لأني عارف طبيعة أمكم أيش هي , وقررت أني أنفصل عنها وبدون رجعه ..

الكل ناظر بالثاني بصدمة ..

أم فواز بذهول : فواز وش تقول أنت ..

فواز قاطعه أمه: يا الغالية , أنا مو طالب مشوره أحد في هالموضوع , أنا بس حبيت أعطيكم خبر على أساس محد يحاسبني منكم ,
أنا خلاص تعبت بجد , ولا عدت أستحمل تصرفات بزوره .. والأختبارات بالأبواب , وأتمنى محد منكم ينزل مستوآه بسبب المشاكل أللي رآح تحصل .. !

رائد:قبل ما تنفصلون يبه , وش رآيك تتكلم معها أمكن تتعظ .. !!

يزيد ووعد وبيسان بتأيد: أي يبه , كلمها وشوف ..

فواز: أنا بوأفق مو لشيء , بس عشان بيوم من الأيام محد يقول أن الغلط من أبوي , لأن معطـى أمي أي فرصة .. !!

الكل هز راسه بالإيجاب ..

وطلعوا من الغرفة إلا بصوته:رائد , يزيد تعالوا أبغيكم شوي ..

ووقفو , جلسهم قباله وبا أبتسامه: زعــلانين ..؟

رائد: وليه نزعل يا يبه ..!

فواز: أجل ليه عيونكم بها كلام .. ! وأنا حاس من فترة بس توقعت أني بسمعه منكم قبل مطلبه , بس صار العكس .. !

رائد نزل عينه: مابه حاجة يبه , بس تدري ضغوط الدراسة ..

فواز قام من كرسيه المكتبي , أقترب منهم ومسك كتفهم: أنا وآثق فيكم , والله يوفقكم يارب ..

رائد ويزيد مقدرو يحطون عيونهم بعيون أبوهم , وسرعان ماطلعوا .. !!

خذ نفس عميق , وسحب جواله من الطاولة ..

ترك رسالة لمنال العالم .. كاتب فيها ~

[ السلام عليكم , أخبارك منولتي ..؟
أتمنــى مكون أزعجتك , يا زوجتي العزيزة .. بس حبيت أعطيك خبر أن بكره بجيك بعد صلاة العصـر بعون الله , وفمان الله ] ~
وتم تسليم الرسالة لمنال ..

أطفــى الأنوآر , وتوجه لغرفته ..

شافها نظيفة , نانسي ما قصرت با الترتيب , انسدح بالسرير ..

شلح نظارته الطبية , وحطها جنب الكوميدينا ..

صار يفكر بحياته , بعكس أفعال منال .. !

تصحــى الصباح قبله , وبكامل أناقتها وجمالها تصحيه بهمساتها الناعمة , يقوم يأخذ دوش وينزل يشوف فطوره مجهز ومقدم من يدها ..

تجلس تأكله وهي مبتسمه , وتدعي له وتودعه قبل ميروح لدوآم ..

غمــض عينه بهدوء , وهو يحس أن الحلــم صار منه قــريب .. !!
لسبب يجهله .. !!
أبتســم كما لو كان تحقق بالفعل ..

فواز ومازال عينه مغمضه : يارب أنك تحقق الحلم عاجل غير أجل يارب ..
ودخل جو آخــر بخياله , لمــا غفــى بلا شعور ..

.
.
.

ومن جهة أخــرى ..
بعد الدوش أللي خذته لنصف جسمها , وهي تشوف الساعة 10 ليلا ..

عكفت شعرها البني الشاحب , وحطته على كتفها الأيمــن ..

وقفت جنب المرآيا وهي تشوف ملامحها , وتقاسيم جسمها ..

قد آيش ضعفت بعد طلاقها , وسوء نفسيتها ..

رغم أنكسارها وحزنها بداخلها , أبتســمت بعزم: بنساك وبنسى أللي خلفوك , أنا قدها يا ياســر وبرجع أهتم بنفسي من أول وجديد ..

وبعد كلماتها أللي تزيد شجاعة وقوى بذاتها , رمت نفسها بالسريــر وهي متحمسه ليوم السبت , لبدآية أول يوم عمــل ..

غمضت عينها بشويش ..

سارحه لعالمها الخيالي .. رآسمه به بطلها [ فآرس أحلامها ] ~

وتجلس تحكي له عن مدى حماسها وهو يستمع لها بلهفه , وشوق كما لو كان هو أللي تلقــآ عمل جديد , يغير نمط حياته ..
.
.
.

بيوم الجمعــه [ ثالث عيد للمسلمين ] ~

يروح أبو عمر وأبنآءه للأستماع للخطبة والصلاة , وقرآءة سورة الكهـف بالمسجد ..

وبهذا الوقت ..

البنات بالصالة مع الجدة أم فواز ..

يقرون سورة الكهف ..

وهكــذا هي عائلة أبو عمــر بكل يوم الجمعــة ..

وبعد الصلاة , يرجع أبو عمر وابناءه يتناولون الغداء مباشرة ..

ويجلسون يتسامرون , وأبو عمر يقص عليهم قصص الأنبياء والصحابة رضى الله عنهم ..

.
.

ببيت أبو بكــر ..
على الساعة 1 ظهرا ..

الغداء جاهز ..
بسفــره يجتمع بها حرمتيه باسمه , وصايف , وعياله ..

هدى , لين , بكر , مشاري ..

أبو بكر: أجل بتشتغلين يا لين ..؟

لين: أي يا الغالي , أهم شيء أنك موافق ورا ضي عني , وهالشيء يكفي عندي ..

أبو بكر: الله يرضـى عليك يا بنتي ..

بكر: من أللي بيوديك ويجيبك ..؟

لين التفت له: أم عبد الاله أخت خالتي وصايف ..

أبو بكر , بكر: زين أجل ..

أم بكر ناظرت هدى: أكلي عدل يا هدى , علامه وجهك أصفر كذا .. !

هدى: أحس بتعب وألم ببطني ..

أم بكـر ناظرت أم هدى بفرحه , كنها تبشرها أن بنتها حامل .. !


وبعد الغداء الطيب , وبالجلسه النسوآنيه =) ~

أم هدى: أقول يا هدى , أجل يجيك الآم البطن دآئم هالأيام ذي ولا ..؟

هدى: أي يمه , مدري أيشبني , وغثيان بالصباح ..

أم هدى بفرحه: أجل مبروك يا يمه , أنتي حــامل ..

هدى يا أبتسامه: صدق يمــه , يعني أنا حامل !!

أم بكر بنفس فرحه أم هدى:أي يا هدى , مبروك حبيبتي ..

إلا بدخله لين , وبيدها صحن القهوة والحلا فيه وبا أبتسامه وهي تشوفهم فرحانين , وكل وحدة تضم الثانية : وش السالفة ؟ فرحوني معكن .. !!

أم هدى ألتفت لها: أختك هدى حــامل يا يمــه ..

لين بفرحه غامرة: مبروك يا أختي , اليوم حللتي يعني ..؟

هدى: لا , أنا ما حللت بس تجيني أعراض حمـل ..

لين: أها , على بالي أنك حللتي , تجي أعراض الحمل بس ما يندرا وش مصداقيتها ..

هدى با أهتمام: وش قصدك يا لين ..؟

لين مدت لها فنجان القهوة: أعني أمكن تكون اعراض حمل كاذبة , وإن شاء الله تكون مهيب كاذبة , وتحملين عشان أصير خاله بعد ..

هدى تغير معالم وجها: لا تتشــائمين تفائلي بالخير ..

لين: أنا مو أتشــائم يا خيه , بس حبيت أنك تكونين على بينه , عشان متفرحين حيــل وتنصدمين بعدين .. !

هدى بقهر: لا أنا حامل إن شاء الله , بس أنتي بعدي عن الموضوع ومن تشائمك ..

لين أستغربت من رده فعل أختها : يا هدى أنا مو قصدي شينه ..

هدى بحده قاطعتها: أنا عارفه قصدك زين , أنتي خايفه أني أنا أحمل لأنك أنتي عقيــم ..

لين أنصدمت من كلام أختها , وشالت حالها من المكان ..

أم بكر قامت ورى لين ..

أم هدى ناظرت , هدى بلوم : وليه هالكلام يا هدى ..؟

هدى بقهر: أنتي تراعينها لأنها مطلقة وعقيــم , وأنا دائم الشينه بنظرك ..

أم هدى بحزن: يا بنتي هي ما غلطت بس كلامك لها مابه لزمه ..

هدى مسكت شنطتها: وليه ما تقولين أن هي كلامها أللي مابه لزمه , على العموم لأني عارفه
أنك بتكونين معها منيب متكلمة , بس سمحي لي أنا بروح زوجي سعد ينتظرني , فمان الله ..


بالغرفــة ..
أم بكر فتحت الباب , وشافتها تبكي على السرير ..

كسرت خاطرها وجلست جنبها: يا لين كل ليه هالدموع يا بنتي ..؟

لين تمسح دموعها بعد محست بجيتها: هذا وهي أختي ,
ومن أمي وأبوي وتقول هالكلام ..!! وش خلت لكلام النــاس .. ؟

أم بكر مسحت على شعرها بحنيه: معليه يا بنتي , أمكن من الحمــل خلتها شوي حساسة ,
ولا تنسين أن زوجها مهوب بمقصر يضخ بعقلها بكلام ماله داعي عن أهلها .. !

لين ألتفت لها: هي أللي تسمح له يا خاله , ومظن هو له كلام , هي بس أللي تتكلم عنا , وتكرهني منيب عارفه ليه ..؟

أم بكر: لا تنسين أنك تزوجتي قبلها يا لين .. وهالشيء حزنها مرة لأنها الكبيرة
وأنتي الصغيرة , يعني المسألة مسأله عاطفة بس .. !

لين هزت راسها با الإيجاب ..



أم بكر: وأنتي الله بيرزقك بالرجال الصالح أللي يقدرك , ويعوضك عن كل شيء حرمه منك طليقك , وراح تشوفين ..

لين : الله كريم ..

.
.
.

بعد صلاة المغرب , ببيت أبو ناصر ..

ناصر , وأبوه وامه جنب منال .. !

فواز: ممكن أتكلم معك با أنفراد يا منال ..؟

منال ناظرت أخوها با أبتسامه , على أساس بتاخذ العشرين ألف ..

أشرت لهم أنهم يطلعون .. !

فواز صار يناظرهم لما أختفو من نظره ..

منال با أبتسامه: أظنك قبل ما تجي , عارف بشروط الرده .. !

فواز: ومن قال أني بردك ..!

منال بصدمــة: وش قلــــت ..؟؟

فواز: أللي سمعتيه ..

منال: وليه جاي أجل ..؟

فواز: أحنا عندنا عيال , وأنتي منتي بصغيرة عشان تسوين سواتك ..

منال بقهر: أشوف أن يدك طالت علي , ورحت لعند أبوي ..

فواز بستغراب: طـــألت عليك !! وأنا بس دفعتك عني .. مع العلم أنك أنتي سبب هالشيء ..

منال رفعت حاجبها: وبعدين من قال أني أنا كبيرة , ترى به الآلف يتمنوني ..

فواز بسخريه: ليه مرحتي لهم ..؟

منال فركت بيدها بحسره: للآسف هذا حظي المقرود أللي رماك بحظي ..

فواز: الظاهر يا منال أنك تبين النهاية تكون أنفصال .. !

منال وقفت: للآسف الحياة معك بات شبة مستحيلة عندي ..

فواز: وش أللي مقصر فيه بحقك وبحق البيت ..

منال: بكــل شيء , عمري من خذتك ما شفت يوم حلو ..

فواز أبتسم با أستخفاف: بالفعــل , النساء أكثر حطبت نار جهنم , لأنكم تكفرن العشير ..

منال عطته ظهرها : لا تجلس تتفلسف علي ..

فواز وهو يأشر بصبعه السبابه: تصرفاتك , هل تصرفات وحدة تخاطب زوجها , ونعمه التربية ..

منال عطته نظره كنها تستحقره: رجاءا لا تفرع الموضوع , وقول وش تبي جاي , طالمة أنك جاي مو تنفذ شرطي ..

فواز: قصد أنا أللي بتشرط , أنك أما تتعدلين مثل الخلق , ولا كل واحد بطريق ..

منال بحده: الأختيار الثــاني أبرك من بخلـــك والسجــن أللي معيشني فيه ..

فواز جلس , لأنه حس أن بيعصب عليها , فخذ نفس عميق: وش أللي زاعجك بحياتك ..؟

منال: للأسف كل شيء , أي حاجة أسويها أو أقولها ما تعجبك , ولزوم تسوي لي سالفة مالها أول ولا تالي ..

فواز: هاتــي مثال ..؟

منال بحزن: من أجيب طاري السفــر ترفض على طول يمكن ما تقول لا , بس أساليبك تبين رفضك وأنزعاجك ,
ومصروفين ألفين ما تكفي , تطالبني أني أجلس معك ومع العيال ..
وأنا نفسي منك ومن عيالك طابت , كل حاجة فيهم نسخة مفصله منك ..
أساليبهم وكلامهم وحتى نظراتهم , ومبالغ لو قلت نفس تفكيرك ونمطه ..

فواز: لهدرجة تكرهيني يا منال ..؟

منال ألتفت له وبا أستخفاف: توكـ تسأل .. !
أنا من زمــان أكرهــك ولا أطيق , حتى شوفتك تجيب الحزن لي ..

فواز أنصدم من كلامها: أللي يسمعك يقول أني كل يوم ضاربك ضرب الحمير , وحارمك من الأكل
وزيارات أهلك وعزايمك , ووش مسوي لك أنا عشان تكرهيني هالقد ..؟

منال: أللي يسوي سواتك ذي , أنت تحسسه بغمته , وصعب أنه يجلس معك ..
وياليت تراقب تصرفاتك با الأول يا فواز , قبل ما تسأل وتتكلم .. !

فواز قام وهو يعدل شماغه الأحمر ويرفعه , توجه لها: والله أن غيرك يتمنــى عيشتك بس هاليوم حظ الشلقه والبلقه ..

طبعا العائلة الكريم , جالسين يتنسطون ورى الباب ..
وانفتح الباب ..
وبصدمة: بنتـــي شلقه وبلقه .. !!

فواز ناظرهم: زين أنكم جيتوا , عشان تشهدون على أللي بقوله ,
أنا يا منال ما قد من خذتك سألتك عن معاشك , ولا حتى سألتك وين تودينهم ..؟
لأن هالشيء ما يعنيني , وفوق معاشك أعطيك ألفيــن غير لوآزمك الثانية ,
وهم صوتك عالي وكلا صراخ ووسخه بنفسك ,
ولو أسمع كلامك وأسفر نانسي بسبب غيرتك الغبية , كان البيت مسكن للفيران وعقب دارهم ,
حتى يوم واحد ما تبين تجلسين مع زوجك أو عيالك .. !
ما حبيت أقول أنك مهملة بنفسك , وماعندك أسلوب بجميع الأمور معــي ,
عشان مجرح مشاعرك ..
بس هالمرة قلت , لأن خلاص عافـــك الخاطر للأسف ,
وعمي معيشك بدلال على بالك أن الزواج سفر وروحه وجيه , وسهرات وتعزم ..
والمشكلة الكبرى أهلك أن على بالهم أنك متزوجة بنك الراجحي , أو بنك الرياض ..
وأن عندي ملايين , وأنتو حتى النملة حلبتوها ..

ناصر قاطعه: منت بكفو تقول هالكلام لنا ولأختي ..

فواز ولا كنه يسمعه وكمل: ما قلتي لي ولا مرة , يعطيك العافية , ما قصرت ,
خيرك سابق , للأسف بس أنا بنظرك وبنظر أهلك أني مقصر وبخيـل , وأن كل شيء تقولينه لأهلك ..

منال بتوتر: أنا مقولهم شيء !
فواز كمل بسخرية وألم بجواته : ولا تظنين أني مدري أنك تقولين حق أبوك أني أحــب الرقدة .. !

منال بقوة عينه وقله أدب: وأنا ما كذبت , طفشت من كثر السباحة ,
وأنا لو بخليك على راحتك , أمكن باليوم أتسبح 3 مرات ..

أبو ناصر:لا تغصب بنتي على شيء ماتبيه ..

فواز بسخريه: أجل ذا كلام يا أبله منال تقولينه لأهلك , ونعـــم التربية والله .. ونعم التربية ياعمــي ( التفت له ) ..



فواز بسخريه: أجل ذا كلام يا أبله منال تقولينه لأهلك , ونعـــم التربية والله .. ونعم التربية ياعمــي ( التفت له ) ..

أبو ناصر بحده: لو مو عاجبك أنقلع برآ ..

فواز: أنا بطلع يا عمــي , بس أسأل الله العلي العظيم بهالجمعة أنه يرزقك رجال يعرف لك عدل , وبكل شيء يكون عكسي , عشان تعرفين من هو فواز صــح ..

أبو ناصر , وناصر , مسكوا فواز وطلعوا من البيت غصب , ونسوا المحسن لهم .. !!


رآح للأسترآحة , عند الرجــال , لأن ماله مزاج يرجع للبيت ..
ولا يريد أحد يسأله وش فيك , ولا علامك ..؟

# عندمآ تســوء نفسياتنا , وتكثر أحزاننا ونشعر أننا لسنا محظوظين بالحياة , فيتملكنا رغبة با أن نبتعد لكـي لا يكون جرحنا للغاليــن بكلامنا ..
بسبب سوء نفسياتنا ..

أبو بلال صب له القهوة , وقدم له التمر وجلس جنبه:أنت ما تجي هالوقت إلا وأنت متكدر يا أبو عمر ..

فواز ناظره بصمت :........

أبو بلال: ما تقدر تبوح بضيقتك ..؟

فواز أبتسم له: الحــل مهوب عند الخلــق , عند الخالق يا أبو بلال ..

أبو بلال حط يده على كتف فواز: صدقت , بس أن شكيت أمكن ترتاح يا أبو عمـر ..

فواز عدل جلسته: الفضفضة أحيانا غلطة يا أبو بلال ..

أبو بلال: جرب ..

فواز: لو بحياتك حاجة كبيرة مسببه لك الحزن والتعب على الدوام , هل تفكر تتخلص منه ..؟
أبو بلال: أنا صحيح ما فهمت شيء , بس المثل يقول الباب أللي يجي منك ريح سده وأستريح , وطالمة هالشيء متعبك حيل أتركه والله يوفقك يارب ..

فواز با أبتسامه عريضة: هذا أللي بيصير يا أبو بلال ..

أبو بلال: مناي أشوفك مبسوط وسعيد يا أبو عمر , مهما وش كتمت , معالم وجهك فاضحتك , بصوتك ونبرته وبمحياك الحزن والهمـ ..

فواز تنهد: آآآآي , أي با الله أنك صادق يا أبو بلال , يا هي صعبة ضيقة الشخص الكتومـ ..

أبو بلال صب له فنجان القهوة: سم يا ابو عمـر , والله محد من لوعه الدنيا سلم , مو هاذي كلتمك ..!

فواز هز راسه بالإيجاب : قالها أبو نورة حياتي كلها صبر وجلاده ..

أبو بلال: سمعنا يا أبو عمر , وش قال أبو نورة .. !!

فواز بصوت عذب:
حياتي كلها صبــر وجلاده . .
وغيري عايشــن , عيشه سعادة . .
وأنا آلعــاشق بالغــي مغرم . .
غريق في هوآء رآعـــي القلادة . .
بعيد عنه بديــار بعيدة . .
ولحد جــاب مني الأفــادة . .

جلس بعدها يتبادل طرف الحديث مع أبو بلال , وجآو بعض شباب الأسترآحة ..
بهالوقت جمعتهم , ولعب معهم ورق . .

على الساعة 10 رجع للبيت . .

شاف أمه تحت جالسة , مع وعد وبيسان ..

أول مشافوه سلمو على أبوهم ..

فواز: أجــل ذاكرتوا , على هالجلسه ..؟

وعد: أي الحمدلله , بس طفش عينا كلا على الكتاب , حابين نطلع ونغير جو ..

فواز جلسها جنبها: وين تبون تروحون يعني ..؟

وعد وبيسان بحماس: نروح للبـر مع بنات خالتي نورة ..

فواز أشر على عينه: ما طلبتوا شيء , من عيني هاذي قبل هاذي ..
وعد وبيسان من الحماس , ضمو أبوهم وباسو خده : تســلم يا آحلا أب بالعالم ..

وطارو لغرفتهم , يبشرون الغير ..

أم فواز ناظرت ولدها: وافقت بسرعة يا ولدي , مهوب عادتك , عسى ما شر ..

فواز تنهد: تقدرين تقولين بسبب طلاق أمهم ..

أم فواز بصدمة: طلاق أمهم .. ! أنت مطلق منال يا فــواز .. ؟؟

فواز: ارجوك يا الغالية , لا تعارضين ولا تقولين شيء أنا بطلقها بكره ولا بذني ماي ..

أم فواز تنهدت : أباك تفهم حاجة وحدة يا ولدي , أني اريد بس سعادتك , وأنا معك بكل شيء ..

فواز أبتسم , وقام باس راسها: الله يخليك لنا يا أم فواز , أنا أحين بروح أريح , تصبحين على خير ..

أم فواز ردت له الأبتسامه: وأنت من أهله يا يمه ..

جاء بيتوجه لغرفته إلا ولده عمر يدخل ..

فواز: هلا عمور ..

عمر ناظر أبوه: هلا يبه ( باس راسه ) ~

فواز: أتمنى متكون مشغول يا ولدي ..

عمر با اهتمام: سم يبه , وقتي كله لك ..

فواز : تعال معــي ..

ولحقه ولده للمكتبة .. سكر الباب وجلس قبال أبوه ..

فواز: أنا بكره بروح للمحكمة بطلق أمك ..

عمـر: طلاق بلا رجعه .. !

فواز: أي وأنا أبوك , أنا تعبت مع أمك وهي ما بغت الصلاح ..

عمـر تنهد بحزن: الله يهديها يارب ..

فواز: المشكلة أن هم أهلها معها , ولأنها البنت الوحيدة مدلعينها ومسايرينها بكل شـيء ..

عمر: معك حق يبه , وهذا أللي شفته أنا أمس ..




فواز حط يده على كتف ولده: السموحة يا عمـر , أعطيتك مسؤؤلية وشلت فوق راسك هموم ,
وتعبتك معي , بس مقدر أتكلم بمثل هالأمور إلا معك .. أللي المفروض تكون أمك ..

عمر با أبتسامه: لا تقول هالكلام يبه , أنا لما أشوفك تتكلم معي أو مع رائد ويزيد تحسسنا أن أحنا كبار وقد المسؤلية ..

فواز رد له الأبتسامه: وياليت يا عمـر , ترآقب يزيد ورائد , أحس أن به شيء مخبينه علي , وهالأمر مهوب طيب ..

عمر: أبشــر يبه , مالك إلا الرضــى التام ..

فواز: ما أنرحم منك يارب ..

عمر: ولا منك يا الغالــي .. ( قام وباس رأس أبوه) تصبح على خير ..

فواز: وأنت من أهله ..

رآح كل منهم لغرفته , على أن بكره ماعليه دوآم بس نام من بدري لأنه أجهد فكرة وجسده . .



بيوم آلثــاني . .

كانت أم هدى , وأم بكر يفطرون مع بعض ..
إلا بنزول لين عليهم ..

ألتفتو لها .. وهم منصدمين من شكلها الخورافي ..

كانت لابسة ميدي سكيني بلاك , على بلوزة رسمية بيضاء بموديل فرنسي , وأكمامه حاير كا شفة من صدرها شوي ,
لابسة ساعة فضية وحلق لامع فضي ناعم , مسيحه شعرها , ومن أطرافه مفير ..
خاتم برآق فضــي ..
صندل عالي أحمــر , به فيونكه من ورى ..

ورآسمه عينها كحل فرنسي , وبلاشر وردي مضــيء , محدده حواجبها , مكثفه الماسكارا , روج أحمـر كرزي ..
شنطتها بلاك ..

أم هدى با أبتسامه: وش هالزين يا لين , ما شاء الله عليك ..

أم بكر قامت تقرأ عليها قرآن:أجل بتقبلك غصبن عنها أختي ..

لين: ههههه , يعني مغير شيء , حلو شكلي .. !

أم هدى وأم بكر:حيل ما شاء الله ..


أم بكر: لبسي عباتك , هي قالت بتمرك 9 يعني أكيد بيكون 9 ..

لين تشوف ساعتها الفضية المليانه بالفصوص اللامعه:أجل بلبس , لأن دقيقين وتدخل تســع ..

وبالفعل بعد 5 دقائق فقط .. بوري السيارة , حاولت أمها تأكل فيها , بس قالت بـتأكل بالمشغــل ..

ركبت السيارة , وبعد السلام ..

أم عبد الا له: مر للبوفيه كالعادة يا حسين ..

حسين: إن شاء الله مدام ..

حسين , سواق أم عبد الاله , هندي الجنسية ..

وكان صاحب البوفيه مجهز الطلبية , كما لو كان عارف , نزل حسين وعطاها المبلغ وركب السيارة متجه لمشغل [ ليديز ] ~
أسمه كذا .. !

نزلت معها , ومشيت وراها وأنا ماسكه شنطتي , وأشوف مشيتها الواثقه ..

فتحت الباب بالمفتاح تبعها..

أم عبد الاله: يا سالــي ..

سالي جات: نعــم مدام ..

أم عبد الاله: وديها تشلح عبايتها , وعرفيها بالمكان ..

سالي: إن شاء الله مدام ..

توجهت أم عبد الاله لمكتبها ..
وأنا أناظر المكان , أللي كان كلمة روعه قليلة بحقه ..

بتناغم بين لون البني , الذهبي , البيج , الأحمر الدمــي ..

الأستقبال , طاولة مكتبية بلون البني من الخشب الفاخـر ..

يعتلي سطحه لابتوب ( ديل ) , لون الجدار بيــج .. بينما جدار واحد ورى المكتب لونه أحمر دمي , مزخرف باللون البيج ..
وقدام الأستقبال يوجد لفه , وبعدها صالة ..

كنب من جلد أسود اللون , طاولة مربعة وسط المكان , يعتليه قماش من الدانتيل بيج اللون ,
الجدار باللون الأبيـض , يوجد لوحة كبيرة ( عند لفه مابين الأستقبال والصالة )
أطارها ذهبي مزخرف , والرسمة تعطي دفئ للمكان , لرسم طفل زنجي من اجوآء افريقيا بصورة مقربة منه , وهو حزين ..

ألتفت لتشوف البراد ومبيعات غذائية متنوعة , قاطعت أندامجها صوت سالي: تعالي معي عشان شيل عباية ..

لين هزت راسها بالإيجاب , تبعتها للتوليت أللي بمنتصف المبيعات الغذائية والصالة ..

شلحت عبايتها , شيكت نفسها بمرآية التوليت , تسبحت بعطر آونلي ماجــن ..

ودهنت يدها با اللوشــن ..

سالي ناظرتها وبا أعجاب: ماشاء الله , أنتا جميلة حيل ..

لين ردت لها الأبتسامة: أنتي الجميلة حبيبتي ..

خذتني للأستقبال , وجلست بالكرسي , الكرسي مريح مرة ..

علمتني سالي أسعارهن , وعطتني لائحة مكتوب كل جديد المشغل ولوآزمه الخاصة ..

وبعد عشر دقائق من التعليمات ..

أم عبد الاله تمشي وورآها فلبينيه: أي شيء ينقص المشغل , تبلغيني أول با أول , طيب جيني ..؟

جيني: حاضر مدام ..

أم عبد الاله : وين الموظفة الجديدة ..؟

جيني: بالأستقبال ..

أم عبد الاله: خلاص أنتي روحي شوفي شغلك ..

وتوجهت للأستقبال , أنبهرت بجمال وذوق لين ..

لين وقفت وبا أبتسامه: علمتني سالي , شغلي ما قصرت فديتها ..

أم عبد الاله أنعجبت بصوت لين الناعم , وهو مناسب لنوع شغلها , ورزتها بحضورها ..

أقتربت منها , ودارت حولها .. لين صلبت طولها , حست أنها بمعسكر .. !

أم عبد الاله تدقق بلبسها: ناقصك حاجة وحدة بس ( حطت يدها بصدرها الأيمن )
بروش ويصير شكلك مئه بالمئه كول , نوعية شغلك يتطلب الأناقة الدائمة , مفهوم لين .. ؟

لين: مفهوم طال عمرك ..

أم عبد الاله: في غيرك طلبوآ هالوظيفة , ومهوب كفو لا لبسهن حلو ولا أشكالهن ,
صحيح الجمال من الله , بس على الأقل أهتم بنفسي , هم يجون حتى بقميص بيت لمكان شغلهم .. !!
وأنا هالشيء ما يعجبني , وأن حصل هالشيء من قبلك , صدقيني بتكون نهايتك برا هالمشغل ..

لين هزت راسها بالإيجاب..

أم عبد الاله: زي منتي شايفة المشغل شكله حلو , وسعيت على رقيه ولوازمه , فا أي شيء يخرب مشغلي اطلعه .. !

وأتمنــى كلامي يرسخ بذهنك ..

إلا برنه التلفون الثابت , أللي جنب اللابتوب ..

لين : أسمحي لي ..

أقتربت من التلفون وردت : السلام عليكم , مشغل ليديز في خدمتكم , هلا فديتك ,
بنسبة لليوم ( وهي تتصفح الدفتر ) بعد الظهـر مابه مواعيد , تقدرين يا الغالية تجين .. مابه خلاف , حافظك ربي ..

أم عبد الاله با أبتسامه عريضة : أحسنتــي , برآفــو عليك يا لين , كذا أنا أبغيك ..

لين انبسطت أن مديرتها عاجبها شغلها ..

بعد الفطور البسيط ..

جات وحدة مع بنتها , طلبت حف شنب وتشقير حواجب ..

جات جيني , لبت طلبها ..

وكانت بنتها تبكي وتصارخ ..

كسرت خاطر لين قامت وشالتها عنها , وعطتها شبس وجلستها بحضنها , كان عمرها بحدود السنتين وكم شهر أظـن ..

وبعدها رآحت الزبونه تتشكرني وسلمت علي ..

بعد صلاة الظهـر ..

رجعت للأستقبال , وأنا اقرأ كتاب علم النفـس , يختص بالتعامل والأسلوب ..

نزلت كتابها بعد مسمعت , فتحه الباب , وعند كل فتحه باب يرن الجرس ..

أم عبد الاله شافتها من بعيد , وجات ترحب فيها: هلا والله أم رعد ..

أم رعد با ابتسامة: هلابك يا عمري , مالك شوفه يا أم عبد الاله ..!

أم عبد الاله: وش أسوي بعد , المشغل ماخذ كل وقتي ..

أم رعد: أمي معاتبه عليك , تقول هذا حق الجيره .. !

أم عبد الاله: قولي لها تعذرني هالأوقات مشغولة , وبعون الله بعد الأختبارات لي زيارة لجارتي أم فواز ..

أم رعد: أي بنشــوف أحنا , بس مو تتحججين ولا تجين ..

لين لما شافت ترحبهم لبعض , عرفت أنها من زبونات أم عبد الاله الدائمة , وصديقة لها ولأمها أمكن ..
جلست تناظر بكتابها ودخلته با ادراج المكتب ..

أم رعد لمحت لين من بعيد وبذهول: أقول ام عبد الاله , من ذي .. ؟

أم عبد الاله أبتسمت وهي تناظر لين , بس لين ما نتبهت لها ..

مسكتها ودخلتها بمكتبها ..

مكتب أم عبد الاله الخاص ..

سكرت الباب ..

جلستها قبالها: هاذي موظفة جديدة عندي , متزوجة الظاهر ..!

أم رعد بخذلان: أها .. جميلة حيل ما شاء الله ..

أم عبد الاله: على أنه أول يوم لها بس عاجبتني تصرفاتها الأنوثية ,
ناعمة وصوتها حلو , ساعات من نعومتها ببعض الأمور , أحــس أني رجال ..

أم رعد: ههههههه , أجل يا بخت زوجها فيها ..

أم عبد الاله: والله أني سامعه أن مرت أخوك فواز شردت لعند اهلها ..

أم رعد بستغراب: ووش عرفك ..؟

أم عبدالاله: ناسيه أن أمها قناة الجزيرة , كل شيء وصلته , وقالت عن أخوك علوم ما تســر ..

أم رعد قاطعتها: أكيد قالت أنه بخيل ومقصر .. !

أم عبد الاله: أي با الله أنك صادقة , أول ما جات قالت هالكلام , أنا كنت بزيارة لعند احدى صديقاتي , وكانت هي موجودة بجمعة النسوان ..

أم رعد تنهدت بحزن: لا حول ولا قوة إلا با الله ..

أم عبدالاله مسكت يدها: لا تضايقين يا نورة , أنا ما قلت هالكلام عشان أضايقك بس حبيت أتوكد ,
لأن أغلب كلامها خورافي , يعني معقولة به شخص كلا عنده عيوب , مابه إيجابيات .. !!

أم رعد: أنا أللي محزني أن لو أنتشر الخبر وهي ما تقفل فمها , وتكذب بالكلام , محدن بتقبل با أخوي ..

أم عبد الاله بستغراب: ليه ناوي يتزوج على منال ..؟

أم رعد : لا , اليوم بيطلقها , وهو أللي موصلني لهنا وراح المحكمة على أساس يبعتون لها ورقة الطلاق ..

أم عبد الاله: اها , عنده شروط اخوك ..؟

أم رعد تنهدت: يا قلبي قلب أخوي بس , هو مسكين ماعنده أي متطلبات أو شروط ,
بس أنا أريد له وحدة مزيونة تاخذ العقل والقلب , جسم وطول وبياض , نعومه وأنوثــة ,
طيبه , وحسن تعامل , والأهم أن ميكون عندها عيال أو تفكر تجيب عيال !!

أم عبدالاله: الصراحة شروطك تعجيزيه يا نورة , وين بتلاقين مثل هالمواصفات برايك ..؟؟

أم رعد: الديرة كبيرة يا أم عبد الاله , ووكاد به وحدة مثل هالموصفات , وأنا بلاقيها بعون الله ..

أم عبد الاله: يارب أنه ياخذ وحدة تستحقه وتسعده , ولا الجمال مهوب مهم يا نورة ..

أم رعد عدلت جلستها: ما كذبتي , بس هم الجمال مطلوب حتى لو شوي ,
وأنا نفسي أزوج أخوي فوق ما يتصور , أحسه خلاص تعب بجد ..

أم عبد الاله بتفكير: زوجيه وحدة صغيرة بالعمـر عشان يحس أن شبابه تجدد ..

أم رعد كشرت: لا يا قلبي , الصغيرة تبي العيال , وتصرفاتها بزوره .. !

بس فواز تعبان والعيال حنه زي منتي عارفه , يعني لو بالثلاثين أحس أو بنهاية العشرين ..

أم عبد الاله: أنا منيب بمقصره بدور له , وأن مالقيت بدور له خطابة ..

أم رعد: تسوين خير يا الغالية ..

.
.
.

على الساعة 1:55 ظهرا ..

أندق الباب , وفتحه عيسى مذهول: فواز .. !!

فواز:منال موجودة ..؟


وبالمجلس ..

ناصر حط رجل على رجل: واظن أنك عارف بالشروط ..؟

فواز: عارف فيها , وحاب أتكلم مع منال ..

أبو ناصر قام مع ناصر..

عيسى جنب الباب: بنادي أختي تجيك ..

فواز ما كان له نيه أنه يردها او يرآضيها بس بالليل جيه بيسان له وهي تبكي , ولا تريد أمها تبتعد عنهم , وقالت له عطها فرصة .. !!

دخلت منال بدون ما تسلم جلست قباله ..

فواز: كيفك ..؟

منال بدون نفس: تمام ..

فواز كنه ينتظر منها أنها تسأل عـنه أو عن عياله: أحنا الحمدلله طيبين , وأمي والعيال يسلمون عليك ..

منال كشرت ولا ردت عليه ..

فواز: أنا يا منال مقدر أأمن لك شرطك ..

منال التفت له وبقهر: أجل ليه جاي ..؟

فواز:أنا قلت بدل هالمبلغ نسافر ..

منال تحمست للفكرة: جد ..؟

فواز هز راسه: أي ..

منال قامت: طيب أجل بروح أنزل اغراضي ..

فواز: خذي راحتك بالتجهيز ..

منال قاطعته: لا مابعد أطلعهم من الشنطة و عارفه أنك بتراضيني .. !

فواز:.......

وطلعت من المجلس ودخل على طول أبو ناصر ..

أبو ناصر:طالمة أن بنتي قبلت بهالشرط , ما عندي كلام , أهم شيء سعادتها ,
بس أن زعلتها مرة ثانية بتدفع غصبن عنك ..

فواز كنه يهمش كلامه: يصير خير ..

وبعد دقيقتين فقط نزلت منال وهي لابسه العباية ..

وعيسى يشيل شنطها ..


التفتو لفتحه الباب ..

بيسان أول ما شافت أمها أنبسطت وجات تبوس راس أبوها ..

عمر أنصدم من وجود أمه , وناظر با أبوه ..

فواز عطى نظره لولـده وفهمها عمر وتنهد بحزن ..

أم فواز با أبتسامه: توه منور البيت ..

منال بدون نفس: تسلمين , ووين نانسي الغبية ..

فواز بصوت مسموع: نانسي , نانسي ..

جات نانسي , وطلب منها تشيل أغراض الست منال ..

ودخلت للغرفة وبحماس:وين بنسافر فواز ..؟؟

فواز: أنتي قرري وين تبين تروحين ..؟

منال بتفكير حماسي: اندونيسيا , فرنسا , لندن .. وااااو ..

فواز شلح شماغة وعلقه: متى ما رسيتي على مكان عطيني خبـر ..

منال برمت شفتها: محس انك مبسوط من ردتي , كنك مجبور ..؟؟

فواز وقف فجئة , وهو يسمع كلامها ( أمكن الغلط منك يا فواز , دائم تستحقرها ولا يعجبك كلامها , عطها الأهتمام على الأقل )
ألتفت لها وبا أبتسامه أقترب منها وضمها ..

منال فتحت عينها على الأخـر من حركته ..

فواز كشر وهو يشم ريحه شعرها الطالعه , أللي باين انها مغسلته من أسابيع .. !

منال بعدته وكشرت: كبرنا على هالسوالف ترى .. !

فواز: بس انا مكبرت ..

منال عند التسريحة وتناظره بالمرايه وبسخرية : أي واضح أنك صغير ما شاء الله ( والتفت له )
بتدخل الأربعين بعد كم سنه وتقول توك صغير , الشيب خطك ..

فواز ( محد شيبني غيرك والله ) بتفهم: أعني على هالأمور , حلو أن يكون بيننا تفهم وعاطفة ورومانسية ..
منال بدون أهتمام: قصدك ورى هالضمه , أشياء .. !

فواز: وإذا كان به أشياء كما قلتي , هذا من حقوقي وأنتي زوجتي , وين اطلبها أجل .. !

منال: أنت تدري أني محب هالأمور , وأنت ما تنبغى والله ..

فواز أقترب منها وبيأس: صار لي شهر ما خذت حقوقي , على أساس اني مرآعيك ,
من أقترب منك ترفضين وتصارخين , نفسي أعرف ليه متزوجة أنتي ..؟

منال جلست بطرف السرير:حب للأستقرار وأني أخذ واحد يدلعني .. !

فواز: وليه أنا وش أسوي ..؟


أحلا الملابس تلبسينها رغم تكلفتهم , مصروف واعطيك , أسفرك بالسنه فوق ال3 مرات ..

منال: أنت ما عمرك فهمتني أو أصلا تفهمتني يا فواز ..

فواز نزل عينه: أنا أسف أجل لو سبب لك هالحزن , وش رآيك نتعشـى برا ..؟

منال أبتسمت: فكرة حلوة ..

إلا بضربه الباب , فواز: أدخل ..

ريفان دخلت با أبتسامه: عسى ما أزعجتكم ؟

منال قامت وكنها تبي تتهرب من فواز: لا أبد ..

ريفان: سمعت أن بتودينا اليوم للبر يبه , والأجوآء حلوة , متى نروح ؟

فواز ضرب جبينه , كنه تذكر شيء: والله أسف نسيت الموضوع بتاتا بس بعد شوي بعطيكم الرد , لما أشوف رأي حبيبتي منال ..

منال توترت من كلامه , وحست أنه فعلا يبغى شيء وباندفاع:موافقة , مابه لزوم نتشاور ..

فواز أستغرب أنها تلغي روحه للمطعم عشان تتباها عند ربيعاتها (أمكن أستعدلت الحرمه ! ) بغرآبه: طيب .. !

ريفان بفرحه: تسلمون لي يارب , ببلغك البنات .. ( وطلعت من الغرفة )
فواز قام وبغرآبه: وش الطاري ؟

منال باندفاع: المطعم يكون بكره على الغداء أحسن , ولا تحاول تقترب منـي , لأن مالي مزاج لك .. !

فواز ألتزم الصمت , لما طلعت من الغرفة , تنهـد وهو متيقن أن مابه صلاح بهالحرمه !

~ ~ ~

وبالغرفة البنات ..

عمر: ومن سمح لك ..؟

بيسان بستغراب: انت تحسسني أني أذنبت أو ظلمت أحد يا عمر , كل ما هنالك أني قلت لأبوي يرجعها ..

عمر:أنتي شايفه حالة أبوي .. !

بيسان:أي شايفة , بس ما أبي أمي تطلقت وتروح عنا ..

عمر: ولا أحد يبي , بس أمي مهوب متغيره , تدرين ليه ..؟

بيسان:.........

عمر: لأن أمي رآفضة التغير من أصـل ..

بيسان بحزن: أمكن تتغير , ويكبر بعينها أبوي أنت ما تدري .. !

عمر صغر عينه وبقهر: كم سنه لهم متزوجين .. !
هااه ما تتكلمين , وأبوي متحمل وساكت وأنتي تنزلين كم دمعه ويحن أبوي علينا أحنا ..

ريفان: هد يا أخوي ..

عمر محب يتكلم أكثر من كذا لأنه عارف أنه بيقط كلامه مو زين , ويطلع علوم أمهم وطلع من الغرفة ..

.
.
.

أم هدى بالتلفون: أجل مالك نيه تحللين .. ؟

هدى: لا يا يمه لسى بيثبت حملي بعد كم يوم , لما أشوف أنقطاع أو تأخر دورتي ..

أم هدى: الله يعين بس ..

هدى: البيت هادي غريبة ..

أم هدى: أي لان لين مهوب بالبيت ..

هدى بستغراب: ليه وين رآيحه بالعصرية ..؟

أم هدى:في دوامها ..

هدى بذهول: أشتغلت بعد , ولا خبرتوني ..؟

أم هدى: لا تأخذين الموضوع بحساسية يا هدى , هي ما بعد تترسم على قولتهم , بتشوفها مديرتها كان شغلها ممتاز ولا لا ..

أم هدى: ووين تشتغل ..؟

أم هدى: بالمشغــل ..

هدى: آها بالمشغــل , عشان كذا أبوي وافق , لأن أبوي ما يأيد المرآه العاملة ..

أم هدى: لا أبوك يرضى بس متشدد با الشغل أللي به أختلاط ..

هدى: أي , الله يعين ..

.
.
.

على الساعة 10:11 بالليل ..

بالبر , على هالأجوآء الباردة " يالبيه بس " البنات والعيال بجهة ..

وأبو عمر وأم فواز وأم رعد وأم عمر بجهة ..

جالسين قبال النار ..

وبتريقه: زين أنك جيتي للبر , ما توقعت الصرآحة أنك بتجين .. !

منال بستحقار: لما أشوفك جايه معهم , مفكر أني أروح ..

أم رعد بكره: وش تقصدين يا ست منال ؟

منال بنفس أسلوبها : أنتي ادرى ..

جات بترد نورة إلا با أم فواز تأشر لها أنها تسكت ..

أم فواز تغير الموضوع: أنبسطتنا بجيتك الغير عادة يا منال ..

منال وهي تناظر يسار ويمين بطفش: تسلمين ..

أم رعد تهمس لها: مو ناوي تصبين قهوة لزوجك ؟

منال بنفس همسها: وأحد معيني خدامة لك ولا له يا ست نورة !

على قولتهم الصوت بالليل يسري , وسمع فواز وأم فواز كل شيء ..

أم فواز باندفاع: علامك ساكت يا ولدي ..؟

منال تأففت: من الزهق , مسوي نفسه الأب الحنون وواعدهم بروحه للبر والأجواء تجيب الهم , أمحـق بس !
أم فواز تلطف الجو: غريب ما سمعتنا قصيـد يا ولدي ..؟

فواز وهو يناظر منال وتاره بالنار : قالها السحااااااب " الساري "

يامن شرا له من حلاله عله

....................مافيه يوم مر وذاق الراحه

القلب متعود على كثر الزله

.................ماتسمع الا صجته واصياحه

يانعنبوك ونعنبوا هالطله

...............كويت قلبي وزدت فيه اجراحه

الزين مع غيرك تراي ادله

...................ابو عيون ونظراتها ذباحه

اللي معه سيف الهوى ويسله

............يصيبك بسمه ولا يخطي باسلاحه
<< بقلم السحاااب " الساري " الله يجزاه خير ..


أم رعد وأم فواز هزو رآسهم بتأيد: صـح لسان من كــاتبها ..

منال بصوت عالي: لا والله , أنـــــا أدري أنك تقصدني يا سيد فواز ..

أم فواز باندفاع: لا يايمه هو ما يقصد شيء , أنا الي طلبت منه يقول قصيد ..

منال تخصرت: تحسبيني غبية أنتي وياه , الكلمات وآضحة وكل شوي يناظر فيني ..

فواز باندفاع: الله يهديك بس , دائـم تسوئين الظــن فيني ..

منال قامت وبوقاحة: مالت عليك وعلى ألي يرآفقكم للبر ( وبزمره ) قـوم يلا ودني , حسبي الله عليك من رجال ..

أم رعد قامت معا وبذهول: حسبي الله عليك أنتي , أنا جالسة من مساع وساكته ,
بس الحشيمه مهوب لك , قليلة أدب وصوتك عالي , على الأقل أحترمتي زوجك ..!
منال ناظرتها بنفس عين: أنا مالي كلام معك يا الحسودة ..

أم رعد ضربت صدرها وبشهقه: أنا الحســودة ! وش حسوده عليه يا حظي , لا أهتمام ولا أناقة ..

منال بغرور: يكفي أني ملكة جمال عليك , وهالشيء بحد ذاته مفخره ..

أم رعد جات بتضربها إلا بجسم فولز يوقف بينهم وباندفاع: نورة خلاص , أنا بروح مع منال للبيت , وعمر ويزيد يودنكم ..

أشر من بعيد لعمر , وجاء عمر ..

بينما فواز صعد بالسيارة مع منال ..

فواز: أجل ذا كلام تقولينه يا منال , كان سكتي !

منال بستحقار: وش أسكت عليه وأنت جالس تقول قصيد فيني وتذمني بعد !

فواز باندفاع: يا بنت الحلال , أنا هالكلمات جات ببالي ,
قريته من أحدى المنتديات وعاجبني طرح الشاعر " السحاااب " به , وحفظته وقلته , وبس !

منال: تسوي نفسك بريء يعني , على أساس أني معرفك , هيــن بس يا فوازوه وعدك بعدين ..

فواز تنهد بضيقـه , وسرعان ما وصلوا للبيت ..



بينما سيارتين رعـد بها أمه وجدته أم فواز ويزيد ورائد ..
وسيارة عمـر وريفان ووعد وبيسان ..


وبالغرفـة ~

بعد ملبس قميصه وهو ينتظرها بالتوليت تطلـع , وبعد 3 دقائق طلعت ..

وهو يشوفها لابسـه روب بيت مقطـن منتحـر , ودائم عليه 8 سنوات !

ولا رمته !!

ورآفعه شعرها لفـوق وبه زيت الخاص فيها البصل والثوم المعمر ..

فواز أبتعد على ورى لما شم ريحه شعرها وحط يده بخشمه: أنا ...
منال قاطعته: لا تتكلم , رأسي مصدع ولا لي مزاج أستمع لك ,
خل اليوم يعدي على خير , وهذا وأنا بعد تونـي راجعه من بيت أبوي وتسوي سوآتك !
فواز ويده مازالت بخشمه: أنا آسف لو ضايقتك , وقلت عقابا لي بنام بغرفة لحالي !

منال أستغربت: غريب والله , بس زين أنك دورت لك على عقاب , لأن وجهك يجيب لي الهم , اطلع برا ..

فواز مصدق خبر وطلـع من الغرفة ..

بعد مسكـر الباب , وهو متيقن أن منال منال هي نفسها لا يمكن أن تتغير !!





انتهــــــى البــــارت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 12:04 AM   رقم المشاركة : [ 4 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا






.. رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا ..
البارت الخامــس

بعد ملبس قميصه وهو ينتظرها بالتوليت تطلـع , وبعد 3 دقائق طلعت ..
وهو يشوفها لابسـه روب بيت مقطـن منتحـر , ودائم عليه 8 سنوات !
ولا رمته !!

ورآفعه شعرها لفـوق وبه زيت الخاص فيها البصل والثوم المعمر ..

فواز أبتعد على ورى لما شم ريحه شعرها وحط يده بخشمه: أنا ...

منال قاطعته: لا تتكلم , رأسي مصدع ولا لي مزاج أستمع لك ,
خل اليوم يعدي على خير , وهذا وأنا بعد تونـي راجعه من بيت أبوي وتسوي سوآتك !

فواز ويده مازالت بخشمه: أنا آسف لو ضايقتك , وقلت عقابا لي بنام بغرفة لحالي !

منال أستغربت: غريب والله , بس زين أنك دورت لك على عقاب , لأن وجهك يجيب لي الهم , اطلع برا ..

فواز مصدق خبر وطلـع من الغرفة ..

بعد مسكـر الباب , وهو متيقن أن منال منال هي نفسها لا يمكن أن تتغير !!

صعد فـوق وفكرة مهوب عنده , ندم لأنه رجعها ,
ندم على أمور كثيرة سوآها له , صعد فوق لعند أمه ,
وهالمرة شافها نايمة با أنوار خافته ..
فرش له كالعادة تحت وأنسدح , حمد ربه أن أمه نايمة ,
لأن نفسه عافت من كثر الكلام !

~ ~
على الساعة 9:22 صباحا ..
بالطاولة , الفطور الملكي بنسبة لأبو عمر وأم فواز ~

عبارة عن نوآشـف ..

وهو يشرب الشاي الساخـن ويضحك مع أمه , كما لو لم يحدث شيئا أمس ..
جات أم عمر وجلست معهم ..

أم فواز با أبتسامه: صباح الخير يا يمه ..

منال بدون متناظرها: هلا .. !

فواز مد لها الشاي: سمي ..

منال ناظرته بنصف عين: أنا قلت لك أحين صب لي ..؟

فواز: لا بس حبيت أنك تشاركينا بهالأفطار الطيب .. !

منال وهي تناظر الفطور وبرود: حسستني أن الفطور ملكي ,
وهو نوآشف , جبن وزيتون وعسل وقشطة " وهي تأشر على كل صحن "

فواز يغير الموضوع: اجل غايبة اليوم ..؟

منال: أي مالي مزآج أدآوم ..

فواز با أبتسامه: زين عشان نشبع من شوفتك ..

منال أكتفت بالنظر , وسحبت الخبز جنب أم فواز وصارت تفطر بدون نفس ..

أم فواز دفـت عربتها وادعت أنها خلصت فطور , حست أن ولدها حاب يجلس مع حرمته , ويتكلم معها ..

فواز ناظرها: عسى مزاجك اليوم ممتاز ..؟

منال:الحمدلله , انتظر بـس الغداء , متحمسه له !

فواز سألها وكنه ما يعرف: وليه حبيبتي ..؟

منال بنظرات ماقدر يفسرها: حاب تبتديها محضر !

فواز باندفاع: ابد حياتي , بس لأني مبسوط لما شفتك متحمسه وحبيت أعرف السبب , وبس !

ألتزم الطرفين الصمت لمدة 15 ثانية ..

فواز حب يقاطع هالصمت وأخذ خبز ومررها بالجبن ومدها له: سمي يا عمري ..

منال: شايف أن ماعندي يدين أكل فيهم ..؟

فواز بغرآبه: يعني ما تحبين أأكلك من أيدي ..؟

منال كشرت: لا شكرا ..

فواز نزل يده خائب من تصرفاتها , وساكت بس
عشان يعدي اليومي على خير , بنظره أن أمكن يتفهم منال وشخصيتها الغريبة !


على الظهـر أخذ له دوش سريـع رتب نفسه كعادته , حتى بداخل البيت أنيق !

لبس ثوبه وشماغة , وتسبح بالعطر الرجالي الجذآب ..

منال لبست أحلى ماعندها , والعطورآت والميك أب بوجها ..

دخلت عليه ولم يتفاجئ , لأنه يعرف أنها تتزين لجات تطلع أو لعندها ناس مهمة !

رغم أهمال منال لنفسها إلا أنها تملك من الجمال , ما يسحر قلـب أي رجل يرآها ..

. . .

وبمطعم فخم جدا ..

طلبت أكثر من 6 أطباق , ليس جوع إنما لتصوير وفخفخه عند صحباتها ..

فواز يسأل كنه ميعرف: باين أنك جوعانه حيل يا عمري ..

منال: لا طبعا , بس أبي أصور ..

فواز: طيب لو ما تبين هالكمية الكبيرة , كان جبنا العيال معنا , حرام ينرمي هالأكل .. !

منال كشرت:أقول أكل أحسن لك , ولا تعكر مزاجي ولا تنسى أن مخذت يومين من رضوتي , وتريد بعد تزعلني .. !

فواز بهمس: زعل جدي ورضى ..

منال: وش تقول ..؟

فواز يدعي البسمه: أقول اكلي حبيبتي ( وخذ الشوكة ومدها لها ) كلي ..
منال رفعت حواجبها: وش هالحركات أللي تسويها اليوم .. !

فواز بستغراب: أي حركات .. !

منال: تجي تضمني , وأحين تأكلني , هالحركات مالها داعي الصراحة ..

فواز نزل الشوكه وبستحقار: على تصرفاتك ذي يقول وحدة عمرها 50 ولا 60 سنه ,
كل يوم متذمرة أن صرت رومانسي ومهتم فيك ما عجبك وأن صرت مكشر زيك , ما عجبك ,
با الله وش أللي يعجبك أنتي ..؟

منال تنهدت بقهر: ترى أحنا بمكان عام , كلامك ذا مابه لزمه , اجله بعدين ..

فواز ولا كنه يسمعها: أنا أريد حـــل معك يا منال ..

منال ولا أهتمت فيه , وصارت تأكل ..

فواز تنهد بيأس , ولا له مزاج ياكل ..

من يقابلها بسفره أو جلسه يضيق صدره .. !

فواز حب يغير الموضوع: أقول حبيبتي ما حددتي أي مكان تسافرين ..؟

منال حبت سؤاله:ما بعد أرسى على بـر ..

فواز: أي خذي راحتك , بس حبيت أقول لك حدها يومين أو 3 , لأن...

منال بقت عينها: نعــــــم ( وبصوت عالي ) وش قلت ..؟

فواز بهمس: صــــوتك يا مره , مو دوبك تقولين أن أحنا بمكان عام .. !

منال بقهر: ما كان هذا شروطنا يا المنافق ..

فواز: يا منال أنتي تدرين عن طبيعة عملي , وصعبة كل فترة أخذ أجازة .. !

منال بحده سحبت شنطتها وفتحت باب الغرفة بكل قوتها ورقعته ..

فواز فتح عينه للأخر , على تصرفاتها الغريبة , أللي كــل بين فترة وفترة يلاحظ صغر عقلها ..

وقام وراها وهي شبة تركض والناس تناظرهم , راح حاسب وصعد السيارة ..

وأول مدخل التفت لها وبحده: وش هالتصرفات يا أستاذة منــــال ..

منال بعصبية:أنت ولا تتكلم بحرف واحد , أنت تنطم تعرف كيف تنطم ..

فواز مسك زندها وشد عليه وبنفس حدته: منال تعقلي وبلاها هالألفاظ أللي مالها داعي ..

منال وهي تحس بألم , بعدت يدها بقوة منه وهي تتحسس زندها وبنفس عصبيتها: جعلك كسر , اللي يكسر يدك ..

فواز شد على قبضه يده , وهو يحاول يمسك أعصابه عشان ميضربها ..
وحرك السيارة بسرعة ..

منال رجعت لورى بسبب دفع السيارة وبصراخ: شوي شوي , لا تموتني , حسبي الله عليك ..

فواز شد قبضته على الدريكسون وهو يحاول يمسك نفسه:أللي مثلك حرام أنهم يعيشون ..

منال بقت عينها: وي وي , الله يا خذك يارب .. أجل ذا الكلام لي يا فوازوه ..

فواز مرد عليها , وسرعان ما وصلوا للبيت ..

دخلت منال عند الباب الرئيسي وسكرت الباب بوجهه بكل قوتها ..

أللي بالصالة / أم فواز , والعيال ..

فزوا من مكانهم على صوت الباب ..
عمر بقلق: بسم الله , علامك يا يمه ..؟

فواز فتح الباب بمفتاحه , منال ركضت للغرفة ..

يزيد:علامها ..؟

فواز شاف عياله وأمه قباله ألتفت لهم: وش رآيكم ..؟

الكل يناظر الثاني بخذلان ويأس ..

فواز بحده: عمر , يمه للمكتبة رجاءا ..


وبالمكتبة ..

أم فواز بصدمة: وكاد أنها انهبلت ..

فواز ضرب يده بالطاولة بقهر: والله لو أني مو ماسك نفسي كان علمتها دروبها صح ..

عمر بستغراب: أمي أستغرب من تصرفاتها , وأنا أنصدمت لما رجعتها , مو قلت تريد تطلقها يا يبه ..؟

فواز وقف: مشكلتي اني مفكر بنفسي , أفكر فيكم
وهالمرة الطلاق بيصير مؤكد لأني تعبت مع أمك يا عمر ,
وإذا على الطلاق من زمان كنت بطلقها مو من أحين ,
بس أفكر فيكم , ولا أنتو بصغار عشان أفكر ..

أم فواز ناظرت بعمر بحزن:لا تزعل يا عمر , ترى مو بس أنت
أللي متضرين منها يا عمر ويا فواز , حتى أنا ونورة أختك ..
تسمعني هروج مهيب بزينه , تغثني وتسميني عجوز النار ,
وتقول أني دائم أفشلها .. بس هم ساكته ولا قد مرة تكلمت ..

فواز بصدمة: وليـه ما تكلمتي يمــه ..؟




أم فواز بيأس: محبيت أغثك , يكفي كلامها معك ومع عيالك .. !

إلا أنفتح الباب ..

يزيد باندفاع: يبه , أمي بتروح لبيت أهلها ..

فواز ناظره:قول لها , الباب يوسع جمــل ..

عمر نزل رآسه بحــزن وطلع من المكتبة عشان يوصل أمه ..

أم فواز دفت بعربتها وحطت يدها بكتف ولدها , كنها توأسيه بهالحركة ..
فواز حط يده على يدها ..



وبالسيارة ..
منال بعصبية: الله لا يوفقه , حسبي الله عليه من رجال بس ..

عمر: يا يمه , أبوي ماغلط عليك أنتي تهجمتي عليه الله يصلحك ..

منال قاطعته بصراخ: كل واحد منكم ضدي , مالت عليكم .. هذا تربية فوازوه لكم ..

عمر بحزن: مو المفروض انتي اللي تربين مو أبوي .. !!

منال نزلت من السيارة وبحده: شيـل الأغراض ولا تكثر كلام ..

.
.
.

بيوم الثــاني .. !!

على الساعة 2:11 ظهرا ..
أندق الباب , فتحه عيسى , وتلقـى الظـرف الأبيض ..

ناصر بعد مقرآ الورقة وبحده: من جــده هذا يطلقها .. !!

منال بين دموعها: سواها يا يمه , سواها الكلب , أهئ أهئ ..

أم ناصر ضمتها بحضنها: لا تبكين يا بنتي , أخوك وأبوك بيعلمونه دروبه ..

أبو ناصر حذف الورقة با الأرض: أنا أعلمه دروبه , مسحي دموعك يا بنتي بزوجك با أحسن الرجال ..

ناصر بعصبيه: أنا لزوم أروح له , وأعلمه من هو أحنا ..

أبو ناصر منع ولده: لا يا ناصر , هو عنده واسطات ,
وأمكن يفصلك أنت وأخوك وأنا معكم بعد من الشغــل
, وأغلب ربعــه ضباط ومحامين , ومن كثر فلوسه يقدر
يدخلنا السجــن بعد , نفكر بعقلانية أحسن ما نندم بعدين ..

ناصر أقتنع بكلام أبوه رغم قهره من فواز ..

عيسى ناظر فيهم: أمركم عجيب .. !!

مو أنتو أللي تقولون له أنو يطلقها أبرك , ودائم تقولون له أن مهوب عاجبك أنقلع برا .. !
ولا واحد منكم قبل بشروطه , وطردتوه غصب , وأحين تقولون ليه وليه ..!

أم ناصر ناظرته بمعنى أسكت مهوب ناقصين ..

عيسى شال نفسه من المكان , لأن كلامه مهوب مئخوذ به أللي براسهم بيسونه , لو وش يقــول .. !

.
.
.

قرر أنه يطلع عياله , حب يغذيهم بالعاطفة والكلام الحسن
بسبب الظروف أللي جرت , والطلاق هم مو أشوي عليهم .. !

وبالبر ..

هاني: أكيد وصلتهم الورقة احين ..

فوار: أتمنى هالشيء ..

هاني: ليه طلقتها يا فوار ..؟ يعني الطلاق هو الحل بنظرك .. !

فوار بدون ميناظره: للأسف يا هاني هذا الحل الوحيد ,
وأنت تظن أني مبسوط بالطلاق , أنا مكنت حاط الطلاق
هو الحل الوحيد كل سنه أقنع نفسي بهالكلام ,
وأحين خلاص أتخذته حل والسبيل الوحيد ..

هاني تنهد: وش السبب يا فواز ..؟

فوار ناظره:مقدر أتكلم عن أحد خرج عن ذمتي يا هاني ..

هاني حط يده على كتف فواز وهو يشوف عمر من بعيد والعيال : أقرب واحد من عيالك هو عمر ..!

فواز: ساعات أكره نفسي لأني أحمله فوق طاقته يا هاني , بس مالي إلا هو ..

هاني أبتسم: أحسدك لأنك عرفت تربي عيالك صح , وتشد فيهم الظهر وهم صغار , ( وبتريقه ) أمكن لأنك بدوي ..

فواز با أبتسامه: بدوي , وكلي فخر ..

هاني: أللي يشوف أفعالك ميقول أنك بدوي ما شاء الله عليك , ترى أنا مسبك بس هذا الجد .. !!

فواز بضحكه: دائم الحضر ماخذين أن البدو وسخين ويتشمتون , مو الكل بس الأغلبية ..

هاني بتأيد تام: أي با الله أنك صادق , ترى نفس الشيء الحضر به الوسخ وبه النظيف ,
وأنا من عهدتك وأنت مثقف وهادئ , والله من أشوفك من بعيد كني شميت ريحتك ؟

فواز با أبتسامه: الله عاد مش لهدرجة .. !

هاني بصدق: والله أني مجاملك , بس من أشوفك ,
ومن كثر مشم ريحتك كلها عطور ومرات عود , خلاص أقولن جاء الزين هههههه ..

فواز بضحكه: الله يجزاك خير , وبعدين أنت متوكد أن مهوب مبين أني بدوي .. !!

هاني: بتسثناء ملامحك , ولهجتك وصوتك عاد هاذي لحاله حكاية ..

فواز: هههههه , أشوف أنك قمت تتغزل فيني ..

هاني بضحكه: عاد أحمد ربك ..

فواز با أبتسامه: تعال نقرب من العيال , أشوف أن أحنا أبتعدنا عنهم ..

هاني: طيب ..


أم فواز وفواز وعياله وهاني وعياله بمكان واحد ..

والبنات ورى السيارة
وميثاء زوجته مهوب معهم , متحب مثل هالأجواء عادتا ..

.
.
.

على الساعة 7 المغــرب ..

جمعو أغراضهم ..

هاني مع عياله بسيارة , فواز وعياله وامه بسيارة ..

وكل واحد راح لعند بيته ..

دخل عمر على أخوانه وخواته , وبلغهم بموضوع الطلاق , وهالشيء متوقعينه من زمان ..


خذو الموضوع ببساطة , لربما أن أمهم لم يكن لها دور بحياة أبناءها ..


عدت الأسابيع الأخيرة من أختبارات الأبناء سريعـة جدا ..

ترسمت لين من أول يوم شغل لها , وهي متقيده بشروط شغلها ..

نورة أم رعد تبحث عن زوجة لأخوها فواز , وهو رآفض مبدأ الزواج نهائيا .. !


بعد أختباراتهم , أقترحوا البنات يروحون للحديقة ..
يغيرون جو ..

وبالحديقة ..

فرشوا بساط , وقهوة وحلا وشوكولاته منوعة ..البنات يلعبون بالمرآجيح ..

رعد وعمر , وأخوانه بجهة ثانية عن البنات ..

أم رعد:هاه وش قلت ..؟

فواز: نورة سدي الموضوع رجاءا ..

أم رعد: وليه أسده يا خوي , مشكلتك متعقد من منال وفعايلها , وتظن أن البنات كلهن كذا .. !

فواز تنهد: يا نورة أنا مالي بالزواج , وما شكيت لك الحال وقلت لك دوري لي .. !!

أم رعد: أنا لقيت لك البنت , وناعمة وست بيت ماشاء الله ,
وعمرها 35 سنه عندها ولد من زوجها المرحوم , وولدها كبير يعني مابه مبزره , وعلى كلام أمها مالها نيه تحمل ..

أم فواز تشرب القهوة: زين والله ( والتفت له ) وش رايك يا فواز أروح أخطبها لك ..؟

فواز:روحي خطبيها لأبو رعد ..

أم رعد بقهر: لا با الله !!

أم فواز وفواز: ههههههه ..

فواز: أمزح يا خيه , ولا نقلب الموضوع لكدر زواج ما زواج ..

أم رعد : إذ أنت رافض هالحرمه , قول لي وش متطلباتك ..؟؟

فواز عدل جلسته , ولأنه عارف أن أخته ما تنفل ,
جلس يتريق عليها ويعطيها من الشروط التعجيزية :وأنا أخوك , أريد وحدة صوتها ناعم وقصير , ومتفهمه , مثقفة ,
ناضجة فكريا , أنيقه مهوب مهم تكون ملكة جمال أو بيضاء الأهم أخلاقها عالية , مع الكل دون استثناء ,
تهتم با أمي وتحترمها , ومع عيالي ليـــن وصبر..

أم فواز: الظاهر أخوك جالس يتريق عليك , طلباته تعجيزية ونادر بهالزمن ..

فواز أخفى ابتسامته لما شاف علامات اليأس من أمه ومن أخته:هذا شروطي قلتها لك , وأظن
ما تعرفين أحد مثل هالشروط , عشان كذا سدي الموضوع نهائيا ..

أم رعد: وإذا جبتها لك , بتوافق عليها .. ؟؟

فواز أبتسم: أنا على قد كلمتي ..

أم رعد: أجل بلاقي هالبنت , وأنتي الشاهدة على موافقة ولدك مبدئيا ..

فواز: بس لحظة , لو ما كانت نفس شروطي أعتبري أن رفضي وصلك ..

أم رعد دقت الصدر: خلاص تم , وطالمة أنك سردت شروطك وشرطي أنا , أجل جايبتها البنت , جايبتها ..

فواز مهتم لكلام أخته , لأنه على يقين تام أن فتاة أحلامه , هي حلم فقط .. !!



وعلى المغـرب ركبوا السيارة ..

أم رعد: ممكن تودينا أنا وأمي , لمشغل ليديز شوي ..

فواز: أي بس أنا مقدر أضمن لك أني بأخذك , بقول لك يزيد يجيبك لو حبيتي ..

أم فواز: بس أنا ....

أم رعد شدت على يد أمها: يلا يا يمه نزلي بسرعة ..

نزل فواز كرسي أمه , وشالها وحطها بالكرسي المتحرك ..

أم رعد دفعت كرسي أمها ..

ومشغل ليديز به من الجهة الثانية بدون درج للمقعدين ..

لين تتصفح الدفتر وبالتلفون : الله يحفظك يارب , أي فديتك فيه , ومناكير با ألوآن خورافيه يا نجمة ,
هههههه أبشري بالخير خلاص مابه خلاف , حياك الله ..

أم رعد بهمس: هاه وش رآيك با أسلوبها يا يمه ..؟

أم فواز: ماشاء الله جمال وبياض وآناقه وصوت هادئوروحها حلوة , بس ليه تسألين ..؟

لين شافتهم من بعيد وهم متوجهين لها , أبتسمت لما شافت نورة: هلا والله ..

أم رعد أقتربت وضمت لين بسرعة , لين أنصدمت من حركتها , ونورة مو شوقا ضمتها عشان تشم ريحه شعرها وجسمها ..

لين كانت لابسه بلوزة تايقر بني , على شال أحمر , وتنورة بني محروق , الأكسسوارات حمراء ..

متعطره بعطر فاراواي بيلآ , ولوشن بنفس ريحه عطرها , شعرها معكفته على جنب بطريقة مبهدله وبشكل جذاب ..

مكياجها ترابي ناعم , وغلوس لمعه وردي ..

صندل عالي بني ..

لين نزلت مستواها لأم فواز وباست رآسها ويدها بعمق:أنتي اكيد أم نورة .. ؟

أم فواز فتحت فمها من أناقتها:هاه . أي أي أنا أمها ..

لين با أبتسامه: يا هلا والله , زاد نور المكان , حياكم الله ..

أم رعد دفت كرسي أمها ودخلت بالصالة الأستقبال..

أم رعد جلست وقربت أمها منها: وش رآيك فيها يا يمه ..؟ مو تصلح لفواز ..؟

أم فواز: كل شيء فيها حلو , بس يمكن تكون متزوجة , سألي أم عبد الاله عنها ..

أم رعد: ما بعد ترد علي , كل يوم مطلعه كذبة , تقول أنها ما تعرفها ومرة تقول متزوجة ومرة لا
, تعرفينها تحترم الخصوصيات ولا سألتها عن الشيء , فا أنا من كلامي معها بعرف ..

ولمحتها من بعيد : جـــات يمه ..

لين قدمت لهم العصير: قلت لأم عبد الاله وبتجيكم أحين ..

أم رعد خذت كأس العصير: الله يعطيك العافية , يا زينك بس , ويا بخت زوجك فيك ..

لين: أنا منيب متزوجة يا عمري ..

أم رعد أبتسمت بلا شعور: كل هالزين ولا تزوجتي , ماعندهم نظر الصرآحة ..

لين ردت لها الأبتسامه: أنا سبق وتزوجت يا عمري ..

أم رعد بفرحه: هذا عــز الطلــــب ..

أم فواز شدت على يد بنتها وسوت نفسها كنها شرقت: كح , كح , كح ..

لين منتبهت لكلام نورة , ومدت كوب الماي لها: صحة , صحة ..

أم فواز بكذب: شرقت بريقي ..

لين بخوف: بسم الله عليك يا الغالية ..

سالي جات وباندفاع: لين بليز أي نيد يو ..

لين التفت لهم: أسمحو لي ..

أم رعد وهي تناظر بـ لين لما أختفت من عينها ..

وبصوت واحد: قالت يا الغــالية .. !!

أم فواز وأم رعد ضحكوا ..

أم رعد بفخر: مقلت لك أني بلقى البنت ..

أم فواز بفرحه: الحمدلله , بس ما بعد نعرف كان عندها عيال من طليقها أو لا .. ؟

أم رعد بخبث: كل ذه بنعرفه قريب ..



جات أم عبد الاله , وسلمت عليهم ..

أم عبد الاله: أدري أني مقصره بحق الجيره يا أم فواز , بس الشغل ماخذ كل وقتي ..

أم فواز با أبتسامه: ما به خلاف , بس جيت اليوم مع بنتي لغرض معين , وحابين أنك تمرين علينا اليوم ..

أم عبد الاله با أهتمام: عسى خير إن شاء الله ..

أم فواز: مثل هالمواضيع ما تهـيء أني أقولها بشغلك , لما تقفلين المشغل حياك عندي ..

أم عبد الاله بستغراب: إن شاء الله ..




أنتهــــــى البآرت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 12:05 AM   رقم المشاركة : [ 5 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




يلا ابي اشوف ردودكم وحماسكم لجل اكمل وانزل لكم بقية البارتات

دمتم بود



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 12:42 PM   رقم المشاركة : [ 6 ]
غ ــروب ~
Female
vip
غ ــروب ~ غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية غ ــروب ~
My SMS
• اللهم اني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى •
أخباري
• لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين •
My Mood
ثرثارة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




رآآآآآآيعه تسلمي على هيييييك طرح






من مواضيع  »  غ ــروب ~
توقيع » غ ــروب ~

  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 02:57 PM   رقم المشاركة : [ 7 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




انتي الاروع ياعسلة ودحين حنزل الباقي



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 03:02 PM   رقم المشاركة : [ 8 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




.. البارت السادس ..


جات أم عبد الاله , وسلمت عليهم ..

أم عبد الاله: أدري أني مقصره بحق الجيره يا أم فواز , بس الشغل ماخذ كل وقتي ..

أم فواز با أبتسامه: ما به خلاف , بس جيت اليوم مع بنتي لغرض معين , وحابين أنك تمرين علينا اليوم ..

أم عبد الاله با أهتمام: عسى خير إن شاء الله ..

راحت نورة لبيت أخوها فواز ..

وهم ينتظرون الساعة 9 , بفارغ الصبر , منتظرين أم عبد الاله ..

ولأن أم عبد الاله تهتم كثير بالوقت وملتزمة بموعدها ..

توجهت لعند جارتها أم فواز ..
أستقبلوها بحرارة ..

أم عبد الاله با أهتمام: وش هالشيء أللي طالبيني عشانه ..؟

أم فواز: أحنا منحب نلف وندور يا أم عبد الاله , وبنتي
نورة حاطه عينها على لين من أول مشتغلت عندك ,
ولما عرفنا أنها مطلقة وأسلوب وأدب حبينا نعرف عنها أكثر عن طريقك أنتي ..

أم رعد: أمي تقصد أن كانك تعرفينها , أو تعرفين أهلها ,
على أن كل بين فترة وفترة اسال عنها وأنا أسمتع با آخر التحديثات ..

أم عبد الاله أبتسمت: أصلا هي تصير بنت أختي ..

أم رعد وأم فواز بصدمة: كيـــف .. !!

أم فواز بذهول: كيف تقولين لنورة أنك ما تعرفين كانها متزوجة أو لا ..؟

أم عبد الاله:قلت أمكن متحب أحد يعرف عن خصوصياتها وكذا ,
أو خفت بمعنى أصح أن أحد يجرحها , ولما أشتغلت عندي صرت أكلمها وأشوف روحها الطيبه ,
ومن كم يوم عرفت عن سبب طلاقها الرئيسي من أختي وصايف , الله لا يوفقه هو وأهله يارب ..

أم رعد با أهتمام: ليه تطلقت ..؟؟

أم عبد الاله بحزن: لما تزوجته , جلست تخدم فيه وفي أهله , ورافعتهم حيل ما قد تكلمت عنهم ,
حتى أختي وصايف تقول لي أن أي أحد يغلط على أمه هي أللي تزعل ,
لأنها ما كانت تعرف أمه عدل , وهي تحش فيها من وراها ! ولين ما تدري , عرفت من الناس ,
هي ما صدقت بالأول بس صدقتهم غصب , لأن الأمور
أللي قالوها الناس كانت تسويها قدام أم طليقها , فكيف طلع لفلانه ولا علانه !!
حلفت أنه مامد لها ولا ريال آللهم بداية زواجها 200 ريال ,
ومن بعدها ما شافت ريال , مقصر عليها هو ,
بس بالأكل ولوزام الشقه للامانه يجيب بس عليها هي مقصر , ومن تطلقت خذت سنة أظن ..

أم فواز بحزن: حسبي الله ونعم الوكيل بس ..

أم عبد الاله: الطيب ماله حظ يا أم فواز , وهي عقيم ما تجيب عيال ..

أم فواز وأم رعد ناظروا بعض بفرحه: من جدك .. !!

أم عبد الاله أستغربت من فرحتهم: أي والله ,
وهو حاول يردها من بعد مشردت عند أهلها , وهي رفضته مو لأنها عقيم ,
وماحس بقيمتها إلا لما راحت لبيت أبوها , محد يطبخ له ويغسل ملابسه ويدلعه إلا هـي , هالمسكينة ..

أم فواز: يعلم الله يا أم عبد الاله أنا ما نشدتك عن لين إلا وأني حابتها وأبيها لفواز ولدي ..

أم عبدالاله بفرحه: أبركها من ساعة , والله أن لين تستاهل فواز , وفواز يستحقها ..

أم رعد: طالمة أن أختك هي أم لين ياليت لو تأخذين منها موعد بكره على العصرية ..

أم عبدالاله: حلو أجل , بس بقول لكم , ترى أبو لين متزوج حرمتين وحدة منهم أم هدى والثانية أم بكر , وهم ربع ما شاء الله وساكنين مع بعض ..

أم رعد بذهول: ماشاء الله , وعادي عندهم ..؟

أم عبد الاله: أي با الله عادي , أنتي لجلستي معهم بتقولين ذول خوات ,
اللهم صلى وسلم عليه , قلبوهم على بعض وأم هدى بنتها لين , وأختي هي تصير مرت أبوها , بس تسميها خالتي ..

أم فواز: اها , ما شاء الله ..

أم رعد باندفاع: ومن جلستك مع لين , وش نوع شخصيتها ..؟ يعني عصبيه , حنونه , هادية ..

أم عبد الاله: من حديثي معها , ومعرفتي فيها بهالأسابيع أللي طافو , باين أنها هادية وناعمة ,
وتهتم حيل بشكلها سوا بالبيت أو برا , ووقت الضيق والزحمة بالشغل وكثر الزبونات ,
هي تكون مبتسمه ومروقه وتسوي شغلها بهدوء , عكس البقيه المرتبك وكذا ..

أم رعد بفرحه: صدقيني يا يمه هي البنت المناسبة لفواز ..

أم عبد الاله باندفاع: ليكون لخذت فواز مهوب مخليها تداوم عندي .. !

أم رعد: إلا بيخليها أمكن لسبب واحد , لأن هو دوامه شفتات , من 6 إلى 6 ..
ومرات أبكر شوي , ويداوم 3 أو 4 أيام بالأسبوع أظن ,
يعني بتداوم عندك من تسع إلى 6 با أيام شغله , والأيام الثانية أمكن تداوم وأمكن لا .. !!

أم عبد الاله: أهم شيء عندي أنها تداوم ولا تقطع , لأني مريد أخسرها با أي شكل من الأشكال ..

أم فواز: تجهزون الدواء قبل فلعه , نشوف با الأول توافق ولا لا .. ! وبعدين تكلموا عن هالأمور ..

أم رعد: طيب , حددي موعد أجل مع أم لين ..

أم عبد الاله: أبشـري ..

.
.
.

بيوم التالي , على الساعة 4:12 بالعصر ..

جهزو القهوة والشاي والحلا ..

أم هدى تشوف ساعتها ..

أم بكر بحماس: يارب خيــر ..

أم هدى: كلام أختك لي أمس باين أنهم جاين لحاجة ..

أم بكر با أبيتسامه: يارب عشان لين ..

إلا برنه الجرس ..

قامت أم بكر تفتح وجلستهم بالصالة ..

أم هدى تباشرهم:هلا والله با أم فواز , ونورة ..

أم رعد: هلابش يا عمري ..

أم فواز: ليه مكلفين على حالكن , قهوة وشاي يكفي ..

كان به صحون مكسرات وبقلاوة وحب وعصائر ..

أم هدى: ولاهو بالمقام يا أم فواز ..

أم فواز با أبتسامه: الله يعطيك العافية ..

جلسوا يتكلمون ويتبادلون اطراف الحديث ..

ودخلت أم فواز بالجد: أحنا جاين عشان بنتك لين , أريدها لولدي فواز ..

أم هدى:شفتوا البنت ولا لسى ..؟

أم فواز:أي شفتها أمس ودخلت قلبي على طول , ما شاء الله عليها آدب وخلق وثقل وماشفت بنت مناسبة لولدي فواز قد بنتك لين ..

أم هدى با أبتسامه: والله هاذي الساعة المباركة , ونتشرف أن نناسبكم ..

أم بكر: الرجال كم عمره , ووش يشتغل , وهل هو عزابي ولا متزوج ..؟

أم فواز: عمره 36 سنه , يشتغل با آرآمكو رئيس قسم , مطلق وعنده عيال 6 ..

أم هدى: ماشاء الله , الله يحفظهم له يارب ..

أم فواز: اللهم آمين ..

أم بكر: كم اعمار عياله ..؟

أم فواز: عمر وريفان توم وعمرهم 21 سنه , يزيد ورائد توم بعد وعمرهم 18 سنه , وعد وبيسان 15 سنه وهم توم بعد ..

أم هدى بذهول: ماشاء الله أجل كلهم كبار ..

أم فواز:أي ولله الحمد , وأن كتب نصيب بينهم هي بتسكن فوق وأحنا تحت ..

أم بكر: بيت فواز ملك .. ؟؟

أم فواز: أي نعم ملك , من مات أبوه الله يرحمه , سواه شقق وأجرهم , وبناء بيت له كبير أنا مع عياله ساكنين فيه ..

أم هدى , وأم بكر , نورة: الله يرحمه ..

أم بكر: بنسبة لزوجته سابقا , هي تقرب له ولا , ومن متى مطلق ..؟

أم فواز:لا ما تقرب لنا أبد , ومن طلقها مخذ شهرين أظن ..

أم رعد: وأخذو وقتكم , وأسالوا الرجال من كل الجوانب ..

أم هدى: نتشرف والله فيكم , ويارب يجمعهم سوا أن كان خير لهم ..

أم رعد وأم فواز: اللهم أمين يارب ..

صعدوا السيارة , وداهم رعد ..

وهم صم , بكم , وولا كلمة على أساس محد يعرف أنهم رايحين لخطبة فواز إلا با آوآنه .. !!




على الساعة 10:30 رجعت , لأن عندهم 7 عرآيس اليوم وتصوير وغيرهم من القص والتشقير والصبغ ..

أشلحت ملابسها , ولبست بجامة بنصف كم بلوزة سادة , وسروالها كاروهات فضفاضة , وشعرها رافعته بتوكه لفوق ..
مسحت مكياجها , وتعطرت ب [ماي تواليت ] ~
معلومة : العطر أللي يجيك بماء تواليت , يعني مهوب عطر مركز , ويجيك خفيف , ممزوج بمويا يعني ..

وجلست جنبها أمها ..

أم بكر: رجعتي متأخر ..


لين: أي كان اليوم شاق , عرآئس 7 وتصوير , ولا زم يكون الأستوديو نظيف , وأنا وجيني قمنا بالمهمة , ولله الحمد ..

أم هدى: الله يوفقك يارب ..

دخل بكر وناظرها: أبوي يبيك تعالي على المجلس لحالك .. !

لين بربكه: وي ليكون عشان أني جيت متأخر ..

دخلت المجلس , ولما طاحت عينها بعيون أبوها ..

أقتربت منه وباست راسه: مساء الخير يا أبو بكر ..

أبو بكر با أبتسامه: هلا والله ببنتي الحلوة , أخبارك يا بوك ..؟

لين: الحمدلله طيبه يا الغالي , أنت بشرني عنك , وكيف صحتك اليوم ..؟

أبو بكر بنفس أبتسامته: الحمدلله يا بنتي , اليوم عاد صحتي فوق العال ..

لين بفرحه: الحمدلله , عسى تدوم صحتك يا نظر عيني , بس وش السبب ..؟

أبو بكر بجديه: أنا طالبك يا بنتي اليوم , عشان أبيك بموضوع خاص فيك شوي ..

لين با أهتمام: تفضل يبه ..

أبو بكر ناظرها: جاك رجال زين , إلا فوق الزين يا بنتي ..

لين: يبه أنــا ......

ابو بكر قاطعها: عارف بتقولين مالك نيه بالزواج , وبدري عليه ..

لين هزت راسها بالإيجاب ..

أبو بكر كمل: بس يا بنتي , البنت مو كل مرة بيجيها رجال زين , أنا من عرفت أسمه ومن يكون أنصدمت ,
مو لأنه غني , ولا عشان عنده فلوس .. !!
لأن أحنا بعد ماشاء الله , وربك مهوب قاطعنا ولله الحمد ..
بس أنا اتكلم أن المادة ما شاء الله عليه , فوق الممتاز , وبعون الله مهوب بمقصر عليك لخذك ..
لأنه رجل ملتزم ودين وخير ..

لين بحزن: يا يبه , حتى ياسر عنده مادة ممتازة وولا شفت منه ريــال .. !

أبو بكر: يا بنتي , مو كل أصابعك متساوية , شوفيني أنا عندي حرمتين زي الجوهرتين ولاني مقصر معهن , زي منتي شايفه ..

لين:.......

أبو بكر كمل وبحنان: أنا مجبرك يا بنتي , لو أنتي رافضة قولي لي وأنا بعطيهم رد ومن أحين بعد ..

لين نزلت راسها لتحت : أنا هنا مرتاحة يا يبه , ولا علي قصيرة وأشتغل بعد , وأنا مجيب عيال عشان أفكر أني أتزوج بسرعة .. !!

أبو بكر: أحنا مهوب دايمين لك يا لين , وهالرجال أنا عارفه والله قبل منشد عنه ..

بكر فتح الباب: طلبتني يبه ..؟

أبو بكر: الله جابك , تعال يا بكر ..

بكر جلس جنبه: أمر يبه ..

أبو بكر: أنت تعرف أللي خاطب أختك , فواز آل ...... !

بكر باندفاع: أي أكيد عارفه , أنا قبل كنت أروح مع صاحبي الأستراحة حقتهم , من فترة هالكلام ,
ماشاء الله عليه حنجرة وأسلوب وكلام وتواضع , علامك يا يبه ..؟ فواز غنـــي عن التعــريف ..

أبو بكر ناظر ببنته: تبين كلام عنه زود .. ؟؟

بكر: ليه لين رافضة ..؟

لين قامت: أعذروني , بروح أريح , وبعد الأستخارة بيكون ردي عليه ..

وطلعت من المجلس ..

أبو بكر تنهد:روح يا بكر ورآها وحاول أنك تكلمها وتقنعها بفواز , مثل هالرجال ما يتعوض وأنا أبوك .

بكر قام: أبشـــر ..

شافها بتصعد الدرج , وباندفاع: ليـــــن لحظة ..

لين التفت له: أمــر ..

بكر: ما عندك شيء أنتي أحين ..؟

لين با أستغراب: لا ..

بكر: لبسي عباتك أجل .. !

لين: لــوين ..؟


وبالسيــــارة .. !!
التفت له:ما قلت وين بنروح بكر ..؟

بكر وقف السيارة على جنب البحر: كيفك..؟؟

لين بنبره هادئه وبستغراب بنفس الوقت: الحمدلله ..

بكر: أكيد مستغربة أني أول مرة أخذك لهنا بهالوقت , بس أنا قلت أطلعك برا عشان أعرف أتكلم معك برآحة ..




لين:لو كان تبغى تكلمني عن هالفواز , سد هالموضوع رجاءا ..

بكر: كيــف بتستخرين وأنتي رافضته من أصــل .. ؟

لين:.......

بكر: أنا غلطت بحقك كثير , لأني ما وقفت بوجه أبوي وأمي وأمك لما غصبوك على ياسر ,
ما كان عندي كلمة ولا قدرت أمنع هالزواج , بس ربك كتب هالشيء وخلاص ,
وأنا مقدرت أسكت وأنا أشوفك ترفضين رجال محترم وخلوق ومصلي , ولو قارنتي بينه وبين ياسر , تهبط المقارنة ..

لين:........

بكر كمل: يا سر ما يصلي , وفواز مصلي , وكل يوم جمعه أشوفه مع عياله ونعم التربية بس , خلــوقين على أبوهم ..

لين بستغراب: هو عنده عيال .. ؟

بكر: يعني أنتي ما تعرفين عنه شيء ..؟

لين هزت راسها بـ لا ..

بكر: هو مطلق , وعنده 6 عيال , وعيال كبار ما شاء الله , ما هوب صغار , اكبرهم عمره 21 وأصغر عيال 15 سنه ..

لين بحزن: بتزوجني شايب يا بكــر .. !!

بكر با أبتسامه: لا , عمره 36 سنه ..

لين بذهول: أجل كم متزوج هو .. ؟ أكيد أنه بدوي صح .؟

بكر: فعلا هو بدوي , ملامحة وجماله وصوته بدوي خليص .. جميل هو ترى يا لين ,
وأنا ما أبغى أبعد عن مضمون الرجال يا أختي , وهو ما يدخن , وياسر يدخن وبشراة بعد , تقدرين تقولين انه فنان بالتدخين ..

وفواز أنيق وخلوق ومحترم , وياسر عكسه بجميع الأمور ..

لين تنهدت بحزن: لا تذكرني وأنا أحاول آنسى الماضــي ..

بكر: أنا مذكرك يا لين , بس أريد أفهمك أنك بتأخذين رجال ..

وبعد صمت دام دقيقتين ..

بكر: لك يومين تفكرين به يا أختي , ومهما وش كان قرارك محنا بجابرينك عليه ..

وحرك السيارة , والصمت كان سيد الموقف , وسرعان ما وصلوا ..

صعدت لغرفتها وهي تحاول تكتم دموعها بالسيارة , ولما دخلت غرفتها أطلق العنان لهم ..

وهي تشهق من شدة الحزن , وتفتكر حياتها مع ياسر وأهله , أللي حتى اليهود ما يسون سواتهم .. !!

أستغفرت ربها ولا أستسلمت لحزنها ..

وهي تكر الحمدلله , خيره بعون الله ..

قامت توضت وفرشت سجادتها , وصلت ركعتين وبعد ركعتين تستخير فيها ..

وحست بشعور غريب , برآحة عجيبة ورضى عن نفسها .. !!

مقدرت تعرف وش سبب رآحتها , وعادت الصلاة ونفس الرآحة والانشراح رجعت لها ..

دعت ربها أن يكون خيره لها , ويعوضها عن ياسر وأهله ..



بعد كم يوم من السالفة ~
شرقت بقهوته ..

أم فواز بخوف مدت له الماي: بسم الله عليك , شوي شوي يا يمه ..

فواز بعد مشرب الماي ناظرها: وش هالهرج يا الغالية ..؟

أم رعد بحماس: مقلت لك يا يمه أنه بينكر , وأحين مهوب رآضي على البنت .. !

فواز: أنا منيب بمعارض على البنت , بس وش هالجرئة تخطبونها من دون شوري , ترآه زواج مهوب لعبة يا جماعة ..

أم فواز: سواء كذا ولا كذا أنت بتوافق , وشروطك ونفذناها ..

فواز: ومن متى هالكلام ..؟

أم رعد: من كم يوم , ولا كنت بقول لك على بال ما أسمع رآي البنت ..

فواز: بس يا خيه ..

أم رعد قاطعته: البنت موافقة مبروك يا خوي ..

فواز بصدمة : هــــاه ..

أم فواز بفرحه: أي يا يمه , هالبنت أول من تشوفها بتدخل بقلبك ..

فواز من الصدمة معرف وش يقول ..

أم رعد: لزوم تكون قد الكلمة , وصعب نبلغها أنك رافض , يا زعم أنك دوبك تعرف .. ومهيب حلوة في حقكك وحقنا .. !!

فواز: أنا أسف يا نورة , بس أنا قلتها كذا , مدريت أنك بتسوين هالحركة ..


أم رعد: هي حركة جريئة صح يا خوي , بس أنا ما سويت هالشيء إلا وأنا واثقه أن البنت بتسعدك ..

فواز:أنا ما بعد أخذ وقت من تجربتي الفاشلة يا نورة , ولا لي نيه جد بالزواج , بزوج عيالي وبس ..

أم رعد بعناد: وأنا بزوج أبوهم وغصبن عنه بعد ..

فواز: يا أختي الزواج مهوب غصب ..

أم فواز: يا يمه لو متريد البنت , خلاص براحتك ..

أم رعد ناظرت أمها وبقهر: بغيتك عون طلعتي فرعون ..

أم فواز: لأني زوجته وهو صغير , وتعبته طول هالسنين انه يأخذ وحدة أكبر منه عمر , وأصغر منه بالفكر ..

وعشان أنها من عائلة ولود , ويخلفون عيال كثير ..

أنا زوجته لهنا وبس ..

أم رعد بنفاذ صبر وبخذلان: ادور لك وأتعب عمري , وحالتي حالة وبالأخير تقولين نفسه كلامه .. !!
على العموم براحتك , انت وأمك , واللي بغيته سوه عشان بعدين متقول أن أختي حدتني على الزواج .. فمان الله ..

عدلت عباتها وطلعت برا , لأن ولدها كان جالس مع يزيد ورائد ..

فواز ناظر أمه:كنت قاسي معها صح يمه ..؟

أم فواز تنهدت: سوا كان قاسي أو لا , لا أنا ولا أختك نريد نجبرك , زي ما جبرتك أنا على منال قبل .. والله يوفقك يارب ..

فواز نزل راسه لتحت ..

أم فواز بحزن: أنت حتى مستخرت ولا شاورت ربك , وعلى طول رفضت .. !!
يا جعلك الصلاح هذا أللي أقول ..

ودفعت كرسيها وجات بتروح سحبها فواز وقربها صوبه : أنتي و نورة كل ما عندي يا يمه , ولا أريد أزعلكم با أي حاجة ,
وأنا بستخير وأن كان خير بروح أطلب البنت من أبوها بشكل رسمي , وأن كان العكس أسمحي لي ..

أم فواز با ندفاع: وهذا أللي أريده يا ولدي , أنت أستخير مرة مرتين , جعل عشر بس بكره لزوم تعطينا رآيك ..

فواز باس راسها: أبشري بالخير , وكلمي نورة ترى زعلها مرضاه ..

أم فواز بفرحة:الله يجبر بخاطرك يا ولدي , أنا بكلمها ..

فواز باس يدها: تسلمين يا الغالية , يلا أنا بروح أنام ..

أم فواز: نومه العافية يا يمه ..

دخل غرفته وقفلها ..
لبس بجامته , وقط نفسه بالسرير وهو تعبان فكريا , ميريد يتزوج هو مهوب رافض البنت لأنه ما يعرفها , وأنما رافض مبدأ الزواج من أصل ..

منال عقدته , ولا حب يخوض تجربة كا شفقة , أو عشان أمه أو أخته .. !!
لأن الزواج مسؤؤلية مهوب لعبة ..

تنهد بتعب وهم ولا هو عارف وش الزين له ..
قام توضى وفرش سجادته ..

وبعد صلاته , سجد لربه بكل ذل وخسوع وخضوع ..

وهو يشكي حاله لربه , وبعد محس أنه طلع أللي بقلبه كله , قام صلى صلاة الأستخارة ..

مرة مرتين وثلاث وأربع ..
وبعدها انسدح بالسرير وسلم ووكل امره للحي القيوم ..

.
.
.

وهي منسدحة تناظر بسقف غرفتها ..

تدور عليها حياتها الجديدة ..

هل بيكون مثل ياسر بالتعامل .. ؟

هل بيطنشني ..؟

هل بيكذبني ..؟

هل بيخوني ..؟

وهل, وهل وهل ..

أسئلة كثيرة تدور ببالها عن فواز , اللي من كلام أخوها وأبوها أنه كنز .. !!

وهل هو فعلا كنز .. ؟ غمضت عينها بهدوء ونزلت دمعه حرقت قلبها على حضها , بكت وبكت لما حست براحة , وقالت الحمدلله على كل حال ..

الحمدلله يارب على ما تعطي كثير , يارب أن يكون فواز كا فارس أحلامــي , وكما رسمته أنا وافضــل ..




آنتهـــــى البارت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 03:06 PM   رقم المشاركة : [ 9 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا




.. البارت السابع ..


وهي منسدحة تناظر بسقف غرفتها ..

تدور عليها حياتها الجديدة ..

هل بيكون مثل ياسر بالتعامل .. ؟

هل بيطنشني ..؟

هل بيكذبني ..؟

هل بيخوني ..؟

وهل, وهل وهل ..

أسئلة كثيرة تدور ببالها عن فواز , اللي من كلام أخوها وأبوها أنه كنز .. !!

وهل هو فعلا كنز .. ؟ غمضت عينها بهدوء ونزلت دمعه حرقت قلبها على حضها , بكت وبكت لما حست براحة , وقالت الحمدلله على كل حال ..

الحمدلله يارب على ما تعطي كثير , يارب أن يكون فواز كا فارس أحلامــي , وكما رسمته أنا وافضــل ..

بيوم الثاني ..

نزلت تحت وهي تشوف أمها وخالتها وبكر ومشاري وأبوها جالسين ..

لين: السلام عليكم والرحمة ..

بكر بترحيب: هلا والله با اللين أللي لينت حياتي ..

لين أبتسمت: مو حبن بي هــــاه ..

بكر جلسها جنبه: أفا بس أفا ..

أم بكر بضحكه: كل ذه عشان أنها وافقت على صاحبك فواز ..؟

بكر ألتفت لها: لا , بس لأنه فعلا رجال كفـو ..

أبو بكر: بعون الله , يعوضك يا بنتي با أحسن من أللي خذتيه ..

أم هدى وأم بكر: أميــن ..

أبو بكر سحب مفتاحه: أنا أترخص أحين , فمان الله ..

أم بكر: يارب يكون فواز مثل ماتتمنينه يا لين , وأحسن من ياسر يارب ..

مشاري: وأنا طالع من البقالة شفت ياسر التبن , وولا عطيته وجه , وبالسيارة حرمته ..

لين تغير معالم وجها: لا غلطان أكيد مابه زوجته .. !

مشاري بتأكيد: إلا أنا متاكد أنها حرمته , وتجلس تدلع هالخبله ( وهو يقلدها ) ياسر , ياسر .. حتى لبسها بالعباية يجيب المرض , وصوتها كان عالي ..

لين سحبت نفسها من المكان , وقام بكر لحقها مسك يدها قبل لا تدخل غرفتها: ليه رحتي ..؟

لين:.......

بكر كمل وبشك: أنتي تحبين يا سر يا لين ..؟

لين ألتفت له بسرعة وكنها مصدومة , ونزلت دمعتها على خدها ..

بكر تنهد بحزن: ما يستاهل قلبك يا لين ..

لين حاولت أنها متطلع صوت , بس مقدرت خذها بكر بحضنه وهي تبكي وهو يمسح على ظهرها ..

جلسها جنبه وشربها الماي: روقتــي ..؟

لين تمسح دموعها: معرف ليه بكيت , أعذرني بس ..

بكر ناظرها: بس آيش يا لين , لا هو ولا أهله عينتي منهم خير , ليه تحبينه ؟ ليه مازالتي تحبينه ؟ هو ما يستاهلك ..

لين أبتسم تبا أنكسار: مو مسألة حب يا بكر , بس لما قال مشاري أن زوجته بالسيارة تذكرت حالتي قبل معه ,
حتى الشارع ميحب أشوفه بحجة أن ماعنده سيارة , ولما تزوج وحدة ثانية قام يدلعها ويرفعها لفوق , على أني مقصرت معه ..

بكر: ووش عرفك أنه قايم فيها ..؟

لين: ناسي يا خوي أن الناس ما تخلي أحد لحاله إلا وتكلمت عنه ..

بكر مسح دموعها: أنتي هدي با الأول , وبعدين أللي خذها مهوب حلوة زيك ..

لين : ووش عرفك ..؟

بكر: صدقيني مهوب حلوة ولا هي زيك با أي حاجة , أنتي البيضاء الناعمة الرقيقة الزوجة المعاونة والصالحة , المطيعه له , وهي تلقينها عكس كل ذه ..

لين ناظرته بستغراب: ليه يا خوي , حسيتك جازم ..!

بكر مسك يدها: لأن ربك رحيم , ولا يجمع حرمتين بنفس الصفة , زي أمي مع أمك هل هم نفس الشيء ؟
صحيح قلبوهم على بعض بس لهم أختلافات كثيرة , ولو سألتي أبوي هو أللي بيجاوبك بهالسؤال ..

لين نزلت عينها تحت وبحزن: أنا خايفة يا بكر ..

بكر مسح على شعرها: من وش خايفة ..؟

لين: أني أفشــل مرة ثانية ..

بكر بزمرة: أنتي ما فشلتي , هو أللي فشل وأنتي نجحتي لأنك حاولتي قدر الأمكان أنك تغيرينه وتمسكين حياتك معه , رغم أنه ما يستحق هالشيء ..
وإذا هو مهوب عاجبه شكلك أو تصرفاتك معه , فا فواز راح يعجبه كل شيء منك .. !!

لين مسكت يده: تدري عاد ..

بكر با أهتمام: وش ..؟

لين با أبتسامه: أحلا حاجة حصلت لي أنك أنت أخوي ..

بكر بحنين: يا حبني لك بس ..

سحبها لحضنه وباس راسها ..

# جميل جدا أن نحضــى با أشخاص يهتمون بنا وبحالة تعبنا النفسي يدعموننا بكلامهم الطيبب والراقي أللي يتطبع على رقيهم ..
فهنيئا لكل فتاة تملك أخ مثل بكر . . .

.
.
.

بعد صلاة المغرب ..
أبو بكر: هذه الساعة المباركة يا أبو عمر ..

فواز با أبتسامه: الله يبارك بيك , ولك حقك تسأل عني وخذ راحتك ..

أبو بكر: أجل ذه كلام يا أبو عمر , أنا وولدي بكر عارفينك , وهو يمدحك حيل , وسيرتك معروفه بالأستراحة , زي المســك ..

فواز: تسلم يا أبو بكر , هذا من طيبك ..

أبو بكر: وأظن أنك عارف أن البنت مطلقة من سنه , وماعندها عيال من طليقها ولله الحمد ..

فواز باندفاع: أنا قبل متقدم لبنتك لين , إلا وأنا عارف كل حاجة بيها ..

أبو بكر: الحمدلله ..

فواز ناظر بكر وتارة با أبوه: وبعون الله أن جرت الأمور زينه , بنحلل بيوم أللي تحددون به ..

أبو بكر: إن شاء الله , ولا به خلاف لو كان بكره ..

فواز: بعون الله ..

.
.
.

أم رعد بالتلفون: يا يمه لا تحسسيني أني جابرته ..

أم فواز: هو رآح اليوم عشان يرضيك ولا حاب يزعلك أو يحط هروج عنا مهيب زوينه ..

أم رعد: أمس لما كلمني قال أنه مهوب مجبور ونشدته عن الأستخارة قال أنه مرتاح وبقوة بعد , لاتحطينه أنه اجبار ..

أم فواز تنهدت: يا الله عسى خير يارب , وأنا كلمته وقال لي أنه بالطريق ..

أم رعد بحماس: وش تكلمو عنه ..؟

أم فواز: عن طبيعة عمل فواز وعن عياله ووين بيسكنها لخذها ومن هالأمور أللي تخص بنتهم ..

أم رعد: حلو , اجل حددو موعد التحليل ..؟

أم فواز: قال لي أن بكره بيحلل بعون الله ..

أم رعد بفرحه: الله يبشرك بالجنة يا يمه , ويارب تكون من نصيبه ..

أم فواز: آللهم آمــين ..

.
.
.

ما كان لها نفس لحد , سكرت باب الغرفة ولأن خواتها مهوب موجودين أستغلت الفرصة , ودقت عليه مرة ومرتين ولا يرد عليها ..

وحاولت مرة ومرتين وبعدها رد عليها وباندفاع: طلبتك لا تسكر حســام ..

حسام بدون نفس: خير وش بغيتي ..؟

وعد: أنا آسفة يا حسام , أدري أني جرحتك بس أنا أللي تألمت بعد ..

حسام:........

وعد: أنا سكرت بوجهك لأن أخوي عمر دخل علي وسكرت على طول على أساس ميلاحظ شيء ..

حسام: طيب ليه ماقلتي لي ..؟

وعد: هو دخل على طول , اظن أنه كان مستعجل ..

حسام: طيب ..


وعد: زعلــت مني حسوم ..؟

حسام: يهمك يعني .. ؟

وعد: وعندك شك !

حسام: بس على بآلي أنك زعلتي من كلامي , وعشان كذا سكرتي وبس , وأنقهرت لما سكرتي بوجهي , وطالمة أن الأمور تمام , زين أجل ..

وعد بحب: يا حبني لك بس ..

حسام: كيفك وكيف نفسيتك اليوم ..؟

وعد جلست على طرف السرير: مالي نفس لحد يا حسام , أحس أن ضاقت فيني الدنيا ..

حسام: بسم الله عليك , طيب من وش ..؟

وعد بحزن: مدري يا حسوم , بس ضايقة فيني ..

حسام: طيب حبيبتي , آيش رآيك تروحين تتوضين وتصلي ركعتين وأقري قران , وشوفي آيش تحسين به بعدين ..؟

وعد:.......

حسام كمل: يلا قومي يا عمري ..

وعد با أبتسامه: إن شاء الله ..

حسام: وأنا بقوم أصلي بعد ..

وعد: طيب , وبعدها وش بتسوي ..؟

حسام: بدخل المنتدى ..

وعد با أبتسامه: طيب حبيبي ..

حسام: أنتبهي لحالك , فمان الله ..

وعد: فمان الله ..


مدت لها القهوة: سمي ياهدى ..

هدى: سعد اليوم رآح يصلح السيارة , تدرين العطل كل فترة وفترة يجيها ..

لين: طالمة هو متضرر منها يبيعها , ويحرك السيارات أللي عنده ..

هدى: إن شاء الله ..

لين: حاطه مناكير أشوف , مهيب من عادتك !

هدى بحزن: أي جاتني الدورة , ومنيب حامل ..

لين: معليه بتحملين إن شاء الله , أهم حاجة أن مابك حاجة وهو كذلك ..

هدى هزت راسها بنعم ..

وسكتوا شوي ..

هدى: باين أنك ضعفتي شوي , تسوين رجيم ..؟

لين: أبد حبي , بس أصلي ماسكه الجيم مع جيني , وأنا أشتغل قلت فرصة أسوي التمارين معها ..

هدى بستغراب: كيف يعني ..؟

لين: بالمشغل به غرفة للجيم , وبعضهم مشتركات مع المدربة وأنا أنضميت معهم لتمارين ..

هدى: أها ..

لين: وش رآيك تشتركين يا هدى , منها ضياع وقت ومنها صحة لك , وطالمة أن ما عندك عيال فرصة والله ..

هدى صرفت:ما يرضى سعد ..

لين: طيب شاوريه أنتي قولي لصحتي بعد ..

هدى باندفاع: أنا أعرفه بيرفض .. !

لين سكتت لأنها عارفه أختها , جالسة تصرف لها بمعنى أنها متريد من الأصل ..

وحطت الرفض من قبل زوجها .. !!

أم هدى دخلت وجلست معهم ..

هدى ناظرت با أمها: كلمتك الصبـح ماحد يرد , وبعدين مشاري رحمني ورد , قال أنك طالعة للمشفى , عسى خير إن شاء الله .. !

أم هدى ناظرت با لين وتارة بهدى وبتصريفه: حسيت بتعب وطلبت من بكر يوديني للمشفى , وقالوا أرهاق بسيط ..

هدى: اها , ما تشوفين شر يمه ..

أم هدى: الشر ما يجيك , ولو لين بالبيت ولا تروح للمشغل ما كان تعبتي يا يمه ..

أم هدى باندفاع: لا وش دعوة , أم بكر مهيب بمقصرة بعد , ولين تشتغل عشان تسلي نفسها ..

هدى معجبها دفاع أمها للين , وطنشت ..

ودقائق إلا طلعت هدى ورآحت على شقتها ..




لين التفت لأمها: ليه متبغين تقولين لها , ترى هي أختي مهيب ضارتني .. !

أم هدى: أختك وأنا أعرفها زين , بتقول لزوجها سعد كل شيء , وأمكن يشهر الخبر قبل ما تملكين عليه , ويصكونك بعين ..

أم بكر: صح كلامك يا باسمة , لزوم الأحتياط ..

لين تنهد: كان قلتي لها أني رحت الصباح معك أحلل , لأن هي مردها راح تعرف ..

أم هدى: قبل متطلع النتيجة بـ 3 أيام بقول لأختك , وقال فواز أن التحليل مهوب بمطول يعني بالكثير 4 أيام وتطلع ..

أم بكر: ما شاء الله , عنده واسطات ..

أم هدى ناظرت بنتها وهي تشوفها سرحانه مسكت يدها: لين , أنتي تبين فواز ولا ..؟

لين: ما فهمت عليك يمه ..؟

أم بكر ناظرتها: أمك تقصد هل أنتي تبينه صدق , ولا خذتيه لأن أخوك بكر مدحه ومن هالكلام ..

لين ناظرتهم: أنا مكنت مقتنعه بالزواج أصلا , بس لما أستخرت حسيت برآحة عجيبة , ووآفقت عليه , لأن الشيء أللي يجي بجبر ما ينجح بالأخير ..

أم هدى أبتسمت لها ..

لين رد لها الأبتسامة ..

.
.
.

بوسط الحي , به مكان وسيــع ..
والشباب يتجمعون به ..

لـ [ التفحيــــط ] ~
دار بالسيارة والشباب حولينه ويصرخون بحماس وتشجيع له ..
ونزل متوجه لهم ..

رائد با اعجاب: ما شاء الله عليك رعد , خطير بالتفحيــط أثرك ..

رعد با أبتسامه: ذي خبره يا ولد الخال ..

يزيد بحماس: أنا بفحط أجل ..

وصعد السيارة , وصار يفحط منا ومناك والشباب صرآخ ويهتفون با آسمــه .. !!

كما لو كان عمل يستحق كل هذه الهتافات والتشجيع من قبل الشباب .. !!

.
.
.

وبالصآلـــة ..

ريفان بصدمة: وش قلت بيه ..؟

بيسان بحزن: وليه تتزوج يا يبه ..؟

أم فواز ناظرتهم بعتب: علامكم كذا , أللي يسمعكم يقول أنه تزوج وخلص ..

ريفان: حتى ولو يا جده ..

فواز: وش أللي مخليكم ترفضون كذا بناتي ..؟

ريفان ناظرت أبوها: أنت تدري يا يبه , أن مرت الأب تحقد على عيال زوجها ..

بيسان بقهر: وأمكن تفرق بيننا بعد , وتخليك عدو لنا بعد !!

فواز: مو كل أصابعكم متساوية يا بناتي , أمكن هالحرمه تكون كويسه معكم , وتعطيكم من حنانها ..

ريفان قامت:أي حنــان تقصد به يبه ..؟

فواز: حنان الأم .. !

بيسان بشراسه: أنا لا يمكن ارضــى فيها , لا كا أم ولا كا زوجه لك ..

وعد: بنات هدو , نعرف من أبوي بالأول عن سبب قراره لزواج ..

فواز: أنا جيت بالحلال , مهوب بالحرآم ولي الحق أني أتزوج , مثنى وثلاث ورباع , ولا أنا غلطان ..؟

بيسان: منت بغلطان , بس تفهمنا شوي ..

ريفان: وليه ما شورتنا قبل ما تتخذ مثل هالقرارات يا يبه ..

بيسان: أنا أعرف صاحبه لي , مرت أبوها معذبتها ومخليتها خادمة ببيت أبوها , ومدلعه بناتها !
ولا بعد تحرض عياله عليه , وسببت كره بينهم , وأنا مثل هالشيء مهوب سامحه به ..

ريفان بحزن: هالكلام أظن أنه مهوب نافع لأنك خلاص حللت ولابذنك ماي ..

أم فواز: واليوم طلع التحليل , وبكره بتكون الملكة وبعد أسبوع الزواج ..

بيسان وريفان ووعد بصدمة: كيـــف .. !!



ريفان بنفس صدمتها: لهدرجة صرنا هوامش عندك يا يبه , ما نعرف إلا من الغريب ,
بدل منسمع منك , أنا بالأول كذبت منى لما سمعت مكالمتك مع عمتي نورة بس طلع صدق , للآســف ..

بيسان بتطاول: تريد تتزوج تزوج , بس لا تجلس معنا ببيت واحد , أو مكان واحد , تروح تنقلع بشقة مستقلة ..

فواز وقف وبعصبيه: بنــــت , ألفاظــك ..

بيسان نزلت نزلت عينها: أعذريني يا يبه , بس أسمع متطلباتنا طالمة خذت رآيك من دون متشاور أحد فينا ..

ريفان: وهي من أحين غيرتك , صرت تصارخ علينا بعد .. وعلى من على بيسان << لأنها أخر العنقود ..

وعد بحزن شديد: الله يسامحك يا يبه ..

وطلعوا من الصالة ..

فواز ناظر با آمه وتنهد: سمعتــي يا يمه ..؟

أم فواز: صرت أنا أحين غريبة عند عيالك !!
مالهم دخل يا ولدي , ولو بغيت الجد أنت معطيهم وجه بزيادة ولا مثل هالأمور المفروض يتقبلونها وغصبن عنهم , مو يتطاولون عليك بهالشكــل ..

فواز جلس قبالها: أنا معودتهم على هالشيء , أنا لزوم أشاورهم بمثل هالأمور المهمة , لأن هم حياتهم بتتغير , وبتطرى بعض الأمور بيها ..

ام فواز: أنت أترك المثالية الزايدة بحياتك يا ولدي , ولا تسمح لهم يغلطون على لين أكثر من كذا ..

فواز بذهول: أشوف أنك قلبتي على عيالي , وصرتي مع وحدة حتى ما مداك تجلسين معها يومين !

أم فواز تنهدت: هالبنت طيبه حيل يا ولدي , ولا أظن أنها من النوع أللي يقسـى أو يذل عيالك



, والأيام بتثبت لك هالشيء صدقنــي ..

فواز قام: بشوف بناتي قبل لا أنام , وبروح أنام بعدها تامرين بشيء يا الغالية ..؟

أم فواز هزت راسها بالنفي: سلامتك ..

فواز باس راسها: تصبحين على خير ..

أم فواز تناظر ولدها أللي متوجه لغرفة بناته [ مدري ليه أحس أنك بتوقـف مع بناتك ضــد لين , آآآه بس يا الله أن تسهــل الأمور ]




آنتهــــــى البارت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
قديم 08-06-14, 03:10 PM   رقم المشاركة : [ 10 ]
دلوعه بس رجه
Female
عضو مميز
دلوعه بس رجه غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية دلوعه بس رجه
My SMS
مرات ربك يرزقك خوة إنسان واحد ويسوى في عيونك قبايل
أخباري
((غــ تقاوم ــزة)) فدعو لها وقاطعو المنتجات اليهودية وكفوو عن التبرع لهم
My Mood
مستمتعة
 
 

افتراضي رد: رواية بجنون احبك للكاتبة ساندرا





.. البارت الثامن ..


فواز جلس قبالها: أنا معودتهم على هالشيء , أنا لزوم أشاورهم بمثل هالأمور المهمة , لأن هم حياتهم بتتغير , وبتطرى بعض الأمور بيها ..

ام فواز: أنت أترك المثالية الزايدة بحياتك يا ولدي , ولا تسمح لهم يغلطون على لين أكثر من كذا ..

فواز بذهول: أشوف أنك قلبتي على عيالي , وصرتي مع وحدة حتى ما مداك تجلسين معها يومين !

أم فواز تنهدت: هالبنت طيبه حيل يا ولدي , ولا أظن أنها من النوع أللي يقسـى أو يذل عيالك
, والأيام بتثبت لك هالشيء صدقنــي ..

فواز قام: بشوف بناتي قبل لا أنام , وبروح أنام بعدها تامرين بشيء يا الغالية ..؟

أم فواز هزت راسها بالنفي: سلامتك ..

فواز باس راسها: تصبحين على خير ..

أم فواز تناظر ولدها أللي متوجه لغرفة بناته [ مدري ليه أحس أنك بتوقـف مع بناتك ضــد لين , آآآه بس يا الله أن تسهــل الأمور ]


طق الباب مرتين ..

ريفان بهمس: هذا أبوي ..

وعد بنفس همس أختها: قلت لكم أنا ..

فواز فتح الباب وشافهم صادين عنه , وكل وحدة بسريرها وصادين وجهم , أبتسم: عسى مجيت بوقت غلط ..

بيسان: كنا على وشك النـــوم ..

فواز بنفس أبتسامته: طيب , بس أنا ما عندي أحد ينام زعلان ..

ولا حد عطاه وجه ..
فواز جلس جنب بنته الكبيرة , من البنات ومسك كتفها: زعلانين مني بابا ..؟

ريفان لآن قلبها وبحزن:لا تتزوج..

فواز:أنا اعرف ليه رافضين مبدأ زواجي لانكم خايفين انها تكون مهيب طيبه معكم...

بيسان:وذا أكيد فعشان كذا لا تسكنها عندنا , بيت جدي اللي اجرته اخذ لها دور على قدها وتكون بعيده عنا احسن لنا ولها...

وعد بتأثر:أي صح كلام بيسان....

فواز:انا ماريد ابتعد ولا انشغل عنكم فعشان كذا انا قلت بتصير هي فوق وانتو تحت اوسع واريح لكم..

ريفان فتحت عينها:يا يبه ارجوك سكنها بعيد عنا ما نبي مشاكل او تدخل فينا...

وعد:مهما وش حرصت يا يبه مرت الاب تكون قاسيه وغير عادله والجيات اكثر..

فواز:ما بعد تعرفون البنت وتتكلمون كذا.. !!

بيسان:ليه أنت تعرفها يعني.. !!

وعد:قصد بيسان ان مثل هالاحتمالات وارده؟؟

فواز تنهد:الله يهديكم لاتحكمون عليها من البدايه امكن تكون العكس والله الكريم وانا جيت عشان ابلغكم انها بتكون فوق ان شاء الله وانتو تحت..

وعد بقهر: يعني ما بذنك ماي .. خلاص ..؟

فواز قام وحاول أنه يبتسم: آتمنــى ما كون زعلتكم بشيء , ويلا ناموا عشان بكره يوم حافل ..

وطلع من الغرفة ..

بيسان بقهر: مقلت لكم أن مرت الأب تغير أللي ما يتغير , وهذا ما بعد يجيبها عندنا وسوت كذا !!

وعد: مقول إلا الله يعينا على الجاي ..
ريفان: لجاء بكره بنعرف وش بيجرى ..

.
.
.

بعد مصلت الفجر , راحت لعند غرفة بناتها عشان يصلون الفجر ..

إلا تسمع صوت بكـى بنتها جلست على طرف السرير وبهمس: منــى , منــى ..

وشافتها ودموعها على خدها ..

وبخوف: تبكين يا منى , علامك يا بنتي ..؟

منى مسحت دموعها على طول وعدلت جلستها وهي تحاول تبين أنها ما تبكي: لا , من قال ..

أم رعد باندفاع: شوفي وجهك كيف محمر من البكى ! قولي علامك ..؟


منى من سألتها أمها , حاولت تمسك دموعها بس مقدرت وبنوحه: خالو فواز بيتزوج ..

أم رعد بذهول: ووش عرفك ..؟

منى: سمعتك وأنتي تتكلمين مع جدتي ..

أم رعد: أنا لو أقول أن ريفان ووعد وبيسان محزنين بصدق , بس أنتي وش علاقتك بالزعل .. !

منى مسحت دموعها: أمكن يقســى على عياله , عشان حرمته الجديدة , وأنتي تدرين عن مرت الأب وكيف تصرفاتها مع عيال الزوج , فعشان كذا ألغــو هالزواج .. !!

أم رعد مسحت شعرها: دوبني أعرف أنك حساسة حيل , وتجبينهم كذا !
وبعدين أنتي تعرفين خالك فواز وأنطباعه يستحيل يتغير على عياله , وهو يحبهم بس لابد من الزواج , هو يريد حرمه تهتم به وتراعيه ..

منى بحزن: وأنا والبنات موجودات , وكل طلباته أوآمر ..

أم رعد أبتسمت: أنتوا مهوب مقصرين , بس هو يريد أهتمام من نوع مختلف , ويلا قومي صلي ..

منى فهمت قصد أمها , وبكت زود ..

هي محزنه حيل أن خالها فواز أمكن يتغير , أو تقسـي قلبه عليها أو على عياله .. !!

.
.
.

على الساعة 4:12 العصـر ..

هدى بستغراب: علامك يمه كذا أنتو ؟ كنا به مناسبة ..؟

أم هدى:.......

هدى كملت:دآقه علي من الفجر تقولين تشيكي وتزبطي , بس ليه ..؟

أم هدى: لأن أختك لين ملكتها اليوم ..

هدى بصدمة كبرى , ومن الصدمة معرفت وش تقول ..

أم هدى: أتمنى ما تزعلين يا بنتي , بس أنا ما سويت هالشيء إلا لغاية يا بنتي ..

هدى بنفس صدمتها: ما توصل لهنا يا يمــه , أنك ما تقولين لي وأنا أختها منيب عدوتها يعني ..

أم هدى: أنتي أللي جبرتيني على هالشيء , لا تنسين أن أختك جاتها عين بسببك ما بقى حد ما قلتي لها أن جاها فلان أو علان ..

دخلت أم بكر بالصحن , وباندفاع: جاو الرجال ..

أم هدى : الحديث خليه بوقت أخر ( ناظرت بوصايف ) أجل جهزت لين ..؟

أم بكر: أي جهزت فديتها , بس تعالي نجلس عند أم فواز وبنتها .

أم هدى خذت الصحن الحلا: إن شاء الله ..

هدى سحبت جوالها على أساس تبلغ زوجها سعد با اللي صار .. !!

.
.
.

دخل عليها أخوها , وأول ما شافها أبتسم ومد لها الدفتر , سمت با الله ووقعت بقناعة تامة ..

وهي تحس براحة ..


جات أمها وخالتها وصايف , يباركون لها ..

ونورة وأم فواز , أما هدى بدون نفس وهي تسأل عن فواز وعن عمله وعن شكله وعن جميع الأمور أللي مهتمت لها لين ..

جاء بكر وعمل لفواز درب , على أساس يسلم على أم لين ..

وسلم على أم هدى وأم بكر وكل وحدة فيهم ألف ريال ( حبة الرأس لها قيمتها زي ما نعرف ) ~

أم هدى أول ما شافت فواز أنبهرتـ با أناقتة ورزته وريحة العود , وأم بكر بالمثل ..

ورجع للمجلس ..

فواز: الزواج بيكون بعد أسبوع بعون الله ..

أبو بكر: بس يا أبو عمر , ما يكفي للبنت هالوقت , مرة قصير حيل ..

فواز: أن مكملت حاجتها , تكملها وهي عندي , ووش قلت يا أبو بكر ..؟

أبو بكر بهدوء نسبي:زي ما تشوف يا أبو عمر ..

بكر: وانا أشوف أن طالت بيخت , وأللي تشوفه يا فواز بيمشي بعون الله ..

فواز أبتسم لهم: إن شاء الله ..



وعلى آذان المغرب طلعوا ..

وكانت الملكة بسيطة جدا , بدون أحتفال , وبدون ما يشوفها ..

دخلت لين على أبوها , وسلم عليها يبارك لها , ومدت لها المهر ..



أبو بكر: سمي يا بنتي 80 ألف ..

الكل بصدمة:هـــــاه ..

أم هدى:أنت طالب ولا من نفسه .. ؟

أبو بكر وهو يتذكر أول ما جاب فواز المهر بعد توقيع القرآن بظرف كبير ولأن ما حددو المهر ولا تطلبو عدها فوق الشـرع ..

للمطلقة أو الأرملة النصف من مهرها , ولين مهرها قبل 50 , يعني مهرها بالثلاثين أو 25 ألف ..

بس من نفسه فواز مد لأبو بكر , لأنهم ما تشرطوا أبد ..

أم بكر أبتسمت:والله أنه كفوه الرجال , حتى معي أنا مقصر , كني جد أم لين ..

أم هدى مسكت يدها: وهو كذلك يا وصايف ..

أبو بكر ناظر ببنته:والزواج بيكون بعد أسبوع يا بنتي , والرجال قال لي أن ما به لزوم أنه يطولها وهي قصيرة , خصوصا أن البيت جاهز ولا به شيء يعوقه ..

لين: بس هالمدة ما تكفي يا يبه ..

أبو بكر كمل:وطالمة أن البيت جاهز , والأثاث أحسن ما يكون , والرجال ولله الحمد مجهز نفسه ..فا ليه الأنتظار يا بنتي ..
وإذا بمجال أن الوقت ما يكفي أنك تشترين حاجاتك , أشتريها لما تكونين معه ..

لين هزت راسها بالإيجاب ..

بكر: أبد من اليوم , لو حبيتي أوديك السوق أنا حاضر ..

أم هدى: صح يا بنتي , عشان الوقت ..

لين: بعد صلاة العشاء بروح مع مشاري ومعكم ..

هدى ما سكه جوالها , وتنقل الكلام أللي جرى لزوجها سعد حرف حرف , عبر الواتس أب ..


دخل البيت , والكل كان جالس بالصالة ..

وعلامة القلق , والعتاب بمحياهم ~

فواز: السلام عليكم ..

الكل: وعليكم السلام والرحمة ..

بيسان قامت وناظرت أبوها: سويتها يبــــه ..؟؟

وعد: شوفي الفرحة بوجهه ..

فواز خذ نفس عميق:أنا ظنيت أن السالفة خلصت من أمس بالليل ..

بيسان بقهر:ولا هي بخالصة يبه ..

وعد بحزن: ليه ما بلغتنا , أنك بتطلع عشان تعقد قرانك مع هال......

فواز ناظرها: كمليها , ليه سكتي ..؟

وعد بين دموعها: لزوم يعني تجيب من يكدر حياتنا , طلقت أمي وسكتنا عشان أن هالشيء بيريحك , وأحين تملك رغم رفضنا ..

أم فواز وهي تسحب نفسها بالكرسي: علامكم مسوينها حرب مع أبوكم ..!

ريفان بقهر: مهوب حرب يا جدة , بس لزوم يتفهم أحاسيسنا ومشاعرنا على الأقل ..

أم فواز ناظرت بولدها: عرفت ليه أقول لك أنك معطهم وجه زيادة .. !!

بيسان بحده:رجاءا جدتي , بلاها هالكلام وهالشيء من حقنا أظن , لأن على حسب كلام أبوي أمس , أنه بيعيشها معنا , وغصبن عنا ..

وعد:هي بدت تأثر عليه من أحين , كيف لو سكنت بهالبيت ..

ريفان قامت من الكنب:بعد مسويت سواتك , مظن أن العتاب بينفع , بالأذن ..

وطلعت من الصالة ولحقتها وعد وبيسان ..

وبقى بالصالة عياله وأمه ..
أقترب من بكره و وكنه ينتظر منه رد: حا بك تكمل الناقص وأنا أبوك ..

عمر أقترب من أبوه أكثر وباس رأسه: مبروك يبه (وخز با أخوانه وراحوا يباركون لأبوهم )

فواز با أبتسامه:ما ضاعت تربايتي فيكم يا عيالي ..

عمر رد الأبتسامة له:سعادتك هي تكفي , مع أن كان ودي أسمع الخبر منك مو من خواتي على أساس أحضر عقد قرانك ..

فواز حط يده على كتف ولده: وانا أبوك رد خواتك لي أمس واليوم جاني شك أنك بتقومها حرب علي بعد ..

عمر بعتاب:أفا بس , أنا عمر أللي مستحيل أكون ضدك يا يبه ..

فواز كلام ولده حسسه أنه ما غلط بقرار الزواج ..

وبعد مراحوا من الصالة ..

التفت لأمه:أترك المثالية يا ولدي عنك ..

فواز أقترب منها: يعني تريديني أكفخهم وأقول أنا بتزوج غصبن عليكم .. !



أم فواز: أنا قصدت أنك ببعض الأمور ما تعتبر رآيهم أهيمة , بس أنت تشاورهم وحالتك حالة , حسستني كنا مجلس شورى ..

فواز با أبتسامه عريضة: أنا يمه منيب رجل مثالي أو حياتي مثالية , حياتي زي أي رجال يتمنى حياة الأفضل له ولعياله وهالشيء تمنيته وحاولت أصنعه وأبنيه , بيني وبين عيالي ..

أم فواز قاطعته: وهالشيء جاء ضدك وأنا أمك , يا ليت لو تعطيهم حد بينك وبين علاقتك الجديدة , لأن من تصرفاتهم , ورده فعلهم باين أن ورآهم متاعب ..

فواز ناظر أمه وبتعب: أنا من معرفتي ببكر وأبو بكر وكلامي معهم , باين أنهم ناس طيبين ,
وعلى نياتهم ومحترمين لأبعد درجة .. ولا لي نيه أني أخرب أو أتعب لين معي ..

أم فواز: أجل أسمع يا ولدي , بكره نروح لمزرعة أبوك الله يرحمه , نسير عليها ونجيب العيال ونكلم نورة أختك تجي بعد
, ومرة وحدة يجون عماتك لأن أحنا مقاطعينهم بعد , وأنا بتفق معهم اليوم على أساس بكره الظهر نتغدا هناك ..

فواز بتأيد:صح كلامك يمه , وأنا بتفاهم مع العيال ..

.
.
.

كانت تسرد له حياة أهلها بالتفصيل الممل ..

وبقهر: يعني أنا أختها ويسون كذا فيني .. !!
قال شو قال أختي ملكتها اليوم ..

سعد: طيب وش قالت لك أمك بعد مكلمتك من شوي ..؟

هدى بقهر أكثر: تصور أنها قالت لي أن من يجي للين رجال ولا بعد يصير شيء ,
انا أنشر الخبر وبعدين تجي للين العين , والرجال يشرد , اجل أنا فتانة يا سعد ..؟

سعد: لا حول ولا قوة إلا با الله ..

هدى: يعني لا لما أشتغلت بلغوني , ولا لما جاها فواز وجالسين يمدحون بفواز الخمه ..
أنه عطاهم وأنه طيب وأنه سمعته زي المسك والله والتبن .. ما بعد يعرفونه على حقيقتة وهم يتكلمون من أحين ..

سعد:أنتي طولي بالك يا هدى , الأيام جايه وبنشوف ..

هدى: أي على رآيك ..

.
.
.

بالأسترآحة ..

أبو بلال: ولا تقول لنا يا أبو عمر ..

فواز: أعذرني يا أبو بلال الأمور جرت بسرعة , بس بالزواج أبشر بالخير ..

أبو بلال: والله أني فرحت لك يا أبو عمر , والله يوفقك ويسعدك يارب ..

وصب له فنجان القهوة ورآح عنه ..

فواز ناظر هاني: علامك يا أبو خالد منت على بعضك أبد ..؟

هاني وهو يحاول يخفي حزنه: الحمدلله يا فواز ..

فواز نزل فنجانه: أفا صرنا نخبي أجل ..

هاني تنهد: أعذرني يا فواز أنت بتتزوج ولزواج مصاريف و....

فواز قاطعه:كم تبي يا أبو خالد ..؟

هاني باندفاع:لا يا أبو عمر , والله أنا كم مرة اطلبك والواحد يستحي ..

فواز قاطعه مرة ثانية: افا يا هاني , أحين صار بيننا رسميات وأحراجات أنا أخوك ..

هاني كلام فواز ووقفته معه أثرته نزل راسه بحزن: أنا أخوي من أمي وأبوي ما عمره قال هالكلام , وصار سنيدي ..

فواز حط يده على كتفه: أنا أخوك ومثل هالكلام مريد أسمعه , أنت تدلل ..

هاني: بغيت 5 الآف يا أبو عمر , ومتى من الله فرجها علي بسدده ..

فواز: منيب مستعجل عليهم يا أبو خالد و وخذ وقتك , وأول مطلع من الأسترآحة بحول لك الفلوس إن شاء الله ..

هاني نزل رآسه بهم: تسلم يا فواز , طول عمرك شهـم , ووقفت معي با أمور كثيرة ..

فواز: سالفة الفلوس وأنحلت , بس ليه الحزن بمحياك يا صاحبي ؟

هاني: وش أقول لك يا فواز , قالوا لي يا هاني تزوج وترتاح ,
الزوجة تنظف وتغسل ملابسك , تطبخ لك , ولما ترجع من الدوام تلقـى المكان نظيف على الأقل ..

فواز با أهتمام: طيب .. !

هاني كمل: ولما تزوجتها يا أبو عمر , بدل هي ما تنظف وتطبخ
وتشتغل صرت أنا أللي أقوم بمهامها , حتى العيال أكرمك الله لوسخوا أنا أنظفهم , وهي يا زعم أنها ما تعرف .. !

فواز عدل جلسته [ كني أسمع قصتي مع منال !! ]

هاني بهم: وأنا من تزوجتها 7 أو 6 سنوات وأنا ألي الآن معاني معها , أكلمها وأقول لها أمورها
بس تهز راسها ولا مرات تصارخ وأمها هي المقدمة
وتعزر فيني بطلباتها جيب وأفعل وأترك , وكل ذه عشان أرضيها هي وأمها ..


فواز: أسمعي يا أبو خالد , أنا بقول لك رآي على أني عارفك ولا أنت بماخذه به بس بقوله , بنسبة لأم المدام بسألك أنت متزوجها ولا متزوج بنتها ..؟

هاني: طبعا متزوج بنتها !

فواز كمل: أجل ليه تتعب نفسك فوق اللآزم , والله وهذا أنا أحلف أنك لو تجيب لها طقم من الذهب وبوزن ثقيل , بتقول ما شفت منك شيء ! ترى هالصنفية أنا خابرن بيها ..

هاني تنهد: ما كذبت يا أبو عمر , وهذا أللي شايفه أنا , والبنت زي أمها , تقول نسخة مصغره , يا سبحانه ..

فواز: خذها حكمة مني يا أبو خالد , أن بغيت الأرض أسال عن جارها , وإن بغيت البنت أسال عن أمها ..
فلما خذتها أنت ما سألت عن أمها , سألت عن بنتها وعن أمور شاغلتك عن مثال جمالها وجسمها ومن هالأمور الظاهرة صح ولا لا ؟

هاني بصدمة: سبحانه يا فواز , كنك عارف ..

فواز: فا أنا لما قررت أتزوج يا هاني , ما طالبت ولا عرفت عن شكلها ولا عن جمالها , طلبت أخلاقها ..

هاني: طيب , أنت شفتها ؟

فواز: كان ودي يا هاني عشان أعرف تفكيرها وأسلوبها حتى لو الفترة كانت قصيرة بين الملكة وبين الزواج , بس ما كان لمزاجي المتعكر دور ..

هاني با أهتمام: عسى ما شر ؟

فواز التفت له: بناتي مهوب راضين , والعيال ما عندهم أي خلاف , بس البنات قوموها حرب ..

هاني: لا حول ولا قوة إلا با الله , أكيد هم خايفين من مسئلة مرت الأب ؟

فواز: للأسف صحيح , ومتخوفين حيل من هالمسألة بالمرة , فقلت بسكنها فوق وهم تحت , بس هم معارضين !

هاني بتفكير: وأمكن هي تكون مهيب كويسه معهم يا أبو عمر ..

فواز: قضاء ومكتوب يا أبو خالد , ويارب تكون لهم أم ألي تمنو أنهم يحظون فيها ..

هاني: يارب أنها تكون فوق ما تتصور , وتسعدك ..

فواز أبتسم بتفاؤل: إن شاء الرحمن , وعقبال ما نشوفك مبسوط بعد يا أبو خالد ..
هاني بفقدان أمل : أووه , عمرك طويل ..
فواز: لا تستسلم , وحاول زي ما قلت لك أنك تغير من انطباعك معها , ودوس على قلبك وأحاسيسك تجاهها ..

هاني هز راسه بالإيجاب ..

أبو سعد وهو بعيد عنهم: سمعنا صوتك يا أبو عمر , ولا ملكت وخلاص ..

فواز: ههههه أبشر يا أبو سعد ..

بعد صوت فواز المليء بالأحزان والحنجرة العذبة وهو يتفنن با أغاني أبو نورة , والكل له منصت ..

وبعد الأستراحة , نقل بحساب هاني 5 الآف وبنات فواز , ما يريدون يكلمون أبوهم رغم أنه يجيهم كل يوم عشان يرآضيهم , ولكن مابه فائدة ..

وبهالفترة بكر كل يوم يكلم أخته لين عن فواز , ولين بدت تميل ميل بسيط لفواز والأذآن زي ما يقولون تعشق من حيث الكلام والمدح به ..


# وبيوم الزوآج . .

أبو بكر رغب أن ميكون زواج بصالة , لأنه مايئيد ولا يحب هالأمور ..
أنما فواز رغب أن يكون الزواج بصالة , عشان لين تفرح وكمان هو وأهله ..

أقتربت منها أمها وهي تبخرها وهي تشوف الفرحة بعين بنتها ..

وهي لابسه الفستان الأبيض ..




من الصدر توب بدون حمالات به فصوص لامعه , ويوصـل للخصر , وينفش من هذا الأتجاة , موديل سندريلا زي ما يسمونه ..

وصندل عالي أبيض سنبل , ومسكه زهري , مكياجها ناعم جدا مسحوب يناسب عينها المتوسطة بلون البنفسجي , وشعرها يناسب رسمه وجها وغره على جنب ومثبته ..

وروج زهري مطفي ..

ناعمة وجذابة بطلتها ..
وبالصالة كان به بنات عمها وعمتها , اللي مو محتكين ببعض , فلربما ليس لهم ذكر مهم بحياة بطلتنا لين ..

وصاحبتها ميثاء , وأم رعد وأم فواز وجود وأم عبد الاله ..
أما منى فزعلت على زعل بنات فواز , ولا حضروآ الزوآج ..


وبصالة الرجال ..

ببشته الأسود , والعود ريحته ..

وورآه عياله , وهاني وأبو سعد , وسعد ( ملاحظة مابه صله بينهم , انما تشابه أسماء ! ) وبكر ومشاري , وبعض من أصحابة بالأسترآحة ..

أبو بكر وأخوآنه موجودين , وهم يباركون لأبو عمر ..


ونفس الحال عند لين ..

أم هدى بين دموعها: أنتبهي لنفسك يا يمه ..

أم بكر ضمتها: يا يمه عاد لا أوصيك بزوجك وأنتبهي لنفسك ويا جعلك السعادة يا بنتي ..

هدى سلمت على أختها: مبروك يا لين ..

لين بحزن: الله يبارك بيكم ..
بكر لما شافها وهي لابسه الفستان الأبيض , تأثر ونزلت دمعته تداركها بطرف شماغه يسمح دموعه وباس جبينها ..

وبا أبتسامه : مبروك يا ليــن ..

لين من شافت أخوها زادت حزن وشوي وتبكي: الله يبارك بك , وعقبالك يا خوي ..

أم هدى باندفاع: لا تبكين يا يمه , يخترب مكياجك بعدين ..

لين وهي تهـف على عينها على أساس ما تطيح الدمعه ..

أم بكر جابت العباية تلبسها , وهم فرحانين فيها ..

أم هدى ناظرت ببكر : مهوب داخل ..؟

بكر: لا مهوب داخل , أبوي وفواز قال شآفوا أحسن أنها ما تنزف معه , لا تنسين أنها جات متأخر من المشغل , والناس ما تعين خير لزوم تتطاير منا ومناك , وخايفين من العين ..

هدى كشرت: أي على زينه ولا على بياضه يحسدونه يا حظي ..

بكر بنبره حادة: أخلاقه كافيه , ولا تنسين أن العين تجي من القرايب , فا أحنا نحذر من هالشيء بعد ..

هدى أنقهرت من رد أخوها لأنه كان يعنيها ..

مسك يد أخته ..

ودخل من الباب الخلفي , نزل من السيارة فواز ..

لين وهي متحمسه تشوفه , رفعت عينها بس مقدرت تدقق بملامحه عدل بسبب الشال فوق رآسها وكان ثقيل على أساس ما يبين وجها ..

بكر با أبتسامه: عاد ما أوصيك با أم البيت يا فواز ..

فواز رد له الأبتسامه: لين بعيوني يا بكر , تطمـــن ..

لين أول ما جذبني فيه صوته وحدته , شدت على يد أخوها وهو حس فيها , صعدها السيارة بنفسه وبهمس: الله يسعدك يارب ..

صعد فواز من بعدها ..

وحرك السيارة , وبكر يناظر السيارة لما أختفت من عينه ..

وبالسيارة كانت مرتبكة مرة , وكان بيتكلم من باب أنه يلطف الجو ..
بس لاحظ توترها من حركة يدها وشده قبضتها على طرف فستانها ..

فا فضل الصمــت ..

وسرعان ما وصلوآ لبيت فواز ..
ساعدها وهي تشيـل فستانها وتمشـي بشويش وعينها بالأرض , لما فتح الباب ..

وشاف ريحه المكان كله عطر من أول مدخلت الغرفة ..
وكانت باردة مرة ..

فواز ألتفت لها وبصوت حاد:خذي راحتك على بال ما أرجع ..

لين هزت رآسها بنعم وطلع من الغرفة , بسرعة شلحت عبايتها وشيلتها وعلقتهم , وهي تشـوف الغرفة ..

بلون البيج والبني , وآلوآن رسميه ومكرره نوعا ما ..

ومفرش السرير كان حلو , مررت يدها عليه ورفعت الوسادات المبعثرة فوق السرير ..

جلست بطرف السرير وشلحت صندلها العالي وهي تدلك اطراف أصابع رجلها ..

.
.
.

ريفان قامت: طبعا لا ..

فواز: يا بناتي , أنا حبيت أنكم تبتدون معها علاقة وديه وأحترام ..

وعد برفض تام: باين أنك ناسي شروطنا يبه , لا نشوفها ولا تشوفنا ..

بيسان بحده: رآيي من رآي خوآتي ..

فواز تنهد: طيب براحتكم ..

صعد فوق لعند لين ..

وهو متوتر , كما لو كانت أول ليلة له .. !!
ضرب الباب بشويـش , ولا به رد ..

فتح الباب وشافها جالسة تدلك أصابع رجلها ويدها الثانية على جوالها بهمس: الحمدلله أنا طيبه يمه ولا تقلقين , الله يسعدك يارب ..

أقترب من الشماعه وعلق بشته وملابسه ودخل التوليت ..

لين أول مسمعت صوت باب التوليت أرتبكت: يمه هو جاي يلا مع السلامة..

وسكرت الخط , قامت عند الدولاب تطلع قميصها ..

ولما حست أن باب التوليت ينفتـح ..

رجعت لسرير جلست على طرفه وهي تقول الأذكار على أساس تهدي من نفسها ..

فواز رفـع نظره لها , وهو ينزل اطراف بلوزة بجامته أللي كانت بلون الأبيض ..

لين جمعت قوتها ورفعت نظرها له , مقدرت تنزل عينها , مو لجماله وسحره , لأنها كانت متحمسه أنها تشوفه وتعرف من هو فواز وكيف شكله ..

حنطي البشرة , حواجبه مرسومه , عيونه دائرية بنيه ! , وله عوآرض ومخفف منها مرة ومشدد على السكسوكه والزلف ..
خطوطة بدوي بحـت , وبصوت حادة قاطع سرحانها: كيفك ؟

لين تداركت الموقف ونزلت عينها لتحت: الحمدلله طيبه , أنت بشرني عنك ..؟

فواز جلس جنبها بس به بعــد بينهم شوي: الحمدلله ..

وبعد الصمت طال 8 ثوآني , محست إلا وبيده على جبينها , جمدت مكانها ..

فواز: ( اللهم أني اسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ) , هذه السنه ..

لين هزت راسها: أي أعرف ..

فواز: الحمدلله , وأتمنى يا لين تكونين مبسوطة معي , وأكون قادر على أسعادك ..

لين: إن شاء الله , وأنا بالمثــل ..

فواز: أمكن بتاعتبني لأني ما جلست معك بفترة الملكة , بس لأن وقتي ضيق وكان عندي ضغوط نوعا ما ..

لين: ......

فواز كمل: ولا دخلت عليك جنب أهلك , لأني مرتحت لهالشيء مدري ليه , فا أعذريني وبالخصوص بعد معرفت أن قبل جاتك العين ورفضت بتاتا هالشيء ..

لين: لا حصل خير ..

فواز بتوتر: والصرآحة أنا منيب عارف وش أقول لك يا لين ..

لين ناظرته وبا أبتسامه باهته: مابه خلاف , وإذا على الملكة وفترتها نقدر نعرف بعض بعد العشرة ..

فواز بتأيد: وهالشيء أنا فضلته بعد , والكل منا حاب يعرف عن شخصية وأنطباعات الثاني , تقدرين تتكلمين عن نفسك ..؟

لين رفعت نظرها لفوق , وهي تردد بنفسها أنها بتتجرأ معه بالكلام وتحط النقط على الحروف من أولها , خذت نفس عميق : كل منا حاب يعرف الثاني عدل , والشيء الرئيسي عندي وأللي أريده أن الكل منا يكون صريح وصادق مع الثاني
حتى لو وش كان , ولا نريد مجاملة ..

فواز: طيب , اجل أنتي شينه .. !

لين بصدمة: هــاه ..

فواز بضحكه: أمزح معك ..

لين أبتسمت أبتسامه عريضة: تنكت أجل ..

فواز با أبتسامه: حبيت ألطف الجو شوي , أي كملي الله يطول بعمرك ..

لين كملت: أنا واضحة وصريحة , ماعندي غموض , ورضيت بك دون أي حواجز أو اجبار ..

فواز: حلــو ..

لين كملت: وأنت ..؟

فواز طير عينه لفوق: أنا مثل كلامك وشروطك , الحمدلله قبلت بك من دون ألزآم او على سبيل التحدي ( وناظرها ) فعلاقتي معك بتكون مبنيه على صداقة وتعارف بالبدآية , وكل واحد يعرف الثاني لفترة محدودة ..

لين عجبها كلامه: طيب ..


ولازمهم الصمت حـول 44 ثانية !

فواز ناظرها: ما تريدين تشلحين ..؟

لين با أحراج: إلا ..

فواز قام: أنا بطلع أشوف العشاء على بال ما تخلصين ..

لين: طيب ..

أول مطلع من الغرفة , قامت وقفلتها , شلحت فستانها بصعوبة وفتحت تسريحتها ..

ونزل شعرها على أكتافها ..

مسحت مكياجها , وتعطرت بعطر الجسم من زهور الريف بخلطة العروس ..

ولبست قميصها الأسود علاق وطويل وبه فتحه من جنب توصل لين فوق الركبة , وبه فيونكه صغيرة من مقدمة الفتحه وعند الصدر فيونكه بعد ..
دخلت التوليت وقضت حاجتها وتوضت ..

تسبحت بالعطر " كوكو مدموزيل " ..

شلحت اكسسواراتها , ودخلت فستانها بالكيس ودخلته بالدولاب ..

شيكت نفسها بالمرآيه , ودهنت يدها با اللوشن المعطر ..

توجهت للباب وفتحت القفل ..

مشت بشويش لتسريحة وهي تناظر نفسها والبسمه لا تفارقها , تنهدت برآحة [ الحمدلله , يارب هالرآحة تدوم بعلاقتي معه ] ..




آنتهــــــى البارت |



من مواضيع  »  دلوعه بس رجه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 02:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات نهر الوفاء 2010 - 2011